مقالات ورؤى

9 thoughts on “مقالات ورؤى

  1. 1) ==> … ما هو الموقف الذي يستحسن اتخاذه بشأن طرائق التعليم الجديدة (كالتعليم المفتوح، والتعليم عن بعد او بواسطة المراسلة)؟»….

    كتبت جريدة السفير في عددها 12027 الصادر بتاريخ 1/11/2011 في صفحتها “تربية وطلاب” ما يلي :

    افتتاح المؤتمر الدولي الثالث للتعليم العالي:
    التحديات والاعتماد والجودة مقارنة مع أوروبا

    المواضيع المستجدة والابتكارات الحديثة والتحديات الملحة في قطاع التعليم العالي، وكيفية الحصول على الاعتماد المؤسساتي، والحفاظ على جودة التعليم، كانت أمس مدار مناقشة في افتتاح المؤتمر الدولي الثالث للتعليم العالي بدعوة من الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم، الذي تنظمه للسنة الثالثة على التوالي.
    وتركزت أعمال المؤتمر على تبادل الخبرات والممارسات الفضلى في قطاع التعليم العالي، بما يوفر من آفاق قيمة وتوجهات جديدة محتملة لكل قادة التعليم العالي وأعضاء هيئة التدريس والطلاب وغيرهم من المعنيين بمستقبل التعليم العالي في عصر التنافس المعولم.
    وأوضح الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية سلطان ابو عرابي أن الاتحاد يرعى وينسق بين الجامعات العربية الـ233 من 22 دولة، بعدما بات التعليم الخاص يضم ثلاثين في المئة من الطلاب. وأكد لـ«السفير» أن وظيفة الاتحاد تتمثل في الآلية التنسيقية والتعاون المشترك بين الجامعات العربية المختلفة. وشدد على أن أولوية الاتحاد هي ضبط الجودة والاعتماد بالتنسيق بين الجامعات العربية والمؤسسات الدولية، مثل هيئات ضبط الجودة والاعتماد في أوروبا وأميركا وآسيا.
    وأشار أبو عرابي الى أن الاتحاد يتعاون مع الجامعات الأوروبية من خلال مشاريع البحث في مؤسسات «تمبوس» و«راسمندوس» التي تمنح الدعم المالي في الكثير من مشاريع الأبحاث المختلفة بين الجامعات الأوروبية والجامعات العربية، لإجراء البحوث المشتركة. وطلب من الجامعات اللبنانية استغلال الفرصة المتاحة للاتصال مع بعضها البعض، ومع الجامعات الأوروبية للاهتمام البحثي، لافتا الى ان مجموع ما يصرف على الأبحاث في الوطن العربي لا يساوي عشر في المئة، من مجمل الدخل القومي، بينما في العالم الغربي والدول الصناعية يصرف أربعة في المئة على الأبحاث، وأن عدد الباحثين في الدول العربية ما زال دون الرقم المطلوب، حيث يوجد 300 باحث لكل مليون شخص، بينما في العالم المتحضر يصل العدد الى أربعة آلاف باحث لكل مليون شخص.
    وأثنى الدكتور دانيال كراتوشفيل من جامعة ولونغونغ في دبي، على مستوى جودة التعليم العالي في لبنان، وأعرب من خلال «السفير» عن سعادته لتطور هذا التعليم وعملية تبادل الخبرات بين لبنان والمنطقة لجعل التعليم العبي في مقدمة المستويات التعليمية. ورأى أن العقبات التي تعترض التعليم العالي هي عدم وجود معايير متساوية بين الجامعات العربية. واعتبر أن إشراف الحكومات يرفع من معايير الجودة، ويحث المؤسسات على التعامل مع بعضها، بدل أن تكون مسؤولة عن نفسها فقط.

