التنمية الثقافية

تصدر المؤسسة العربية للفكر كل عام تقريرها السنوي للتنمية الثقافية. فالتقرير الأول  صدر عام  2007  والثاني عام 2008 والثالث عام 2009.

إن الأسباب الموجبة لتأسيس المؤسسة تجسّد مشروعا يحمل آمالا ضخمة ” تحرّكه قراءة موضوعيّة لأحوال الواقع العربي” في ظلّ تحديات العولمة .

يرى المؤسسون من حولهم :

  1.  مجموعة تتغنى بأمجاد الماضي،
  2. وأخرى يبلغ بها الإحباط حدّ التنكّر لهويتها وتتعشُّق حضارة الغير،
  3. وتعتبر أن أغلبية كاسحة على امتداد الوطن العربي عاشت مع الإرهاصات التي تومض هنا وهناك على أمل أن يعقب البرق غيث دون جدوى…

لذلك قررالمؤسسون التكاتف والعمل من أجل “الإسهام في النهضة والتضامن العربيّين”. فكانت نشأة المؤسسة العربية للفكر. وكانت التقارير والنشرة الإلكترونية  “أفق” والتي عالجت المواضيع التالية  :

Advertisements

6 thoughts on “التنمية الثقافية

  1. كتبت جريدة النهار اللبنانية في عددها 24386 الصادر يوم الخميس الواقع فيه 12 أيار 2011 – السنة 78 عن:

    واقع التعليم العالي في 395 جامعة عربية خاصة ورسمية:
    الخاص يساوم على الجودة وبعض التراخيص مُنِح لشركات تجارية

    خصت “مؤسسة الفكر العربي” الجامعات العربية الـ 395 المنتشرة من المحيط الى الخليج بدراسة شاملة عن واقعها في بلدانها، ودورها المؤثر في مجتمعاتها، رسمية كانت أو خاصة، مع التركيز على التحديات التي تواجهها و”الأسئلة المقلقة” الباحثة عن أجوبة.

    ففي نشرتها الالكترونية “أفق”، أفردت المؤسسة مساحة واسعة للجامعات التي “تزدهر” على امتداد العالم العربي، وسجل عددها في العقدين الأخيرين (1989 – 2008) إزدياداً بلغ 278 جامعة جديدة، ليصل عددها حالياً الى 395 جامعة، 48,4 في المئة منها خاصة، علماً ان حجم القطاع الخاص في التعليم العالي يتفاوت بين دولة وأخرى. ففي لبنان جامعة رسمية واحدة في مقابل 27 جامعة خاصة، أما في الجزائر والمغرب فالجامعات الخاصة قليلة جداً. وكان التقرير العربي الأول للتنمية الثقافية، الذي أصدرته المؤسسة العام 2009، أشار الى ان التعليم العالي الخاص “ينتشر في لبنان ودول الخليج الصغرى، بينما تعتمد معظم دول المغرب العربي على القطاع الحكومي”.

    تحديات الخاص

    ساهمت الجامعات الخاصة في “ضخ قوى بشرية متنوعة التخصص نظراً للفرص الجديدة التي وفرتها في مجال التعليم العالي”، خصوصاً وان عدداً كبيراً منها يشكّل فروعاً أو ملحقاً لدول أو لجامعات عالمية عريقة كالجامعة الأميركية في بيروت ونظيراتها في القاهرة ودبي، أو جامعة القديس يوسف في لبنان، بيد ان ذلك “لا ينفي الإشكاليات التي بات يطرحها الانتشار الواسع للتعليم العالي الخاص”. ففي حين يعاني التعليم العالي في غالبية البلدان العربية من مشكلات عدة (كثافة طالبية، ضعف الموارد، غياب فرص تطوير أفراد الهيئة التعليمية…)، تواجه المتخرجين مشكلة أساسيّة “تتمثّل في فشلهم في الفوز بعمل مناسب للشهادة التي يحملونها. وبالتالي، لا تكمن المشكلة في انتشار التعليم الخاص فحسب، بل بما يشكّله هذا التعليم من تهديد للتعليم الحكومي من جهة، ولمستوى الجامعات الخاصة من جهة ثانية. إذ لا يخفى ان أحد أسباب انتشار التعليم الخاص هو في الغالب تجاري استثماري، من دون ان يعني ذلك عدم وجود جامعات خاصة ذات أهداف ربحية تحرص على جودة التعليم والشهادة الممنوحة لمتخرجيها”.
    وسألت المؤسسة عن توجه المستثمرين الى التعليم العالي “الأمر الذي يثير تساؤلات عن جودة التعليم الذي تقدّمه هذه الجامعات، لا سيما وان عدداً منها يعمل بلا ترخيص رسمي، ريثما يحصل على الترخيص بحكم استمراريته التي تجعله بمثابة الأمر الواقع؛ ناهيك بأن الجامعات الخاصة تختار تخصّصات فروعها وفقاً لمعايير الربح والخسارة، فلا تنشئ كليات لدراسة التخصّصات الناقصة أو النادرة في الجامعات الحكومية، بل تلك التي تقلّ تكلفة الاستثمار فيها وذات الربحية الأعلى”.

