مقتطفات من الصحف

1) المعلوماتية الخضراء :

ايمانا منا لدور الجامعة الإجتماعي ومسؤوليتها في المشاركة في بناء مجتمع المعرفة المبني على القيم ، نظمت الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم (AUCE) ورشة عملها :

1. الأولى يوم الأربعاء الموافق 22 حزيران / يونيو 2011 في قصر اليونسكو – بيروت، لبنان ،

2. الثاتية يوم الجمعة الموافق 29 تموز / يوليو 2011 في أكاديمية الضيافة العالمية – الحدث، لبنان

3. الثالثة يوم الثلاثاء الواقع فيه 20 أيلول  / سبتمبر 2011 في المكتبة الوطنية – بعقلين، لبنان

4. الرابعة يوم الخميس الواقع فيه 3 تشرين الثاتي / نوفمبر 2011 عبر مشاركة في أعمال المؤتمر الرقمي العالمي عبر الإنترنت

5. الخامسة يوم الجمعة الواقع فيه 2 كانون الأول / ديسمبر 2011 في مقر الجامعة الرئيسي في بدارو – بيروت، لبنان

من أجل التحضير للمؤتمر الدولي حول “استخدام المعلوماتية الخضراء في التعليم العالي

 -روابط الصحف والمواقع لورش العمل:

1.5) مقتطفات من الصحف والمواقع حول ورشة العمل الخامسة تحت عنوان “تصميم برمجيات وأنظمة معلوماتية خضراء 2.0” :

1.4) مقتطفات من الصحف والمواقع حول ورشة العمل الرابعة تحت عنوان “مستقبل المكتبات في العصر الرقمي : المكتبة الرقمية 2.011”:

1.3) مقتطفات من الصحف والمواقع حول ورشة العمل الثالثة تحت عنوان “المكتبة الرقمية: مستقبل المكتباث في العصر الرقمي :

1.2) مقتطفات من الصحف والمواقع حول ورشة العمل االثانية تحت عنوان “تأثير التكنولوجيا الخضراء  والهندسة العكسية على الجامعات والتشريعات” :

ملاحظة : بعد نشر مقتطفات من الخبر على المواقع  وفي الصحف  سلّطت جريدة السفبر الضوء علس سحب الإقترا ح تحت العنوان التالي ” القاضي خميس : لسحب اقتراح…” ونشرت جريدة النهار الخبر في الأول من آب ودعمته في متابعته مع المقابلتين التين أجريتهما مع جمعية المعلوماتية وجمعية اجمع ونشرتهما  ، صفحة 14 ، في صفحة الإقتصاد والمال ، في اليوم التالي  ، يوم الثلاثاء ، الواقع فيه الثاني من آب تحت العنوان : “المعلوماتية” و”اجمع” ضد إدراج قانون المعاملات الإلكترونية : مَزَجَ بين العدلي والإقتصادي والشخصي وخطره داهم… – النهار (بعد الأسبوع الأول أنظر الى التعليقات)، 2 / 8 / 2011 

1.1)  توصيات  ورشة العمل الأولى تحت عنوان “أنظمة إدارة التعلّم ” :

مقتطفات من الصحف والمواقع حول ورشة العمل الأولى تحت عنوان “أنظمة إدارة التعلّم ” :

2) ضمان الجودة

3)  تطوير التعليم العالي ، ضمان الجودة والإطار الوطني للمؤهلات

ضمان الجودة والإطار الوطني للمؤهلات : ” وركز رئيس الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم بيار جدعون على دور التقييم والمراجعة في بناء ثقافة الجودة وإمكانية تجميع وتشبيك الجامعات وإعطاء دور اكبر للعمل على تطوير نظام التعليم العالي ورؤيته من اجل الغد، داعيا إلى إنشاء الإطار الوطني للمؤهلات فننتقل بذلك من جودة المؤسسات والبرامج إلى جودة المؤهلات. من وقائع اليوم الثاني للمؤتمر الوطني لضمان الجودة الذي نظمته رابطة جامعات لبنان على موقع ليبانون فايلز وصوت المنية دوت كوم

4) تكنولوجيا المعلومات والإتصال في التربية :

5) التخرّج السنوي 2011 :

6) مؤتمر وطني : الإستثمار في التعليم العالي في 31 أيار 2011، فندق السفير – بيروت : 

7) ىمؤتمر دولي : اللغة الفرنسية بين الأمس واليوم في 13 و 14- أيار 2011، حرم الجامعة الإسلامية  في خلده – بيروت : 

8) مباراة العلوم (آذار – نيسان و أيار 2011) :

9) ثقافة :

— علم الإجتماع وحل النزاعات والتاريخ

— توعية صحيّة (اليوم العالمي للسكري) :

— رسم ولوحات فنية :

— تراث وغذاء صحي :

— ندوة عن مخاطرالمخدرات والكحول :

— الأسبوع التراثي العراقي : 

— الإنفتاح الثقافي الفرنكوفوني من خلال المنظمة الدولية للإعلام :

— التوعية على مخاطر السيدا :

10) نجوم :

— الفنان رامي عياش – الأربعاء في 18 5 2011 :

— كارول سماحة

11) شباب ورياضة :

— لجنة الشاطئ الأزرق :

— فروسية ومهرجان الروديو:

— دورات رياضبة:

— إطلاق دائرة الشباب والرياضة وتكريم معالي الوزير علي عبدالله :

12) بداية العام الجامعي 2010-2011 (تشرين الثاني 2010) :

13) تعيين الأستاذ باسل الطراونة عضوا في مجلس أمناء الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم :

14) متفرقات :

15) الهوة الرقمية والخارطة الرقمية :

 

Advertisements

35 thoughts on “مقتطفات من الصحف

  1. كتبت جريدة النهار يوم الثلاثاء 03 أيار 2011 – السنة 78 – العدد 24378 – صفحة تربية وشباب تحت العنوان التالي :

    رابطة جامعات لبنان أوصت بدعم الهيئة المستقلة لضمان الجودة

    اختتمت رابطة جامعات لبنان مؤتمر “نحو منظومة متكاملة لضمان جودة التعليم العالي في لبنان” الذي نظمته ليومين في قصر الأونيسكو بالتعاون مع برنامج “تامبوس” وفي رعاية وزارة التربية والتعليم العالي.

    وبعد جلسات اليوم الثاني التي بحثت في ضمان جودة البرامج التعليمية والبحث العلمي وحدات الجودة الداخلية والهيئة الوطنية المستقلة لضمان جودة التعليم العالي والتصور الأولي لدور الرابطة، خصصت الجلسة الختامية لعرض المبادىء العامة والتوصيات، التي توزعت على قسمين: الأول “داخلي” يُعنى بدعوة الجامعات الأعضاء في الرابطة الى التزام تطبيق معايير ضمان الجودة وتأليف لجنة خبراء مصغرة لاقتراح أطر التعاون ما بين الجامعات وبرنامج “تامبوس” ووزارة التربية.

    أما القسم الثاني فخصص لتوصيات على الصعيد الوطني، أبرزها دعم مبادرة إنشاء الهيئة الوطنية لضمان الجودة، ودعوة الوزارة الى الافادة من مناقشات المؤتمر “في صوغ النصوص القانونية المتعلقة بالهيئة المستقلة”، وضرورة ان تراعي النصوص التنظيمية “تنوع النظم التربوية المعتمدة في مؤسسات التعليم العالي”، واعتماد إطار وطني للمؤهلات يشمل مراحل التعليم المختلفة، خصوصاً منها العالي.

    وكان رئيس الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم (AUCE) الدكتور بيار جدعون أقام عشاءً تكريمياً للمشاركين في حرم “أكاديمية الضيافة العالمية” في الحدت، تخلله تكريم رئيس الرابطة الدكتور حسن الشلبي ورئيس لجنة التعاون الجامعي في الرابطة الدكتور طارق نعواس ورئيس اللجنة العلمية الدكتور رمزي سلامة.