    الافتتاح

    افتتح وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب، ممثلا بالمدير العام للتعليم العالي د. احمد الجمال، المؤتمر صباح أمس في فندق «كراون بلازا»، بحضور ابو عرابي، رئيس شبكة ضمان الجودة والهيئات الأوروبية البروفسور اخيم اوباخ، وممثلين عن مؤسسات تربوية وهيئات تعليمية من أميركا، وبريطانيا، وإيطاليا، واسبانيا، واستونيا، وبولندا، وألمانيا، السعودية، والأمارات، وسلطنة عمان، والأردن والكويت، والمغرب والجزائر، وتونس ومصر وفلسطين، إضافة الى عدد من رؤساء الجامعات الخاصة في لبنان والعمداء والأساتذة الجامعيين والباحثين التربويين.
    استهل المؤتمر بكلمة ترحيبية للمنسق العام للمؤتمر الدكتور باسم القيسي، الذي اعتبر «ان التعليم العالي أصبح محركا رئيسيا للتنافس الاقتصادي في ظل الاقتصاد العالمي المدفوع بالمعرفة أكثر فأكثر»، وقال: «ان تنامي شبكة الإطراف المعنية وتوسع التعليم العالي باتجاه الإنتاج الشامل أدى الى تنويع القطاع وتحديد الأولويات والاستراتيجيات والتصنيفات المؤسسية كي تكون المؤسسات التربوية قادرة على الاستجابة بطريقة أفضل لمجموعة واسعة من الحاجات والمتطلبات».
    ورأى رئيس مجلس أمناء الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم MUBS الدكتور حاتم علامي: «أن مرآة الضريبة في صروح التعليم الجامعي تطرح علامات استفهام حول الدور الذي اغتربت عنه هذه الصروح لمصلحة الصنمية والمداهنة والجمود بدلا من ان يكون الحوار والبحث والتحليل والاكتشاف عنوانا للعمل الجامعي وهوية للأكاديميين الذي حملوا رسالة التعليم لأجيال الشباب».
    ونوه بالمشاركة اللبنانية التي ترتدي معنى «لا يتعلق فقط بكفاءة الأخوة من الجامعات اللبنانية الكريمة ودورهم في إنجاح المؤتمر بل بمدى تحسسهم للمسؤولية الملقاة على عاتق الجميع كل بحجمه وقدراته وقناعاته وتوجهاته فيما يتجاوز الأطر الضيقة التي تسد آفاق التطور وتجعل من المأسورين فيها عرضة للتقهقر إزاء مواكبة الأنماط العصرية للتعليم العالي في إطار الجودة والحرية الاكاديمية والشراكة والحراك الأكاديمي والبحث العلمي وخدمة المجتمع».
    وألقى الجمال كلمة وزير التربية لفت فيها الى أن وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان، بصفتها مسؤولة عن تنظيم ورعاية هذا التعليم تواجه اليوم تحديات مختلفة، لعل أهمها كيفية المحافظة على حرية التعليم والحرية الاكاديمية التي تفرض عدم التدخل في شؤون هذه المؤسسات من جهة، والمحافظة على حقوق الهيئة التعليمية وحقوق المعنيين في هذا القطاع من طلبة وأهل وأرباب عمل من جهة أخرى. وبالتالي ما هي الضمانة كي توفر مؤسسات التعليم العالي برامج ومناهج تعليمية تتلاءم وحاجات المجتمع وسوق العمل؟
    أضاف: هناك تساؤل عن كيفية التعامل مع طرائق وأساليب التعليم الحديثة في التعليم العالي التي فرضتها التكنولوجيا الحديثة والتطور في شبكة المعلومات، وأخيرا وليس آخرا ما هو الموقف الذي يستحسن اتخاذه بشأن طرائق التعليم الجديدة (كالتعليم المفتوح، والتعليم عن بعد او بواسطة المراسلة)؟».
    والقى البروفسور اخيم اوباخ محاضرة عن الاعتماد الأوروبي وضمان الجودة في التعليم العالي، تناول فيها المعايير المتبعة ومجموعة القيم والمقاربات التي يمكن إجراؤها، إن على صعيد التقييم الداخلي أو الخارجي. وقال: نحاول وضع آليات مشتركة لضبط الجودة بين الجامعات في الدول الأوروبية.
    وترأس الجلسة الأولى أحمد الجمال، ولفت الى أننا لا نزال نعاني في العالم العربي من بعض المشاكل التي تعاني منها أوروبا لأننا نفتقر الى القوانين الموحدة، حيث لدينا الكثير من الأنظمة المختلفة، وكان من الصعب الانضمام الى هيئات ضمان الجودة كما فعلنا في لبنان.
    وقدمت مايكي أودام من الوكالة الاستونية للتعليم العالي عرضا للتعليم في استونيا التي يوجد فيها 32 مؤسسة تعليم عال، وركزت على موضوع الاعتماد المؤسساتي.
    وألقى د. صبحي أبو شاهين من جامعة بيروت العربية كلمة المدير العام للهيئة الوطنية للاعتماد والجودة في وزارة التربية والتعليم العالي – فلسطين د. محمد السبوع، بعدما منع من دخول لبنان بسبب وجود ختم الدولة العبرية على جواز سفره. وعدد السبوع في عرضه المعايير المتعلقة بتوفير بالضمان الداخلي للجودة في المؤسسة التعليمية، وقارن المعايير الأوروبية المتعلقة بضمان الجودة في التعليم العالي من قبل الهيئة المسؤولة عن التقييم الخارجي. ورأى أن سبب نجاح المعايير الأوروبية هي أنها قابلة للتطبيق داخل وخارج أوروبا.
    وترأس الجلسة الثانية د. عامر حلوني من الجامعة اللبنانية، حول منهجيات التقييم، وتحدث في الجلسة كل من شاكر رزق من جامعة قناة السويس، ومثانا كاسياما من جامعة الحسين بن طلال في الأردن، وخالد قطان من جامعة الفيصل – السعودية، ركزت على كيفية الحصول على الاعتماد المؤسساتي والتقييم الداخلي والخارجي ومن يضع الشروط، وكيفية تطبيقها لنجاح الاعتماد.
    ويتابع المؤتمر أعماله اليوم وغدا بعقد عشر ورش عمل ليختتم بمناقشات وتوصيات.
    عماد الزغبي