    ثمنٌ للتقدم والانفتاح؟

    استندت “مؤسسة الفكر العربي” الى أرقام منظمة “الأونيسكو” لتظهر تزايد نسبة الطلاب الذين يتابعون تعليمهم خارج أقطارهم الأصلية، معتبرة ان المشكلة في العالم العربي “تكمن في عدم ضبط حركة التعليم العالي الذي يتّجه إلى التحرّر على وتيرة النمط الاقتصادي العولمي، ولا سيما مع عجز البلدان العربيّة عن مواكبة المتطلبات الحديثة للتعليم العالي، وعجزها كذلك عن ضبط التوازن المفترض بين دور الدولة ودور القطاع الخاص، للحؤول دون ترك التعليم العالي في مهبّ الأخير”، علماً ان المشكلات “لا تقتصر على جودة التعليم، بل تشمل مسألتين محوريتين: كيفية توفيق الجامعة الخاصة بين السوق من جهة وبين إنتاج المعرفة من جهة أخرى، وذلك بالمحافظة على الدور الأخلاقي والأكاديمي والعلمي للجامعة في آن واحد”.
    ففي الشق الأول، يلاحظ ان انتشار الجامعات الخاصة “لا يبشّر بإمكان الجمع ما بين الدورين، خصوصاً وان القوى السياسية والاقتصادية والاجتماعية غير التربويّة هي التي تستثمر في التعليم، حتى ان بعض رخص هذه الجامعات مُنِح لشركات تجارية شعارها استثمار أقلّ وأرباح أكثر”. أما بالنسبة إلى فرص التعليم للجميع “فلا شكّ أنها غائبة في ظلّ ارتفاع تكلفة التعليم في الجامعات الخاصة في البلدان العربيّة. فبينما تبلغ أقساط السنة الدراسية (وأجور السكن) في كلية الإعلام في الجامعة الأميركية في دبي نحو 30 ألف درهم (ما يعادل 8 آلاف دولار)، تبلغ أقساط الطالب في الأقسام الاعتيادية (الأدب الفرنسي، لغات وحضارات وآداب أجنبية، تاريخ الفن وعلم الآثار، الفلسفة وعلم الاجتماع… إلخ) في جامعة السوربون في أبو ظبي 60 ألف درهم (نحو 16 ألف دولار). وتراوح الأقساط السنوية في الجامعات الخاصة في لبنان ما بين 5 آلاف و20 ألف دولار من دون احتساب بدل السكن والنقل والكتب والأكل وغيرها”، وهو أمر “يترك السؤال مفتوحاً عن مدى تزايد الفجوة الاجتماعية وتوسّعها بين الشباب المتخرجين، فضلاً عن مصير “مفهوم العدالة الاجتماعية” الذي احتضنته “دولة الرعاية” الليبرالية. كما يبقى السؤال قائماً حول ما إذا كانت الجامعات الخاصة تعدّ طلاباً بمهارات ومعارف تواكب متطلبات العولمة في الألفية الثالثة أو أنها تخرّج طلاباً مناسبين لسوق العمل، معزّزين بعقلية النيوليبرالية وقيمها، عبر إخضاعهم لإملاءات قوى سياسية واقتصادية محلية ودولية لا تمتّ بصلة إلى التربية والتعليم؟”.
    وختمت المؤسسة بالعودة الى ما قاله الرئيس السابق للجامعة الأميركية في بيروت الدكتور جون واتربوري العام 2003: “هناك احترام رفيع في الشرق الأوسط لمؤسّسات التعليم العالي الأميركي التي زُرع عدد منها بنجاح في المنطقة، وأنتجت زعماء شرق أوسطيّين يستطيع الأميركيون معهم تحديد المسائل بلغة وعبارات يفهمونها ويحترمونها سواء بسواء”، مشيرة الى انه “إذا ما تساءلنا لماذا لا يزال الاتجاه نحو التعليم الجامعي الخاص في الغرب، والذي فرضه أيضاً السياق العالمي، يسير ببطء وحذر، في الوقت الذي اعتلى فيه انتشار مؤسّسات التعليم الخاص في الوطن العربي موجة ثقافة السوق؟ إذا ما طرحنا هذا السؤال الأخير فهل يساعد ما قاله جون واتربوري على تلمّس بعض أجوبته؟”.