  2. وكتبت جريدة اللواء يوم الثلاثاء الواقع فيه 3 أيار 2011 والموافق 29 جمادى الأولى 1432 هـ:

    مؤتمر ضمان جودة التعليم العالي دعا لتشكيل لجنة خبراء في الجامعات
    ومراعاة النصوص التنظيمية للهيئة الوطنية مع تنوع الأنظمة التربوية

    دعا المؤتمر الوطني ، الذي تنظمه رابطة جامعات لبنان وبرنامج تامبوس الأوروبي وخبراء التعليم العالي برعاية وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حسن منيمنة الى تشكيل لجنة خبراء مصغرة من الأساتذة المتخصصين في ضمان الجودة في الجامعات الأعضاء تكون مهمتها اقتراح أطر التعاون بين الجامعات وآلياته ومجالاته، وطالب بمراعاة النصوص التنظيمية للهيئة الوطنية المستقلة لضمان الجودة، مع تنوع الأنظمة التربوية· وكان المؤتمر قد تابع أعماله في قصر الأونيسكو بسلسلة من جلسات العمل ناقشت عناوين تتعلق بالجودة الداخلية، بالهيئة الوطنية لضمان جودة التعليم وبدور رابطة جامعات لبنان·
    والتأمت الجلسة الخامسة تحت عنوان وترأسها الدكتور رفيق يونس بدلا من الدكتور زهير شكر الذي تغيب بداعي السفر وتحدث فيها الرئيس السابق للشبكة الدولية لوكالات ضمان الجودة في التعليم العالي الدكتور جاك لوكوييه عن أهمية أن يكون لكل جامعة سياسة لضمان الجودة تؤمن فهماً مشتركاً لمبادئ ضمان الجودة ·

    وعرض الأستاذ في جامعة بروكسل الحرة الدكتور فيليب بويار لطريقة تحديد الجودة في مؤسسات التعليم العالي وطريقة إدارتها والتداخل بينها وبين الحوكمة وناقش أمثلة عن التطورات في جامعة بروكسل الحرة·

    وتناول أستاذ الفيزياء في جامعة بيروت العربية الدكتور محمد القرق ما تقوم به الجامعة في إطار عملها الذاتي لتقييم الجودة من خلال تقييم المناهج الأكاديمية والامتحانات والإشراف على تطوير السياسات ومراجعتها وتقيم كافة وحدات البحوث، وتطرق مدير مكتب ضمان الجودة في جامعة الكسليك الدكتور جورج يحشوشي لعمل مكتب ضمان الجودة في الجامعة مشددا على ضرورة دعم ثقافة التقييم الداخلي للمؤسسات مشيرا الى أنه يمكن اخذ إجراءات تضمن الجودة من دون ضمان ثقافة الجودة·

    وركز رئيس الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم بيار جدعون على دور التقييم والمراجعة في وبناء ثقافة الجودة وإمكانية تجميع وتشبيك الجامعات وإعطاء دور اكبر للعمل على تطوير نظام التعليم العالي ورؤيته من اجل الغد، داعيا إلى إنشاء الإطار الوطني للمؤهلات فننتقل بذلك من جودة المؤسسات والبرامج إلى جودة المؤهلات·

    وعقدت الجلسة السادسة تحت عنوان: ترأسها رئيس جامعة سيدة اللويزة الدكتور وليد موسى وعرض فيها مستشار مكتب الأونيسكو الإقليمي للتربية الدكتور عدنان الأمين الأسس التي بني عليها المشروع الذي اقترحته الهيئة اللبنانية للعلوم والتربية لإنشاء هيئة وطنية لضمان جودة التعليم العالي في لبنان ويعالج دور الهيئة ومهماتها ونطاق عملها، ومعايير الجودة وعلاقتها بهيئات الاعتماد، ومكانتها وتمويلها·

    وتناول مستشار وزير التربية والتعليم العالي الدكتور مازن الخطيب للمنطلقات وللمقاربة التي تعتمدها الوزارة حول التعليم العالي بشقَّيه الرسمي والخاص ولرؤية المقترح المقدم من الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية بشأن إنشاء هيئة لضمان الجودة في التعليم العالي وللنقاط الأساسية التي تضمنها مشروع القانون الذي أرسله وزير التربية والتعليم العالي إلى مجلس الوزراء حول إنشاء هيئة لبنانية لضمان الجودة في التعليم العالي·

    وعرض استاذ التربية في كلية التربية في الجامعة العربية المفتوحة الدكتور عبد الباقي عبد الغني بابكر للنقاط التي يتعين التنبه لها إذا ما أريد للهيئة الوطنية لضمان الجودة أن تحقق الغايات التي ستنشأ لأجلها ووضع خطط لمواجهة المشكلات والتحديات التي تقف عائقا أمام تحقيق أهدافها·

    وترأس الجلسة السابعة التي كانت تحت عنوان: رئيس الجامعة الأنطونية الدكتور أنطوان راجح ملخصا العناوين الثلاث لدور الرابطة بالشراكة والتعاون والتنسيق· وعرضت نائبة رئيس رابطة جامعات أوروبا الدكتورة ماريا هيلينا نازاريه لدور الرابطة في مجال ضمان الجودة كما عرض الدكتور لوكوييه لدور رابطة رؤساء ومديري جامعات كيبيك في تقييم مشاريع البرامج الجديدة وتقييم البرامج القائمة· وعقب كل من أمين عام جامعة الحكمة الدكتور أنطوان سعد، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة الإسلامية الدكتور أحمد حطيط، وعميدة كلية الآداب والعلوم جامعة هايكازيان·

    وكانت التأمت جلستان تحت عنوان: ترأستها رئيسة جامعة الجنان منى حداد وكان المتحدث الرئيسي فيها مدير صندوق الحسين للإبداع والتفوق في الأردن الذي قدم موجزا عن تطور إطار مؤهلات التعليم العالي لوكالة ضبط الجودة في المملكة المتحدة مستعرضا أهدافه ومكوناته وعلاقته بالإطار الأوروبي للمؤهلات· وعقب عليه كل من عميد كلية الهندسة في الجامعة الأميركية الدكتور جورج نصر، عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة البلمند الدكتور كريم نصر، مدير كلية إدارة الأعمال في الجامعة الأنطونية الدكتور جورج نعمة، استاذ الإلكترونيات في الجامعة اللبنانية الدكتور عامر حلواني·

    أما الجلسة الثانية فكانت تحت عنوان: وترأسها رئيس جامعة بيروت العربية الدكتور عمرو العدوى وعرض خلالها منسق العلوم البحتة في وكالة تقييم البحث العلمي والتعليم العالي في فرنسا جان مارك جيب لخصائص الوكالة وخصوصيتها وأهدافها·

    وتطرق أمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزة لمؤشرات البحوث العلمية في لبنان ودور المجلس في تشجيعها معتبرا أنه لا يمكن ضمان جودة التعليم العالي دون الاستناد إلى البحث العلمي المبتكر الذي هو التغطية الذهبية للعملة الوطنية·

    وعرض رئيس مجلس الأبحاث في جامعة البلمند الدكتور شفيق مقبل لتحديات التعليم العالي في لبنان ·

    وأعلنت الجلسة الثامنة التي ترأسها رئيس الجامعة الإسلامية رئيس رابطة جامعات لبنان الدكتور حسن الشلبي وشارك فيها أمين سر الرابطة الأستاذ سهيل مطر مشروع التوصيات العامة للمؤتمر وهي:

    التشديد على دور الجامعات الأساسية في اكتساب ثقافة الجودة وتعميمها والالتزام بتطبيقها على الصعيد المؤسسي وصعيد البرامج والنشاطات، والتشديد على ضرورة التعاون بين مختلف المعنيين بجودة التعليم العالي، ولا سيما وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسات التعليم العالي في وضع السياسات والإستراتيجيات والبني والآليات الخاصة بضمان الجودة، وتطبيقها على الصعيد الوطني، ولا سيما ما هو وارد في التوصيات أدناه·

    وعن التوصيات لرابطة جامعات لبنان، تمحورت حول دعوة الجامعات الأعضاء في الرابطة والى الإلزام بتطبيق معايير ضمان الجودة وإنشاء وحدات داخلية لضمان الجودة، ودعوة رابطة جامعات لبنان إلى تشكيل لجنة خبراء مصغرة من الأساتذة المتخصصين في ضمان الجودة في الجامعات الأعضاء تكون مهمتها اقتراح أطر التعاون بين الجامعات وآلياته ومجالاته، مع برنامج تامبوس الوطني ومع وزارة التربية والتعليم العالي·

    اما التوصيات على الصعيد الوطني فهي: دعم المبادرة إلى إنشاء هيئة وطنية مستقلة لضمان الجودة، وتوصية وزارة التربية والتعليم العالي بالاستفادة من المداخلات والتعقيبات والمناقشات التي زخر بها المؤتمر الذي نظمته رابطة جامعات لبنان بالتعاون مع فريق خبراء تامبوس، في صياغة النصوص القانونية المتعلقة بالهيئة الوطنية المستقلة لضمان الجودة، والتشديد على ضرورة ان تراعي النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالهيئة الوطنية المستقلة لضمان الجودة تنوع الأنظمة التربوية المعتمدة في مؤسسات التعليم العالي في لبنان، وضرورة اعتماد إطار وطني للمؤهلات يشمل مختلف مراحل التعليم وأنواعه، ولا سيما التعليم العالي، وتكليف لجنة صياغة من أعضاء من لجنة التعاون الجامعي وفريق خبراء تطوير التعليم العالي في برنامج تامبوس الأوروبي ووضع تقرير مفصل حول المؤتمر مع التوصيات التفصيلية ونشرها مع وقائع المؤتمر·