  2. 2) ==> نشر التعليم الإلكتروني … وتأسيس مركز للتعلم عن بعد بين دول الإقليمين … على موقع وزارة التربية والتعليم العالي نتيجة إجتماع وزراء تربية العرب وأميركا الجنوبية بالكويت الذي أوصى بالتعاون العلمي وتعليم اللغات وتدريب الإختصاصيين – الخميس 1-12-2011

    نقرأ على موقع وزارة التربية والتعليم العالي

    http://www.mehe.gov.lb/Templates/NewsDetails_AR.aspx?PostingId=24&NewsID=847

    ما يلي:

    “وتم في خلاله عرض أوراق العمل المقدمة من الدول المشاركة والتي تتناول التعاون التربوي والتعليمي بين الدول العربية ودول أميركا الجنوبية، التي شددت على تبادل الخبرات الناجحة والتجارب التربوية والبحثية وتعزيز تعليم اللغات العربية والإسبانية والبرتغالية ونشر التعليم الإلكتروني وتعزيز نشر المعلومات المتعلقة بسياسات التعليم التي تطبقها دول الإقليمين، وإرسال متخصصين إلى دول أميركا الجنوبية للمشاركة في الدورات التدريبية وتأسيس مركز للتعلم عن بعد بين دول الإقليمين وتنفيذ مشاريع مشتركة لذوي الصعوبات التعلمية وأصحاب الإعاقات.”

  3. 3) ==> وضع التشريعات الناظمة للتعليم عن بعد وللتعليم المفتوح وللتعليم الإفتراضي …

    نشرت الوكالة اللبنانية للأخبار التابعة لوزارة الإعلام اللبنانية بتاريخ اليوم (الإثنين 5/12/2011) عن محاضرة المدير العام الدكتور أحمد الجمال في جامعة العائلة المقدسة في البترون على العنوان التالي

    http://www.nna-leb.gov.lb/newsDetail.aspx?Id=367805

    ما يلي:
    تربية – الجمال حاضر عن الجودة في مؤسسات التعليم العالي:
    المشكلة ليست بتعريف ضمان الجودة بل بوضع الآليات التطبيقية
    لتعديل التشريعات الناظمة وتحديد شروط المباشرة بعد الترخيص
    ثقافة الجودة يجب أن تصبح جزءا من أهداف المؤسسات ورسالتها