  2. http://www.nabd-sy.net/index.php/fania/7965-2011-02-22-22-12-59.html

    التقرير العربي الثالث للتنمية الثقافية : أكثر مايتحدث عنه العرب الطبخ!

    ويكشف ملف التواصل الثقافي الرقمي أنه في مجال تحميل محتويات رقمية على الشبكة قام العرب في عام 2009 بتحميل نحو 43 مليون فيلم وأغنية بينما قاموا بتحميل ربع مليون كتاب فقط كما بلغت عمليات البحث التي قام بها العرب في عام 2009 عن تامر حسني ضعف عمليات البحث التي قاموا بها عن نزار قباني والمتنبي ونجيب محفوظ ومحمود درويش مجتمعين.
    لكن هذا الاستقطاب العربي الحاد على الإنترنت بين البحث عن الدين والاهتمام بالأغاني والأفلام لم يمنع القضايا العربية الكبرى من إثارة الانتباه فقد بلغ متوسط عمليات البحث الشهري التي قام بها العرب عن قضية فلسطين نحو 7 ملايين و445 ألف عملية بحث أما قضية الوحدة العربية فكان نصيبها من عمليات البحث 333 عملية بحث في المتوسط شهرياً.
    ويؤكد منسق التقرير سليمان عبد المنعم أن السلوك البحثي لجمهور الإنترنت العربي أظهر قدراً من الشغف العام بالثقافة وحمل في طياته نواة جيدة لتواصل ثقافي نوعي يتسم بالتخصص واللافت في توجهات الجمهور العربي غياب النزعة القطرية أو الشوفينية والميل نحو ما هو عربي ففي 97% من عمليات البحث على الإنترنت كان البحث يتم عما هو عربي مشترك وليس قطرياً ويقدم ملف الإبداع في التقرير العربي الثالث للتنمية الثقافية رصداً لأهم تجلياته الأدبية والمسرحية والسينمائية والغنائية خلال عام 2009.

  3. http://saudibookclubs.org/new-century-culture

    أزمة ثقافة مع الألفية الجديدة بتاريخ 27 فبراير 2011

    قام بإعداد هذا التقرير: إسراء أبو رياش. أخصائية علاج طبيعي. ناشطة اجتماعية

    — مؤشر المعرفة

    يقدم مركز الإحصاءات العربي التابع لمنظمة الأمم المتحدة ( اليونيسكو) مؤشراً معرفياً يقيس قدرة بلد ما على إنتاج المعرفة وعلى اكتسابها ونشرها . يتكون “مؤشر المعرفة” من المتوسط البسيط للعلامات العادية التي يسجلها بلد ما أو إقليم ما على ثلاثة من أعمدة المعرفة الاقتصادية مجتمعة وهي: التعليم، الابتكار وتقنية المعلومات والاتصالات.

    مؤشر عام 2009 أظهر تدنياً في مؤشر المعرفه تحت المنتصف (5 من 10) لأكثر من نصف الدول المشمولة بالمقياس. إذا سجلت جيبوتي أدنى المستويات بـ 1.3 من 10 تليها موريتانيا بـ 1.94. أعلى النسب المسجلة كانت في دولة الإمارات العربية المتحدة بـ 6.72 تليها قطر بـ 6.63 بينما بالكاد تجاوزت المملكه العربيه السعوديه نصف العلامه مسجلة 5.1 من عشره.

    ملاحظة : صفر أدنى علامه ممكنه و 10 أعلى علامه ممكنه

    لمزيد من التفاصيل: http://www.arabstats.org/indicator.asp?ind=316&yr=2009

    *المصادر:

    تقرير التنميه الانسانيه العربيه 2002

    http://www.arab-hdr.org/publications/other/ahdr/ahdr2002a.pdf

    تقرير التنميه الانسانيه العربيه2003

    http://www.arab-hdr.org/publications/other/ahdr/ahdr2003a.pdf

    تقرير التنميه الثقافيه 2009

    http://www.arabthought.org/node/41#

  4. إرساء قيمة المعرفة والنقد وحوار الذات أحد أهم الأهداف البعيدة للتقرير

    العدد 434 – 14/11/2008 – تاريخ الطباعة: 5/15/2011

  5. وكالة انباء بغداد الدوليه » الأخبار » الاخبار الثقافية

    الثقافــة العربيــة .. التوصيــف والاسئلــــة
    بتاريخ : الثلاثاء 10-08-2010 02:05 مساء