    وفي الختام قدمت الرابطة دروعاً للمنظمين وللمحاضرين وللخبراء المشاركين في المؤتمر· من جهة ثانية كرَّم رئيس الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم الدكتور بيار جدعون المشاركين في مؤتمر الجودة في حفل عشاء أقامه على شرفهم في حرم أكاديمية الضيافة العالمية التابعة للجامعة في الحدث،وخصص بالتكريم في هذا الحفل رئيس رابطة جامعات لبنان ورئيس الجامعة الإسلامية الكتور حسن الشلبي ، ورئيس لجنة التعاون الجامعي الدكتور في الصيدلة في الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور طارق نعواس، ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر ونائب رئيس جامعة االقديس يوسف لشؤون الجودة الدكتور رمزي سلامة ، وسلم كلاً منهم درعا بإسم الجامعة، وختاماً تم تسليم الدروع الى المكرمين·

  3. نظمت ورشة عمل مع خبراء حول
    الإبتكار من خلال إستخدام المعلوماتية الخضراء في التعليم العالي
    ــــــــــــ
    د. جدعون :التكنولوجيا الخضراء تؤدي إلى هجرة المدينة إلى الريف
    وتحقيق تنمية المناطق والتخفيف من التصحر ومن إكتظاظ المدن
    ــــــــــــ
    د. الجمال : أهنىء الجامعة بهذا النشاط البحثي وآمل أن يبلغ أهدافه

    نظمت الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم AUCE ورشة العمل التحضيرية الأولى للمؤتمر الدولي الذي تزمع عقده حول” الإبتكار من خلال إستخدام المعلوماتية الخضراء في التعليم العالي، في قصر الأونيسكو ، في حضور المدير العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمال ، رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور أمجد النابلسي ، ورئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون ، وعمداء الكليات ومديري الفروع وجمع من الخبراء من جامعات عديدة في لبنان إضاقة إلى أساتذة الجامعة وإدارييها .
    بعد النشيد الوطني تحدث عميد كلية العلوم في الجامعة الدكتور حسين شرارة الذي لفت إلى أن مؤتمر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يركز على إنشاء بنية تحتية متطورة تلعب عادةً الشركات دوراً رئيسيا فيها من خلال الترويج لاستخدام تكنولوجيا المعلومات الخضراء ليس فقط من أجل خفض بصمتها الكربونية ولكن كذلك من أجل تحفيز السوق وجعل الطاقة المتجددة مجدية اقتصادياً وممكنة الاستخدام من قبل الأفراد والشركات.
    إن تكنولوجيا المعلومات الخضراء بدأت تنطلق في لبنان وستحدث ثورة في سوق تكنولوجيا المعلومات المتنامي وتزيد من استدامته وكفاءته مع تقدمه نحو المستقبل.

    د. جدعون :

    ثم تحدث رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون فقال :
    إذا كانت الجامعات في العلم هي المؤسسات السباقة إلى إحداث التغيير في المجتمعات ، فإن الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم تعتبر نفسها مسؤولة عن الإسهام بصورة اساسية في إحداث التغيير وملاءمته مع التطوير المؤسسي، وتوظيف كل الإمكانات الفكرية والأكاديمية والمادية لتحقيق تغيير نوعي .
    والجامعة التي دخلت في العام الماضي مجال ضمان الجودة عبر نيلها الاعتماد البريطاني، تعمل راهنا على تعميم مفهوم الجودة على الفروع، مما يدخلها في عملية تغيير مؤسسي إستوجب تغييراً في التنظيم الإداري، للمواءمة بين مقتضيات ضمان الجودة وتحسين الأداء على الصعد الأكاديمية والفنية والإدارية كافة.
    ان الإهتمام الجدي والرصين في ثقافة المعلوماتية الخضراء في شكل خاص والتنمية المستدامة في شكل عام ، لا يسهم فقط في خفض الآثار السلبية للنشاط البشري على البيئة ، وإنما ينعكس أيضا في تطوير وتحديث دور الجامعة في المجتمع.
    وإن اختيار الجامعة لعنوان المؤتمر ولعناوين الورش التحضيرية له، يقع في سياق تسلسلي علمي، يجمع أوراق الخبراء والمشاركين ومداخلاتهم وآراءهم للوصول إلى توصيات نهائية علمية وقابلة للتطبيق، تخدم مصلحة الوطن وتشكل إسهاماً مباشراً ومسؤولاً من جانب الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم في التنمية المستدامة للبنان والمنطقة، ويضيف إلى الجهود العلمية والإستراتيجية تطلعاً جديداً مبنياً على الإحصاءات والأرقام ومستنداً إلى الإمكانات الكبرى التي تتيحها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في بلوغ حياة أفضل.

    إن التكنولوجيا الخضراء التي نطمح إلى ترسيخها واعتمادها ، ستشكل إسهاماً حقيقياً في هجرة المدينة إلى الريف، وتحقيق تنمية المناطق، وفي التقليل من استخدامات الطاقة من أجل الإنتقال إلى المكاتب والسكن في المدن المكتظة، كما سيسهم تعميم استخدامها في التقليل من قطع الأشجار وتصحر المناطق الخضراء لصناعة الورق، وفي استخدام وسائل النقل الجوي واستبدال الرحلات للقاءات العادية ، بالاجتماعات المباشرة عبر الصورة والصوت والإنترنت.

    وبما أننا موجودون في مناطق متباعدة جغرافياً، وبما أن التكنولوجيا ووسائط التواصل المتعددة موجودة أيضاً، فلماذا لا نعمل على تطوير استخدام هذه الطرائق للتواصل عن بعد، فنقرب مناطقنا الجغرافية المختلفة والمتباعدة. ونعمم ثقافة الجودة في التعليم وثقافة المعلوماتية الخضراء، ثقافة الحفاظ على البيئة وخفض مستويات الانبعاثات التي يتسبب بها استخدامات مكثفة للطاقة وغيرها.

    د. الجمال :
    ثم تحدث المدير العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمال فقال :
    للتعليم العالي دور حاسم في نهضة المجتمعات وتطوّرها وهو الركيزة الأساسية لتوفير الموارد البشرية في جميع المجالات. وفي هذا الإطار، تلعب مؤسسات التعليم العالي الدور الأول في إنتاج ونشر المعرفة من جهة وخدمة المجتمع من جهة أخرى.

    إننا نشجع جميع المبادرات الساعية إلى تطوير البحث العلمي ونشر ثقافة الجودة والثقافة البيئية، كما نشجع كل مبادرة تقوم بها مؤسسات التعليم العالي في سبيل خدمة المجتمع. وإننا نهنىء الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم على هذا الجهد المبارك ،المتمثل بهذا النشاط البحثي والعلمي وآمل أن يبلغ الأهداف المحددة له .

    إننا نسعى في لبنان للنهوض بقطاع التعليم العالي على مستويين الإدارة والهيئات الناظمة لهذا القطاع. ونقوم حالياً بورشة تدقيق وتقييم للفروع الجغرافية لمؤسسات التعليم العالي في لبنان للإطلاع على واقع هذه الفروع.

    من المؤسف القول أن العديد من مؤسسات التعليم العالي في لبنان تحوّلت إلى مراكز لنقل المعرفة، وللنظرة الأولى، ما نلاحظه في فروع الجامعات أنها تفتقر إلى الجو الأكاديمي الجامعي فلا يوجد أبحاث ولا تطوير للهيئة التعليمية ولا مكتبات لائقة مما يجعل التفاوت كبيراً في التعليم بين المراكز الرئيسية والفروع.