    وطنية – 5/12/2011 حاضر المدير العام للتعليم العالي البروفسور احمد الجمال، بدعوة من رئاسة جامعة العائلة المقدسة في البترون عن “ضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي في لبنان”، في قاعة المحاضرات، في حضور قائمقام البترون روجيه طوبيه، رئيسة الجامعةالأخت ماري دو كريست، المونسنيور منير خير الله، رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور شربل كفوري، عضوا اللجنة الفنية لدى المديرية العامة للتعليم العالي الدكتور نعيم عويني والدكتور عادل خليفة وعمداء إداريين وطلاب الجامعة.

    بداية النشيد الوطني، ثم ألقى نائب رئيسة الجامعة الدكتور ناجي النقاش كلمة قال فيها: “يسعدنا أن يكون معنا اليوم في جامعة العائلة المقدسة في البترون رجل كبير عرف عنه بأنه قمة في التعامل والإتقان والأداء، راعيا للتعليم العالي في لبنان وداعما له، باذلا جهودا قيمة في هذا المجال منذ توليه منصبه، ومساهما في تربية أجيال شبابنا الطالعة لمواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين وما يحمله من تقدم فكري وتطور سريع في كل المجالات. انه الدكتور احمد الجمال مدير عام التعليم العالي الذي انطلق في مسيرته العملية كمسؤول عن التعليم العالي من إيمانه العميق بأن هذا التعليم يعتبر الأساس الذي يقوم عليه نمو الأمم وازدهارها، وانه لا يمكن أن يتم ذلك إلا عن طريق تطوير منظومة التعليم العالي في لبنان وإيجاد إطار وطني عام للمؤهلات والشهادات تلتزم به كل الجامعات والكليات العاملة على الأراضي اللبنانية، مع المحافظة على استقلالية وخصوصية كل جامعة أكاديميا وإداريا”.

    أضاف: “لقد آمن الدكتور احمد الجمال بأن الشباب هم أساس بناء الحضارة، وان الإهتمام بهم وبشؤونهم ضروري لأنه محور كل تقدم حقيقي مستمر، فعمل بما آمن به وحماهم عن طريق توفير المعلومات الموثوقة لهم، وبذل جهودا كبيرة لتصويب العمل في العديد من المؤسسات، موحدا وجامعا لكل مؤسسات التعليم العالي، فاتحا المجال للحوار والنقاش ولإبداء الآراء”.

    الجمال

    وتحدث الجمال عن “معايير الجودة والنظم الحديثة في التعليم العالي”، عارضا الواقع العالمي، فتحدث عن الدور الأساسي لمؤسسات التعليم العالي التي “تتوافر فيها مزايا كالرأسمال المعرفي والخبرة ومؤهلات البحث، المساهمة الأساسية في التنميةالبشرية، مجتمع المعرفة: “الدور الحاسم للمعرفة في تشكيل ثروة المجتمع وتكريس رفاهيته”.

    كما تحدث عن “بروز مفهوم قبول تدويل التعليم كسلعة تحت مسمى العولمة”، داعيا الى “التفكير باستخدام مؤسسات التعليم بشكل غير مباشر كوسائل تنمية اقتصادية وكوسيلة من الوسائل الإنتاجية والى الإستقطاب وحركية الطلاب والعمالة”.