  6. في إطار حرصه على اقتلاع الأمية الالكترونية، عقد مركز المعلومات بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ورش عمل لأعضاء الهيئة العلمية

    http://www.nauss.edu.sa/Ar/News/UniversityNews/Pages/news_01072011.aspx

    نظم مركز المعلومات بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ورشة عمل لأعضاء الهيئة العلمية بالجامعة وذلك بالتعاون مع المركز الوطني للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد بالمملكة العربية السعودية، وحضر حفل الورشة التي استمرت خمسة أيام سعادة د. جمعان بن رشيد بن رقوش نائب رئيس الجامعة وسعادة د. محمد أسعد عالم عميد مركز المعلومات بالجامعة وعدد من المسئولين الى جانب الخريجين الذي بلغ عددهم ثلاثة عشر خريجا من أعضاء الهيئة العلمية بالجامعة

    وفي بداية الحفل رحب د. محمد اسعد عالم عميد المركز بنائب رئيس الجامعة والحضور مثمنا تجاوب الخريجين وتفاعلهم مع المدربين وهو تجاوب كانت له آثاره العالية في إنجاح الورشة، وأوضح د. عالم أن تنظيم المركز لهذه الدورة جاء ملبيا لتوجيهات الجامعة وأهدافها في التحديث المستمر والتطوير المتواصل لمختلف الكليات والمراكز والإدارات بالجامعة وذلك من خلال الارتقاء بمهارات منتسبيها في التعليم الالكتروني وبخاصة منتسبيها من أعضاء الهيئة التدريسية، وأكد د. عالم أن التعليم الالكتروني هو احد المكونات الأساسية للعملية التعليمية وبدونه لن يتقدم التعليم وخصوصا في هذا العصر الذي يسير فيه التقدم التقني بسرعة مذهلة.

    وقد ألقى نائب رئيس الجامعة د. جمعان رشيد بن رقوش كلمة رحب فيها بالخريجين مثمنا أهمية هذه الورشة التي تعد الأولى من نوعها في الجامعة، ووصف سعادته هذه الدورة بأنها متميزة خصوصا وأن الخريجين هم أعضاء الهيئة العلمية بالجامعة، وأنهم من الكفاءات العلمية العالية والخبرات العلمية المتميزة، وأوضح أن العلم لا يقتصر على سن معين وهذا ما أكدته شريعتنا الإسلامية.

    وأكد د. بن رقوش على أهمية المعرفة الالكترونية واصفا إياها بأنها نسيج من السلوك الاجتماعي فهي مطلوبة في أعمالنا ومنازلنا وتعاملاتنا، وذلك بعد أن أصبحت متغلغلة في حياتنا، كما أكد حرص معالي رئيس الجامعة أ.د. عبد العزيز بن صقر الغامدي على أهمية التعمق والإلمام بالعلوم الالكترونية مشيرا في هذا الصدد إلى أن الجامعة في تعاقداتها مع العلماء والخبراء ستضع في اعتبارها اختيار من لديهم إلمام بالحاسب الألي، وأشار إلى أن الجامعات العالمية المتقدمة تعتمد على التواصل التقني والتواصل الرقمي فاصبحت مشعل التعليم عن بعد، ونبه على أن التعليم الإلكتروني أصبح ضرورة ينسجم مع تطورات العصر، وقال إن الوقود الأساسي للمرحلة القادمة هو توطين التقنية الرقمية سواء في العمل الإداري والمالي أو في جوانب العملية التعليمية التي من خلالها يستطيع عضو الهيئة التعليمية التي من خلالها يستطيع عضو الهيئة التعليمية النفاذ الى فكر الطالب.

    وفي ختام كلمته أعرب د. بن رقوش عن شكر الجامعة للمركز الوطني للتعليم الالكتروني عن بعد وتجاوبه مع الجامعة التي وضعت نصب عينيها مخططا استراتيجيا تستهدف فيها لقضاء على الأمية الالكترونية، بقيادة معالي رئيس الجامعة أ.د. عبد العزيز بن صقر الغامدي، ثم قام نائب رئيس الجامعة وعميد مركز المعلومات بتسليم الشهادات للخريجين.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s