  4. كتبت جريدة اللواء في عددها الصادر يوم الخميس الواقع فيه 23 حزيران يونيو 2011 ما يلي :

    جامعة auce تنظم ورشة عن إستخدام المعلوماتية الخضراء
    تؤدّي لهجرة المدينة إلى الريف وتحقيق تنمية المناطق
    نظمت الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم AUCE ورشة العمل التحضيرية الأولى للمؤتمر الدولي الذي تزمع عقده حول ، في قصر الأونيسكو، في حضور المدير العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمال، رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور أمجد النابلسي، ورئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون، وعمداء الكليات ومديري الفروع وجمع من الخبراء من جامعات عديدة في لبنان إضاقة إلى أساتذة الجامعة وإدارييها ·
    { بعد النشيد الوطني تحدث عميد كلية العلوم في الجامعة الدكتور حسين شرارة الذي لفت إلى أن ·

    واشار الى أن ·

    { ولفت الدكتور بيار جدعون الى ان <الجامعة التي دخلت في العام الماضي مجال ضمان الجودة عبر نيلها الاعتماد البريطاني، تعمل راهنا على تعميم مفهوم الجودة على الفروع، مما يدخلها في عملية تغيير مؤسسي إستوجب تغييراً في التنظيم الإداري، وان الإهتمام الجدي والرصين في ثقافة المعلوماتية الخضراء في شكل خاص والتنمية المستدامة في شكل عام، لا يسهم فقط في خفض الآثار السلبية للنشاط البشري على البيئة، وإنما ينعكس أيضا في تطوير وتحديث دور الجامعة في المجتمع·

    وقال: إن التكنولوجيا الخضراء التي نطمح إلى ترسيخها واعتمادها، ستشكل إسهاماً حقيقياً في هجرة المدينة إلى الريف، وتحقيق تنمية المناطق، وفي التقليل من استخدامات الطاقة من أجل الإنتقال إلى المكاتب والسكن في المدن المكتظة، كما سيسهم تعميم استخدامها في التقليل من قطع الأشجار وتصحر المناطق الخضراء لصناعة الورق، وفي استخدام وسائل النقل الجوي واستبدال الرحلات للقاءات العادية، بالاجتماعات المباشرة عبر الصورة والصوت والإنترنت·

    وختم: وبما أننا موجودون في مناطق متباعدة جغرافياً، وبما أن التكنولوجيا ووسائط التواصل المتعددة موجودة أيضاً، فلماذا لا نعمل على تطوير استخدام هذه الطرائق للتواصل عن بعد، فنقرب مناطقنا الجغرافية المختلفة والمتباعدة· ونعمم ثقافة الجودة في التعليم وثقافة المعلوماتية الخضراء، ثقافة الحفاظ على البيئة وخفض مستويات الانبعاثات التي يتسبب بها استخدامات مكثفة للطاقة وغيرها·

    { وأكد الدكتور أحمد الجمال ان ·

    وأضاف: إننا نسعى في لبنان للنهوض بقطاع التعليم العالي على مستويين الإدارة والهيئات الناظمة لهذا القطاع· ونقوم حالياً بورشة تدقيق وتقييم للفروع الجغرافية لمؤسسات التعليم العالي في لبنان للإطلاع على واقع هذه الفروع·

    وختم: من المؤسف القول أن العديد من مؤسسات التعليم العالي في لبنان تحوّلت إلى مراكز لنقل المعرفة، وللنظرة الأولى، ما نلاحظه في فروع الجامعات أنها تفتقر إلى الجو الأكاديمي الجامعي فلا يوجد أبحاث ولا تطوير للهيئة التعليمية ولا مكتبات لائقة مما يجعل التفاوت كبيراً في التعليم بين المراكز الرئيسية والفروع

  5. كتبت صحيفة النهار في عددها 24431 الصادر يوم الإثنين الواقع فيه 27 حزيران / يونيو 2011 في صفحتها التربوية :
    http://www.annahar.com/content.php?priority=3&table=tarbia&type=tarbia&day=Mon

    وتحت العنوان التالي :

    توصيات “استخدام المعلوماتية الخضراء”:
    لنظام تعليمي بتكنولوجيا بيئية جديدة
    ما يلي :

    أصدر 120 خبيراً وأكاديمياً شاركوا في مؤتمر “الابتكار من خلال استخدام المعلوماتية الخضراء في التعليم العالي”، الذي نظمته الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم AUCE توصيات ورشة العمل التحضيرية الأولى التي عقدت في قصر الأونيسكو على مدى يومين، وأعلنها رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون كالآتي:

    1 – استخدام أكثر للتكنولوجيا الخضراء من أجل رفع مستوى مساهمة الجامعة في خدمة المجتمع من خلال تعميم ثقافة المعلوماتية الخضراء وثقافة الحفاظ على البيئة.

    2 – المثابرة في تعميم مفهوم الجودة على الفروع الجغرافية، لا سيما الكوادر الادارية والفنية والأكاديمية من خلال استخدام أكثر للتكنولوجيا الخضراء في الاجتماعات الادارية والتنسيقية لما تؤمنه من تحسين للأداء وضمان أفضل للجودة.

    3 – العمل على تطوير الكفايات الرقمية للهيئة التعليمية.

    4 – اعتماد المقاربة التعليمية المبنية على استخدام مخرجات التعلم (Learning Outcomes) في التعليم الجامعي من أجل المساهمة الجدية والمعمقة والفاعلة في تحقيق الاطار الوطني للمؤهلات.

    5 – اعتماد طرائق تعليم وتقويم حديثة مرتبطة ومتناغمة مع مخرجات التعلم.

    6 – العمل البنّاء على تطوير نظام مبني على التكنولوجيا الخضراء ووسائط التواصل المتعددة لتقريب المناطق الجغرافية المختلفة والمتباعدة.

    7 – التحضير لاستقبال تكنولوجيا الأجيال الجديدة (الجيل 3٫5 G و4 G) للاتصالات عبر الخليوي وآخر التطورات التكنولوجية في عالم الاتصالات الخضراء من خلال: استعمال المكتبة الرقمية (e-Library, e-Books) في المنزل ، والجامعة ، والمؤسسات، والمساحات الخضراء ، وبرمجة أنظمة وبرامج معلوماتية تطبيقية، وتشجيع التجارب واختبار التكنولوجيات التي تعنى بنقل المعطيات السمعية – البصرية والرقمية من خلال البث التلفزيوني عبر شبكة الانترنت، والتوجه نحو استعمال البرمجيات المفتوحة.

    8 – التنسيق مع الجهات المعنية وأصحاب الاختصاص لرفع الحواجز التشريعية التي تعوّق التنمية الرقمية.

    9 – التركيز على ثقافة الانفتاح والتعاون مع الأقران في الجامعات ومراكز البحوث من خلال الدراسات ، البحوث العلمية ، والمشاريع المشتركة.

  6. كتبت جريدة اللواء في عددها الصادر يوم الجمعة الواقع فبه 1 تمز / يوليو 2011 على العنوان التالي:

    http://www.aliwaa.com/Default.aspx?NewsID=231321

    ما يلي:

    الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم خرّجت طلابها
    و جدّد إعتمادها مؤسسياً حتى العام 2014

    نالت الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم AUCE شهادة الإعتماد البريطاني المؤسسي مرة جديدة حتى العام 2014 موعد التدقيق الجديد، وبذلك تكون الجامعة تنال هذه الشهادة للمرة الثانية على التوالي ·تم ذلك في خلال الإحتفال بالتخرج السنوي للطلاب الذي أقيم في حرم الجامعة في الحدث، في حضور النائب حكمت ديب ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، والنائب السابق بيار دكاش وجمع من الشخصيات السياسية والعسكرية والإجتماعية والروحية وأهالي الطلاب ·
    بعد دخول الطلاب المتخرجين وعزف النشيد الوطني وتقديم من الدكتور غسان قسطنطين تحدث ممثل مجلس الإعتماد البريطاني البروفسور توم توماس معلنا تمديد قبول إعتماد الجامعة، والتقدم المحقق أكاديميا وإداريا طوال الفترة المنصرمة، مؤكدا أن فترة الإعتماد الجديدة بحسب المجلس البريطاني تمتد حتى العام 2014 وهي الجامعة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تنال هذا الإعتماد ·

    بعد ذلك ألقى الطلاب المتفوقون كلمات الخريجين فتحدث بالعربية الطالب أنس الخليلي ثما تحدثت بالإنكليزية الطالبة نور القاضي ·

    وتوجه رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون الى الخرجين : لقد بنيتم مداميك تعليمكم في الجامعة وامتلكتم رأسمالا من الكفايات الجديدة، والمعارف الجديدة، والمهارات الجديدة، وذلك في إطار من الخلقيات والقيم الجديدة·

    إن هذه الكفايات التي امتلكتموها من جامعتكم ستقودكم إلى فرص جديدة، وستضيئ الدرب أمامكم في تحقيق أهداف أعلى، وستفتح أمام كل واحد منكم أبواب سوق العمل أو أبواب الجامعات للتحصيل العلمي الأعلى·