    وقال: “أصبح التعامل مع قطاع التعليم العالي بشكل جدي ودقيق في جميع أنحاء العالم لضمان استمراره عبر ضمان الجودة والنوعية، فقد ركز الإتحاد الأوروبي بشكل أساسي على وضع آليات لضمان الجودة والإعتمادية في مؤسسات التعليم العالي ضمن الاستراتيجية الموضوعة على مستوى الإتحاد، وركز مشروع الاستراتيجية العربية لتطوير التعليم العالي على تأمين الجودة والنوعية، وركزت مؤتمرات الوزراء العرب المسؤولين عن التعليم العالي منذ العام 2000 (مؤتمر القاهرة) وحتى العام 2009 (مؤتمر بيروت) على ضمان الجودة وضرورة إنشاء هيئات وطنية للتقييم والإعتماد والتنسيق العربي في هذا المجال، إضافة الى التركيز في لبنان على ضمان الجودة والنوعية في جميع المؤتمرات الوطنية منذ العام 2001 (مجلس النواب، نقابة المهندسين، المجلس الإقتصادي والإجتماعي، وزارة التربية والتعليم العالي..الخ).

    وشدد على ان “المشكلة ليست بتعريف ضمان الجودة وأهميتها وإنما بوضع الآليات التطبيقية والعملية، والمستلزمات الأساسية هي: استراتيجية وطنية شاملة (عام وخاص)، تشريعات ناظمة، هيئات متخصصة، تطبيق نظام الجودة في مؤسسات التعليم العالي، وضع معايير لضمان الجودة (المؤسسة، البرامج)، وضع آليات للتدقيق في المؤسسات، وضع آليات للتقييم المؤسسي، وضع آليات لتقييم البرامج والوعي بأهمية الإلتزام بالمعايير (الإعتماد العالمي)”.

    ولفت الى ان “آليات الإعتماد العالمية تعتمد التدقيق والتقييم، ويشمل التقييم غالبا: رسالة المؤسسة ورؤيتها، الحوكمة (إدارة المؤسسة وهيئاتها)، البرامج التعليمية، النظام الإداري والمالي، البنية التحتية من مبان ومكتبات ومختبرات، الهيئة التعليمية ومستواها، الإعلام والتواصل مع المحيط ونظم التقييم والترفيع وشروط القبول والتخرج”.

    وأشار الى ان “التوجه العالمي في اعتماد نظام الجودة يحتم تأمين هيئات ناظمة مستقلة، مهمتها التحقق من التزام المؤسسات بمعايير الجودة (الجوانب الأكاديمية والإدارية والمالية والبنيوية للمؤسسة)”، معتبرا ان “معظم الدول عملت وضمن هذه الاستراتيجية، على المحافظة على المستوى الأكاديمي العالي الذي يتناسب وتأمين حاجات السوق المحلية والإقليمية والعالمية ويضمن الجودة في التعليم ومواكبته للتطور العالمي”.

    وقال: “ان الحفاظ على الجودة والنوعية يتطلب وضع آليات للتقييم وتحديد الأطراف الفاعلة ضمن هذه الآليات سواء كانت من الدولة أو محلية أو خارجية أو مشتركة. وتتلخص آليات التقييم بمرحلتين: التقييم الذاتي للمؤسسة والتقييم الخارجي. ومن الضروري أن يندرج التقييم ضمن استراتيجية هدفها تحسين أداء المؤسسات ورفع المستوى الأكاديمي لها، قبل الوصول الى اتخاذ قرارات اعتماد للمؤسسات وشهادتها من قبل السلطات المعنية، ويجب التركيز على أن يتسم التقييم بالشفافية والحيادية والموضوعية”.

    أضاف: “ان تحديد معايير واضحة لآليات التقييم يعتبر من المهام الأساسية التي تقع على عاتق الجهة المسؤولة عن تطبيقها. ويرتكز نجاح العملية على توفير العناصر التالية: إدارة منظمة تتابع أعمال التقييم، هيئة عليا للمتابعة واتخاذ القرارات، هيئات مستقلة متخصصة بالتقييم، قيام المؤسسات بإجراءات التقييم الذاتي (توفير وحدة للتقييم ضمن المؤسسة)، التقييم الخارجي ويتضمن زيارات ميدانية وتحقق ولقاءات وحوار مع الإدارة والأساتذة والطلبة والموظفين، ووضع تقارير دورية من هيئات التقييم توضع بتصرف الهيئة العليا لاتخاذ القرارات الملائمة”.

    وأوضح ان “ضمان جودة البرامج يشمل الأهداف العامة والمهارات المكتسبة، البرامج، التسهيلات، إنجازات الطلاب، طرائق التعليم المستخدمة وغيرها.