    إنني أدعوكم إلى تحسين قدراتكم واستعداداتكم للتعلم مدى الحياة، وللحفاظ على البيئة والتراث، لأنكم أصبحتم تملكون معطيات كثيرة ومعلومات وفيرة، فاستعملوها من أجل تحويل العلم إلى الأفضل، ولتصبحوا أنتم أفضل الشخصيات، من خلال إعتماد نهج التعليم المستمر·

    وسلم رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور أمجد النابلسي ورئيس الجامعة جدعون وعمداء الكليات الشهادات للمتخرجين، ثم تحدث الدكتور النابلسي في ختام الإحتفال فقال: للأوطان بناتها الذين يسهمون في تطويرها وللتنمية رجالاتها ونساؤها الذين يقودون الأعمال من أجل ريادة الأوطان ·

    هذا ما نؤمن به، وهذا ما عملنا على تحقيقه، في خلال مواكبتكم طوال أيام دراستكم في الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم، وهذا ما عشتموه معنا ·

    لقد كنتم الأمانة التي أودعها أهاليكم لدينا، فما كنتم يوما ضيوفا للعائلة بل عشنا وعشتم بيننا أساتذة وإدارة وطلابا كعائلة واحدة، وسعينا معكم لنشكل من خلال الجامعة نواة لخدمة المجتمع والإنسان والوطن ·

    إنكم تشكلون بالنسبة إلينا محور الإهتمام والعمل والتفكير، وإن اليوم هو ليس بيوم فراق بين المؤسسة الأم وأبنائها، بل منصة لإطلاق العصافير الشابة وقد قويت أجنحتها نحو سوق العمل والإنتاج والمزيد من تحمل المسؤولية ·

    ولا تنسوا أبدا بأن العمل على تطوير كفاياتكم المكتسبة من معرفة ومهارات وروح المثابرة والقيم والتركيز على الجودة، هي التي تقوي الوعاء الثقافي وتشد عزمكم في ريادة المجتمع، وهذا ما نتمنى بأن تؤمنوا به وتعملوا من أجله ·

    وسلم رئيس الجامعة جدعون كلا من الدكتور أليستر فورد والبروفسور توم توماس دروعا تقديرية كما سلموا دروعا إلى المشاركين في مؤتمر ضمان الجودة الذين حلوا ضيوفا على حفل عشاء الجامعة الذي أقيم في أكاديمية الضيافة العالمية لمناسبة التخرج ·

  7. حفل تخرّج الطلاب لعام 2011

    كتبت جريدة النهار في عددها الصادر يوم السبت الواقع فيه 2 تموز / يوليو 2011 ما يلي:

    الأميركية للثقافة والتعليم AUCE خرجت طلابها
    ومجلس الإعتماد البريطاني جدد إعتمادها حتى 2014

    نالت الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم AUCE شهادة الإعتماد البريطاني المؤسسي حتى السنة 2014 موعد التدقيق الجديد، وذلك للمرة الثانية على التوالي. وقد اعلن ذلك خلال الإحتفال بالتخرج السنوي للطلاب الذي أقيم في حرم الجامعة في الحدث، في حضور النائب حكمت ديب ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، والنائب السابق بيار دكاش وجمع من الشخصيات السياسية والعسكرية والإجتماعية والروحية وأهالي الطلاب .
    بعد دخول الطلاب المتخرجين وعزف النشيد الوطني وتقديم من الدكتور غسان قسطنطين تحدث ممثل مجلس الإعتماد البريطاني البروفسور توم توماس معلنا تمديد قبول إعتماد الجامعة، والتقدم المحقق أكاديميا وإداريا طوال الفترة الماضية، مؤكدا أن “فترة الإعتماد الجديدة بحسب المجلس البريطاني تمتد حتى السنة 2014 وهي الجامعة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تنال هذا الإعتماد”.
    بعد ذلك ألقيت كلمتان باسم المتخرجين، فتحدث بالعربية الطالب أنس الخليلي فبما تحدثت بالإنكليزية الطالبة نور القاضي .
    وألقى رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون كلمة قال فيها للمتخرجين: “إن هذه الكفايات التي امتلكتموها من جامعتكم ستقودكم إلى فرص جديدة، وستضيء الدرب أمامكم في تحقيق أهداف أعلى، وستفتح أمام كل واحد منكم أبواب سوق العمل أو أبواب الجامعات للتحصيل العلمي الأعلى”.
    وسلم رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور أمجد النابلسي ورئيس الجامعة جدعون وعمداء الكليات الشهادات للمتخرجين ، ثم تحدث النابلسي فقال: “إننا عملنا بكل جهد من أجل توسيع ملكة الثقافة لديكم من أجل توجيه هذه المعرفة، وسعينا معكم لنشكل من خلال الجامعة نواة لخدمة المجتمع والإنسان والوطن” .
    وسلم رئيس الجامعة جدعون كلا من الدكتور أليستر فورد والبروفسور توم توماس دروعا تقديرية كما سلموا دروعا إلى المشاركين في مؤتمر ضمان الجودة الذين حلوا ضيوفا على حفل عشاء الجامعة الذي أقيم في أكاديمية الضيافة العالمية لمناسبة التخرج .

  8. كتبت النهار في عددها الصادر بتاريخ 20 / 7 / 2011 وعلى العنوان التالي :
    http://www.annahar.com/content.php?priority=7&table=tarbia&type=tarbia&day=Wed

    AUCE تطلق قناة فضائية تعليمية

    أعلنت الجامعة الاميركية للثقافة والتعليم AUCE انها قررت اطلاق اول قناة تلفزيونية فضائية تثقيفية تعليمية، تنطلق من رسالة الجامعة، وتحمل اهدافا وطنية تتمحور حول نشر المعرفة والكفايات العلمية، وتعبر عن اقتناع القائمين عليها بضرورة تزويد المشاهدين، خصوصا المتعلمين الشباب، المعرفة النظرية والعلمية، وتعميم ثقافة الانفتاح اللبناني على الحضارات، ونشر قيم التراث اللبناني الوطني، والترويج للسياحة المستدامة على تنوعها، خصوصا الثقافية والبيئية والطبية والتعليمية والرياضية والشبابية (…).

  9. وكتبت جريدة اللواء في عددها الصادر بتاريخ 20 / 7 / 2011 وعلى العنوان التالي :
    http://www.aliwaa.com/Default.aspx?NewsID=233683

    AUCE تطلق أول قناة فضائية تعليمية
    أعلنت الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم AUCE أنها قررت إطلاق أول قناة تلفزيونية فضائية تثقيفية تعليمية، تنطلق من رسالة الجامعة، وتحمل اهدافا وطنية تتمحور حول نشر المعرفة والكفايات العلمية، وتعبر عن إقتناع القائمين عليها بضرورة تزويد المشاهدين، وخصوصا المتعلمين الشباب، بالمعرفة النظرية والعملية في آن، وتعميم ثقافة الإنفتاح اللبناني على الحضارات، ونشر قيم التراث اللبناني الوطني، والترويج للسياحة المستدامة على تنوعها، خصوصا الثقافية والبيئية والطبية والتعليمية والرياضية والشبابية والعائلية ولسياحة المؤتمرات، وتسويق الخدمات السياحية والفندقية، وفتح المجال أمام تأهيل الموارد البشرية الفندقية وإدارة النوادي والمنتجعات السياحية·

  10. “النهار”

    الجمعة 22 تموز 2011 – السنة 78 – العدد 24455

    http://www.annahar.com/content.php?priority=3&table=tarbia&type=tarbia&day=Fri

    نشاط التربية عرض لمشاريع “اليونيسيف” وجودة التعليم والإطار الوطني للمؤهلات

    وجودة التعليم والإطار الوطني للمؤهلاتبحث وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب في المشاريع المشتركة مع “اليونيسيف” خلال لقائه وفداً من مكتب المنظمة في بيروت برئاسة آنا ماريا لوريني، في حضور المدير العام للتربية فادي يرق، ورئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ليلى فياض ومديرة أمانة سر تطوير التعليم الدكتورة ندى منيمنة.
    وشدد دياب على “تشارك الأهداف” مع “اليونيسيف” والعمل على ترسيخ مبدأ جودة التعليم على كل المستويات، وزيادة الاهتمام بذوي الحاجات الخاصة “الذين يشكلون نسبة مهمة من التلامذة، وثمة تجهيزات ضرورية للمدارس وتأهيل المباني وتدريب للأساتذة ليتعاملوا مع ذوي الحاجات ومواكبتهم في مسيرة تعليمهم (…)”.
    من جهتها، أكدت لوريني تركيز “اليونيسيف” على مشاريع التنمية المستدامة “كمنطلق للتنمية البشرية والاهتمام بالطفولة”، منوهة بالتعاون ما بين الوزارة والمنظمة “والمساهمة الاستثنائية في تأهيل المدارس وتجهيزها”.

    الجودة
    من جهة أخرى، سلّم دياب شهادات لأحد عشر أستاذاً جامعياً شاركوا في دورة إعداد الخبراء في ضمان الجودة، التي نظمت بالتعاون مع منظمة “الأونيسكو” و”الشبكة العربية لضمان الجودة”، في حضور المدير العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمال الذي شرح المراحل التي قطعها التعاون مع برنامج “تمبوس” الأوروبي.
    ولفت دياب الى البدء بموضوع ضمان الجودة في التعليم العالي وتعميمه على التعليم المهني والتقني والتعليم الرسمي، مؤكداً الحاجة الى “تعميم ثقافة الجودة، خصوصا في التربية”، مشددا على “ضرورة الحصول على الاعتماد المؤسسي للجامعات عن طريق مؤسسات عالمية معروفة المستوى ومعترف بها من الوزارة”، عارضاً لعمل الوزارة على رفع مشروع قانون إنشاء الهيئة الوطنية لضمان الجودة تمهيداً لتأسيس الهيئة الوطنية للاعتماد “التي يجب ان تكون مستقلة”.

    إطار المؤهلات
    وترأس وزير التربية اجتماعا للجنة العاملة مع الاتحاد الأوروبي على وضع الإطار الوطني للمؤهلات وتضم: الدكتور بيار جدعون، الدكتور مازن الخطيب، الدكتور أحمد سنجقدار، إلهام قماطي، سهيلة طعمة، طوني راشد وأسامة غنيم، واطلع منهم على العمل الذي تم إنجازه لإعداد مجسم الإطار الوطني للمؤهلات.
    وشرح جدعون الخطوات المنجزة والمستويات التي خلص إليها فريق العمل وتشمل التعليم العام والجامعي والمهني والتقني، والتنسيق للملاءمة مع الإطار العربي للمؤهلات. وشدد دياب على ان “التركيز بداية على الإطار الوطني اللبناني لكسب الوقت انطلاقا من أنظمة ناجحة في العالم”، داعيا إلى إشراك المؤسسات المعنية لحاجة لبنان اليه.

  11. اللواء
    العدد 13231 السنة 49
    الجمعة,22 تموز 2011 الموافق 21 شعبان 1432 هـ
    http://www.aliwaa.com/Default.aspx?NewsID=233931

    دياب سلّم شهادات ضمان الجودة
    وترأس لجنة وضع الإطار الوطني للمؤهلات

    الوزير دياب مستقبلاً ممثلة
    إجتمع وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسان دياب مع ممثلة في لبنان آنا ماريا لوريني على رأس وفد من مكتب بيروت ، في حضور المدير العام للتربية فادي يرق، رئيسة الدكتورة ليلى فياض، ومديرة أمانة سر تطوير التعليم الدكتورة ندى منيمنة·
    ورحّب الوزير بممثلة ، معتبراً أن هناك مشاريع عديدة وخططا نهتم بها سوية، ونتشارك الأهداف، لا سيما وأننا نعمل على ترسيخ مبدأ وآليات تأمين جودة التعليم على المستويات كافة، وإننا بصدد تعميق الاهتمام بأصحاب الاحتياجات الخاصة وأنهم يشكلون نسبة مهمة من التلاميذ وهناك تجهيزات ضرورية للمدارس وتأهيل للمباني وتدريب للأساتذة ليتمكنوا من التعاطي معهم ومن مواكبتهم في مسيرة تأمين التعليم لهم، كما أن استراتيجيتنا تلحظ الاهتمام بالمتسربين من التعليم وبرنامج تأهيلهم، بالإضافة إلى تحسين الأداء ونوعية التعليم في التعليم المهني والتقني، وتأمين تجهيزات ومختبرات معلوماتية لذوي الحاجات الخاصة ·

    وأكدت لوريني من جهتها على مهام وتركيزها على مشاريع التنمية المستدامة كمنطلق للتنمية البشرية والاهتمام بالطفولة، مشيرة إلى أنّ لـ والوزارة تاريخا طويلا من التعاون والتبادل، وقد أسهمنا في زمن الحرب بجهود استثنائية في تأهيل وتجهيز المدارس، ويتركز العمل في لبنان على الشأن الاجتماعي وكيفية دعم الأولاد ليصلوا جميعاً إلى إتمام التعليم الأساسي·

    وتركز على الأقليات المُهمَلة وعلى الفلسطينيين وعلى الأيتام في المؤسسات المنتشرة في لبنان والجمعيات الأهلية لأن أفضل ما نقدمه إليهم هو التعليم·

    شهادات الجودة ثم اجتمع الوزير دياب مع الأساتذة الجامعيين الذين شاركوا في دورة لإعداد الخبراء في ضمان الجودة بالتعاون مع الأونيسكو والشبكة العربية لضمان الجودة وضم 11 أستاذاً جامعياً من الجامعة اللبنانية ومؤسسات التعليم العالي الخاص الفرنكوفونية في لبنان· في حضور المدير العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمال الذي شرح المراحل التي قطعها التعاون مع برنامج تمبوس الأوروبي الهادف إلى تدريب خبراء في ضمان الجودة في لبنان·

    وتحدث الوزير عن توجهاته في موضوع ضمان الجودة، مشيراً إلى أننا سنبدأ به في التعليم العالي ونتابع تعميمه على التعليم المهني والتقني والتعليم العام· ورأى أن هناك حاجة لتعميم ثقافة الجودة خصوصاً في التربية· وشدد على ضرورة الحصول على الاعتماد المؤسسي للجامعات عن طريق مؤسسات عالمية معروفة المستوى ومعترف بها من الوزارة، وهذا الاعتماد المؤسسي سيكون جواز السفر للمؤسسة وخريجيها إلى سوق العمل، معتبراً أنه لا يجوز أن يتأخر هذا الأمر لأن ضمان الجودة هو لمصلحة المؤسسات والخريجين في آن· ويعلم الجميع أن للجودة متطلبات لجهة المختبرات والمكتبات والتجهيزات·

    ولفت الوزير إلى العمل القائم راهناً في الوزارة على رفع مشروع قانون إنشاء الهيئة الوطنية لضمان الجودة تمهيداً لتأسيس الهيئة الوطنية للاعتماد والتي يجب أن تكون مستقلة·

    وسلم الوزير والجمال فريق الخبراء شهادات التدريب على الخبرة في ضمان الجودة·

    الإطار الوطني للمؤهلات وترأس الوزير دياب اجتماعاً للجنة التي تعمل مع الاتحاد الأوروبي على وضع الإطار الوطني للمؤهلات ، وتضم كلاً من : الدكتور بيار جدعون، الدكتور مازن الخطيب، الدكتور أحمد سنجقدار، إلهام قماطي، سهيلة طعمة، طوني راشد، وأسامة غنيم، واطلع منهم على العمل الذي تم إنجازه حتى اليوم في إعداد مجسم الإطار الوطني للمؤهلات، وشرح جدعون الخطوات المنجزة منذ البداية مع الأوروبيين والمستويات التي خلص إليها فريق العمل وهي ثمانية مستويات تشمل التعليم العام والتعليم الجامعي والتعليم المهني والتقني، والتنسيق للملاءمة مع الإطار العربي للمؤهلات، وأشار إلى التعاون مع باقي الوزارات والنقابات وأصحاب العمل، على أن تكون التربية هي المنطلق الأساسي·

    بعد ذلك شرح فريق العمل التفاصيل الأخرى للمشروع·

    وشدد الوزير على أن يتم التركيز في البداية على الإطار الوطني اللبناني لكسب الوقت انطلاقاً من أنظمة ناجحة في العالم ، ودعا إلى إشراك المؤسسات المعنية لأن الموضوع مهم جداً ولبنان في حاجة ماسة إليه·

    وأشار إلى ضرورة العمل على تشكيل مرجعية وطنية لإرشاد الطلاب بصورة شاملة ومفصلة ليتعرفوا على خلفية كل اختصاص جامعي أو مهني وإلى حجم الطلب عليه في سوق العمل والمؤهلات العلمية المطلوبة لدخوله واستخدام وسائط التواصل الإلكتروني والإعلامي والاجتماعي للإفادة العامة منها·

    من جهة ثانية، زار وزير التربية الرئيس الدكتور سليم الحص في منزله، وتم البحث في الاوضاع العامة·

  12. نشرت جريدة النهار في عددها 24456 الصادر بتاريخ السبت 23 تموز / يوليو 2011 في صفحة البلد والناس وعلى العنوان التالي:

    http://annahar.com/content.php?priority=1&table=albalad&type=albalad&day=Sat

    المقابلة التي أجرتها الصحافية ألآنسة فاطمة عبدالله ما يلي:

    قناة فضائية تطلقها “الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم”

    انها المرة الأولى التي تطلق فيها جامعة لبنانية قناة فضائية رقمية تعنى بشؤون الثقافة والتعليم وتضع الطالب في قلب سوق العمل من خلال تعريفه – بالصوت والصورة – معاً الى متطلبات السوق تاركة له الخيار في تحديد التخصص اللازم للوظيفة اللازمة في المستقبل. رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون عرض لـ”النهار” بعض التفاصيل المتعلقة بالقناة.