    وقال: “أما ضمان جودة المؤسسة، وهو الأهم فعليا، فيشمل رسالة وأهداف المؤسسة، المجالس الإدارية والأكاديمية، (مجلس الأمناء، مجلس الإدارة، مجلس الجامعة، مجالس الوحدات والأقسام، المجالس العلمية) الإدارة الجامعية والنظام المالي والمراقبة، التسهيلات، توفير مستلزمات التعليم، توفير الأبنية والقاعات الملائمة للاختصاصات، سياسة تطوير وتنمية القدرات لدى الهيئة التعليمية والعاملين، التعاون العالمي والتعاون مع المحيط الإجتماعي المحلي وجودة تنظيم الأنشطة، ونظام الجودة والنوعية المعتمد”.

    أضاف: “لمواكبة ذلك في لبنان من الضروري تعديل التشريعات الناظمة وتحديد شروط المباشرة بالتعليم بعد الحصول على الترخيص الذي يتم على مرحلتين: الترخيص بإنشاء المؤسسة، الإذن بالمباشرة بالتعليم بعد تحقيق مستلزمات التعليم، وضع النصوص التشريعية المتعلقة بالتقييم الذاتي والتقييم الخارجي الدوري: الزام المؤسسات بتوفير وحدة داخلية للجودة مرتبطة بالإدارة لتوفير المعطيات حول المؤسسة، تحديد صلاحيات اللجان والهيئات الناظمة بشكل يحدد مهام كل هيئة بشكل واضح ويحدد تبعات القرارات الصادرة عنها، وضع التشريعات الناظمة للتعليم عن بعد وللتعليم المفتوح وللتعليم الإفتراضي، وضع هيكلية للمديرية العامة للتعليم العالي تسهم بدعمها للقيام بالمهام المنوطة بها، توحيد الشهادات والمستويات وتعريف الشهادات والبدء بوضع أطر موحدة لفضاء لبناني للتعليم العالي”.

    وتابع: “في لبنان وضعنا مشروع قانون لتنظيم التعليم العالي في لبنان وهو قيد النقاش في مجلس النواب، وضعنا مشروع قانون لإنشاء هيئة لبنانية لضمان الجودة في التعليم العالي وأحيل الى مجلس الوزراء، وضعنا قانونا لتنظيم هيكلية المديرية العامة للتعليم العالي وأحيل الى مجلس الوزراء، نسعى لضبط واقع المؤسسات القائمة عبر التدقيق الدوري بواقعها (اللجنة الفنية، لجان فرعية مختصة)”.

    وختم: “إذا كان لدى مؤسسات التعليم العالي في لبنان مرونة في التأقلم مع التغيرات العالمية على مستوى البرامج والمستويات والشهادات، فإن مفهوم الجودة والنوعية في التعليم العالي لم يلق حتى الآن رواجا في أوساط هذه المؤسسات. ولكي نرقى بمستوى مؤسسات التعليم العالي في لبنان فإن ثقافة الجودة يجب أن تصبح جزءا من أهداف ورسالة هذه المؤسسات”.

    وفي النهاية، قدمت رئيسة الجامعة درعا الى الجمال عربون شكر وتقدير “لجودة تنظيمه للتعليم العالي”. ثم كانت مأدبة غداء على شرفه.

    © NNA 2011 All rights reserved

    15:12

  4. كتب الأستاذ هنري زغيب عن الخلوي في جريدة الأنوار

    http://www.alanwar.com/article.php?categoryID=10&articleID=143199

    ما يلي:

    الخَلَوِيُّ بين الصح والخطأ

    الجهازُ الصغير الذي بات أصغرَ من كَفّ اليد، وشاء مكتشفوه لِمُستهلكيه أن يكون أداةَ اتصالٍ وتواصُل، اكتشف فيه السيكولوجيون جهازاً أكبر من حجم الإنسان حين ينقلب الى… أداةٍ للكذب.
    في دراسةٍ نشرها المعالِج السيكولوجي جيرار لوين Louvain على موقع سيكولوجيا الإلكتروني، أنّ الأعذار التي يتحجَّج بها الناس الخطوط مراقَبَة، الإرسال ضعيف، الرسائل النصية الاعتذارية غيرُ صادقة، وسواها من أعذار وتَحَجُّجاتٍ تَجعل الهاتفَ الخلوي جهازاً يُسهّل فرصةً واسعةً للكذِب بقدْرِما يُوفّر الاتصالَ والتواصل.
    ففي حين يتيحُ الاتصالَ بمن نشاء في أيِّ وقتٍ أو أن يتّصلَ بنا مَن يشاءُ في حيثما نكون، يتيحُ لنا كذلك مزاولةَ استيهاماتنا الكاذبة أو الخادعة أو المخدوعة، فيجعلُنا نَشعرُ بما نُريدُ مثلما نُريد، ونتصرّفُ وِسْع خيالنا وأوهامنا وعواطفنا الجامحة، ونقرّر مقدارَ الصدق أو الكذب في محادثاتنا، ونغضَب على محدّثنا إذا لاحظناه يشُكُّ في كلامنا.

    صحيحٌ أنّ الصادق أصلاً لن ينقلب الى كاذبٍ مع جهاز الخلوي، لكنَّ مَن هو أصلاً مُخادعٌ، يخدم له الخلويُّ طبيعتَه الغشّاشة وخوفَه من قول حقيقةٍ لا تناسبه أو سماعِ حقيقةٍ لا يتقبَّلها، ويسهِّل له مزاولة أكاذيبِه كأن يقولَ إنه يتكلّم من مكانٍ لا يكون فعلاً فيه، أو يخترعَ أجوبة تناسب خداعه ولا قدرةَ لِمُحَدِّثه أن يكذِّبه.
    ولأنّ العين مصدرُ الحُكْم على الصحّ أو الخطأ، على الحقيقة أو الكذب، فالخلويُّ البعيدُ عن العين هو الأداةُ المثلى للخداع والخيانة بما يتيحُ من فُرَصٍ للحجج الكاذبة ضعف الإرسال، انقطاع الاتصال، مَوات البطارية، إقفال الخط لانعدام الإرسال إذا أراد الشخص ألاّ يتصلَ به من يُحرِجُه أو يفضَحُه،….
    ومن إتاحات الخداع أيضاً: عدمُ الإجابة عند رؤيةِ رقم المتَّصل، ثم اختراعُ حجج وأكاذيب لتبرير عدم الإجابة، أو لإجابةٍ موجَزَة بحجّة الوجود في اجتماع أو في جلسة رسمية.
    ومن تسهيلات الخلويّ كذلك: الرسائلُ النصّية القصيرة SMS التي توفّر الجدل والمناقشات عند قرارِ إنهاء علاقةٍ، أو بَتْرِ حوارٍ، أو قطْعِ حديثٍ مباشِرٍ يَخونُنا فيه صوتُنا فنقع في حنانِ العاطفة أو تأثيرِ الصوت الآخَر على مشاعرنا فنضعف أو ننفعل.
    وفي دراسة جيرار لوين Louvain نَماذجُ أخرى من حالاتٍ وأحداثٍ وأمثلةٍ على تَحَوُّل الخَلَويّ الى خليَّة كَذِب، ما يَجعلُ التكنولوجيا التي تَخدُمُ الإنسان، تَخدُمُ أيضاً مَن تَفضَحُهُ لغةُ الجسد حين يكذب فيُنْقِذُهُ من الفضيحة… جهازُه الخَلَوِيّ.

  5. كتب الصحافي عماد الزغبي في جريدة السفير بتاريخ الثلاثاء الواقع فيه 13 كانون الأول / ديسمبر 2011 تحقيقا عن واقع التعليم الرسمي في لبنان تحت عنوان : “أرقام تتكلم عن العثرات وأسبابها … تراجع الإقبال على المدارس الرسمية في لبنان يستوجب خطة سريعة لاستنهاضها”

    http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2025&ChannelId=48029&ArticleId=1188

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s