    “اليوم هو عصر الميديا بامتياز، وبالتالي عصر “Time to market” أي توجيه الطالب وجهة ما تقتضيه سوق العمل”. ويتابع: “يقع على عاتقنا كإدارة جامعة تعنى بالثقافة والتعليم ان نحضّر طلابنا للدخول في عالم المرئي والمسموع ولكن من الناحية الرقمية”. ويشرح جدعون: “الرقمي (Digital) يساهم في شكل قوي في تعميق التفاعل بين المشاهد والقناة، فيكون الاتصال ناشطاً من الجانبين بدلاً من ان يبقى من طرف واحد كما هي الحال مع القنوات غير الرقمية. ونحن نلاحظ ان المشاهد يكتفي بتلقي الاخبار والمعلومات من التلفزيون، ولا يشارك في إعدادها والحصول عليها ونقدها وتصويبها، وهذا لا يمكن ان يتم الا من خلال التلفزيون الرقمي”. ولأن الجامعات في لبنان لم تزل خارج الوجود الفضائي، أرادت “الجامعة الاميركية للثقافة والعلوم” ان تكون الرائدة في دخول العالم الرقمي عبر اطلاق قناة فضائية تثقيفية، وذلك لأسباب ثلاثة:

    أولاً، للمساهمة في تطوير لبنان على الصعيد الرقمي، عبر التوجّه الى العنصر الأكثر قدرة على الابتكار والابداع والتغيير أي الشباب الجامعي. والاهم ليس فقط الحصول على اجازة جامعية، بل توظيف المهارات والامكانات في سوق العمل بعد التخرّج.

    والهدف الثاني من القناة، هو تعليمي يتمثّل في تعزيز التبادل الثقافي بين طلاب من كل الدول، فيصبح إمكان تعلّم العربية أسهل من خلال التلفزيون الفضائي الذي سيدخل البيوت في كل العالم وليس فقط في لبنان والدول العربية.

    أما الهدف الاخير من اطلاق القناة، فيتعلّق بالجانب السياحي اللبناني، إذ سيصبح في مقدور الطلاب انتاج أفلام تتناول السياحة في لبنان وايصال صور المناطق السياحية اللبنانية الى العالم بأسره.

    وفي ما يتعلّق بمضمون البرامج التي ستعرضها القناة عند اطلاقها مع بداية العام الجامعي المقبل، فستكون بمجملها تثقيفية، تعليمية اضافة الى برامج ودورات تدريبية تتعلّق بمختلف الميادين التي تعني الطالب بدءاً بالمعلوماتية والاعلام وصولاً الى فن الطبخ، وذلك باللغات الثلاث (العربية، والانكليزية، والفرنسية)، ومع مرور الوقت ستسعى القناة الى توسيع دائرة اللغات التي بها ستتوجه الى الجمهور لتشمل أيضاً الاسبانية والصينية.

    وبالنسبة الى التمويل، ذكر جدعون أن القناة ستلجأ الى المعلنين ولكن بما يتناسب مع هدفها التعليمي التثقيفي، ولن تسمح لأي اعلان من شأنه التعارض مع هذا الهدف.

    وناشد جدعون عبر “النهار” الجامعات التي وصفها بالصديقة التعاون مع “AUCE” لإنجاح هذا المشروع من أجل الحراك الجامعي وتبادل الطلاب، مشدداً على أهمية الانفتاح على الآخر ولا سيما اننا في عصر العولمة. وهذا الانفتاح لا بدّ ان يشمل ميدان الثقافة بالدرجة الأولى والا لا يمكن ان يسمى انفتاحاً حقيقياً.

    فاطمة عبدالله

  13. كتبت جريدة اللواء في عددها الصادر يوم السبت الواقع فيه 30 تموز 2011 على العنوان التالي:

    http://www.aliwaa.com/default.aspx?NewsID=234919

    عن زيارة وفد الجامعات الى معالي وزير التربية والتعليم العالي ما يلي :

    تعديل مشروع قانون التعليم العالي ودخول الجودة
    الوزير دياب مع وفد رابطات الجامعات

    اوضح وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسان دياب أننا لسنا بصدد وقف المؤسسات بل إدخالها ضمان الجودة وإعطائها فترة لتحقق المطلوب في تأمين الجودة·
    وإجتمع الوزير دياب مع وفد موسع من رابطات جامعات لبنان برئاسة الدكتور حسن الجلبي، وحضور المدير العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمال وأعضاء الرابطة ·

    وقال الجلبي: نلتقي معكم ليس وزيراً فقط وإنما عالماً له التخصص بعلوم العصر والذي حصل على عشرات الشهادات والجوائز والذي نشر مئات البحوث بمختلف الاتجاهات المهمة والذي أسس جامعات وكليات، وشغل المناصب الأكاديمية والإدارية الكبيرة·

    وعندما نذكر هذه الميزات العظيمة لنا الأمل الكبير في أن تحظى رابطة جامعات لبنان، بما يمكنها من أن تحقق أهم هدف من أهداف إنشائها وهو التعاون مع الدوائر الرسمية المسؤولة عن التعليم العالي التي تنهض بمهام هذا القطاع· ونرجو لهذه الرابطة أن تشارك في مشاريع إنهاض هذا القطاع مثل تنظيم التعليم العالي الخاص وإنشاء الهيئة الوطنية لضمان الجودة للتعليم العالي·

    لقد تمكنت رابطة جامعات لبنان من عقد مؤتمر في هذه السنة تعرض لإعداد الدراسات والبحوث لضمان جودة التعليم العالي في جامعات لبنان· وهذا دليل على أن هم الرابطة هو إيجاد السبل لتحقيق هذا الهدف الكبير وهو تحقيق تعليم عالٍ ذي مستوى يرقى إلى أعلى المستويات في العالم· وتضم الرابطة 17 جامعة وقبلت طلبات لستّ جامعات للإنضمام للرابطة لتصبح أكثرية جامعات لبنان ونوعية التمثيل متوافرة فيها كونها تضمّ أعرق جامعات لبنان·

    وعرض الأمين العام للرابطة الدكتور سهيل مطر كيفية رسم سياسة التعليم العالي والحفاظ على المستوى من خلال النظام الجديد وهيئة ضمان الجودة والتنافس الإيجابي· وركز على مشروع تنظيم التعليم العالي والتعديلات التي تقدمت بها الرابطة على المشروع الموجود لدى مجلس النواب ليصبح مشروع القانون أكثر جودة· وتتناول التعديلات المطلوبة طريقة تشكيل مجلس التعليم العالي وموضوع ضمان الجودة وسلطة الوزارة الراعية· وأشار إلى التأخر في البتّ بطلبات المؤسسات لتعاظم حجم العمل المطلوب من الإدارة· وأشار إلى ضرورة وقف إنشاء جامعات لا تتمتع بمستوى تربوي بل رفع الجميع إلى المستوى العالمي التربوي المشرف·

    ثم تحدث الدكتور طارق نعواس عن مؤتمر ضمان الجودة وورش العمل التي سبقته، وإيجاد نواة في كل جامعة وذلك بمشاركة الوزارة وخبراء من لجان الاعتماد في العالم، وإن توصيات المؤتمر سنضعها بين أيديكم لتكون مفيدة في إعداد مشروع قانون الهيئة الوطنية لضمان الجودة·

    وأشار إلى التعاون بين الجامعات وتوسيع المساحات المشتركة·

    وتحدث رئيس جامعة بيروت العربية الدكتور عمرو العدوي عن حصول الجامعات على اعتماد مؤسسي من مؤسسات دولية وكيفية تعامل الوزارة معها·

    ورحب الوزير بالرابطة شاكراً ومؤكداً أنه في هذا الموقع للإسهام في رفع مستوى التعليم العالي في لبنان وهناك مشاكل وقضايا عديدة وأن مشروع قانون تنظيم التعليم العالي الخاص أمام اللجان النيابية اليوم ونحن نسعى بصورة أساسية إلى رفع مستوى التعليم العالي·

    ففي منطقة الخليج يفترض أن يتواكب وجود مكتب ضمان الجودة مع الترخيص بإنشاء الجامعة، والأولى بنا أن نسهر على رفع مستوى جامعاتنا·

    وفي موضوع ضمان الجودة نحن بصدد رفع مشروع إلى مجلس الوزراء بهذا الصدد، فهذه معايير عالمية تقتضي تأمين الحد الأدنى من متطلبات أداء مؤسسات التعليم العالي·

    واوضح الوزير أننا لسنا بصدد وقف المؤسسات بل إدخالها ضمان الجودة وإعطائها فترة لتحقق المطلوب في تأمين الجودة· وعندما لا تلتزم، عندها يُبنى على الشيء مقتضاه· فهناك نسب مطلوبة لحملة الدكتوراه في المؤسسة ونسب تفرغ وغيرها·

    إنّ مشروع هيئة ضمان الجودة سيخرج إلى النور قريباً ويأخذ طريقه إلى مجلس الوزراء ثمّ إلى مجلس النواب·

    وقال : إنني مسرور بأن رابطة جامعات لبنان ستمثل الأكثرية من مؤسسات التعليم العالي ، وستكون لنا لقاءات عديدة وتعاون مكثّف بإذن الله ·

    إن النظرة للأمور تقتضي بلوغ كل مؤسسات التعليم العالي الاعتماد المؤسسي من جانب منظمات عالمية وليس من الوزارة فقط ·

    وأكد الوزير التعامل بإيجابية مع المؤسسات التي تحصل على ضمان عالمي للجودة لأن المطلوب هو الحد الأدنى بالمعايير العالمية لكي لا يقع الطلبة ضحية مؤسسات متدنية المستوى فلا يقبلهم سوق العمل ولا مؤسسات التعليم المرموقة لكي يتابعوا التخصص·

    وشدد الوزير على تعزيز البحث العلمي وربط الجامعات بشبكات عالمية للبحث والعمل على الإطار الوطني للمؤهلات· وكشف عن توجه لإنشاء هيئة وطنية للتوجيه الوظيفي تتولى إرشاد الطلاب حول طبيعة الاختصاص والخلفية العلمية المطلوبة وحاجات سوق العمل إليه، وتكون المعلومات شاملة كل الجوانب ومتوافرة إلكترونياً أمام الجميع·

    وأشار الوزير إلى أن مشروع هيكلية المديرية العامة للتعليم العالي من الأولويات لتتمكن من مواكبة هذه المشاريع· وكلّف المدير العام إشراك الرابطة بلجان المشاريع للإفادة من قاعدة واسعة للرأي والمشورة·

  14. كتبت الوكالة الوطنية للإعلام يوم الأحد الواقع فيه 31 تموز 2011 عن ورشة العمل الثانية

    على العنوان التالي : http://www.nna-leb.gov.lb/newsDetail.aspx?Id=190710

    ما يلي :

    تربية – ورشة عن المعلوماتية الخضراء في AUCE
    الشويري: التعليم عن بعد خيار استراتيجي للتعلم المستمر
    خميس: لإحالة اقتراح الخدمات المصرفية الإلكترونية على اللجان

    Sun 31/07/2011 11:51

    وطنية – 31/7/2011 نظمت الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم ورشة العمل التحضيرية الثانية للمؤتمر الدولي عن “الإبتكار من خلال استخدام المعلوماتية الخضراء في التعليم العالي”، في قاعة المحاضرات التابعة لأكاديمية الضيافة العالمية في الجامعة – الحدث، وحملت الورشة عنوان “تأثير المعلوماتية الخضراء والهندسة العكسية على تطوير الجامعات والتشريعات” بمشاركة شخصيات قانونية وعلمية وأكاديمية، وحضور رئيسة الأكاديمية الدكتورة ريما النابلسي وعمداء كليات وأساتذة من جامعات متعددة.

    بعد النشيد الوطني تحدث رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون عن “المسار الذي خطته الجامعة لنفسها في حض الحكومات والمجموعات والأفراد على سلوك طريق استخدام المعلوماتية الخضراء وتحويل فروع الجامعة إلى وحدات بحثية تخصص جهود الأساتذة والطلاب من أجل تنمية المناطق بالتعاون مع البلديات والقوى الحية في المجتمع”. وقال: “إننا كجامعات مدعوون ليس فقط إلى المساهمة في ردم الهوة الرقمية، إنما أيضا إلى تطوير ثقافتنا البيئية وأعمالنا العلمية، تعليمية كانت أم بحثية لخفض التلوث لمجتمعنا وبيئتنا هوائية كانت أم أرضية أم بحرية، وليس فقط من خلال استخدام منتجات تحافظ على البيئة، انما أيضا في ابتكار منتجات تساهم في خفض استهلاك الطاقة والمياه وخفض التلوث الناجم عن تلف المنتجات التكنولوجية وخفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون وحماية التنوع البيولوجي من أجل حياة أفضل”.

    أضاف: “للوصول الى الهدف المنشود بسرعة ومن دون تسرع، ندعو الجميع إلى استخدام الهندسة العكسية التي تنطلق من إختبار المنتجات الحديثة ومراقبة نتائج استخدامها وسلوكها لتصميمها. إن العمل الهندسي التقليدي الذي يبدأ بدرس الإحتياجات وتحديد المواصفات لابتكار المنتجات من خلال تصميمها وانتاجها وتجربتها وأخذ العبر ولكنه لا يساعدنا في كسب الوقت للمشاركة الفعالة والبناءة في تطوير تفكيرنا وتوجيهه ، من خلال التجارب الناجحة في العالم القريب الشبه في مكوناته لمجتمعنا، من أجل المضي قدما ومن دون تردد للاهتمام بالتنمية المستدامة والمعلوماتية الخضراء المبنيتين على احترام الإنسان وبيئته المتنوعة والمحافظة عليهما من خلال ابتكار منتجات خضراء ووظائف خضراء تساهم في التطور والتنمية”.

    وختم: “إن أبسط الأمثلة للابتكارات الحديثة الصديقة للبيئة نجدها في طابعة شمسية. وهذا ما يفتح الأفق أمام اختصاصات لإستحداث وظائف جديدة خضراء مبنية على مهارات جديدة خضراء وكفايات جديدة خضراء تدعونا الى استكشافها وتحضير الأجيال الصاعدة عليها. إن الهندسة العكسية الخضراء لا تساهم فقط في استحداث وظائف خضراء كالتي تعنى بتسخين المياه بالطاقة الشمسية أو إنارة الأبنية والطرقات أو الزراعة العضوية، إنما تسرع الوصول من خلال درس وتحليل مبادرات الوظائف الخضراء التي أطلقت في دول ومناطق أخرى من أجل بناء مجتمع أفضل على الصعيد الزراعي والصناعي والخدماتي والمعلوماتي والحياتي، إقتصاديا وإجتماعيا وبيئيا، وذلك إيمانا منا بأن علينا أن نثق بالخدمات الإلكترونية والرقمية الخضراء ويجب على التشريع مواكبتها وحمايتها”.

    الشويري

    ثم تحدث المدير العام في وزارة الأشغال العامة والنقل الدكتور الياس الشويري عن “التعليم عن بعد كخيار استراتيجي لعملية التعلم المستمر”، مبينا “مفهوم وفلسفة وأهداف ومكونات ومراحل ووسائط التعليم عن بعد في مواجهة بعض المشاكل التعليمية”.
    وتطرق الى “العوامل التي أدت الى التعليم عن بعد مثل ارتفاع مستوى الوعي على أهمية التعليم وإلزامية التعليم إلى سن معينة في معظم دول العالم حاليا والحاجة المستمرة إلى التعليم والتدريب في جميع المجالات وازدحام الفصول الدراسية والنقص النسبي في عدد المعلمين وعدم قدرة مؤسسات التعليم التقليدية (خاصة الجامعات) على قبول جميع من يرغب في الدراسة والانفجار المعرفي في شتى المجالات والتطور الكبير في مجال الحاسب الآلي والاتصالات”.

    وتناول “الإيجابيات والسلبيات والمشاكل والمعوقات وفوائد التعليم عن بعد مثل خفض تكاليف التعليم والتدريب وتوفير: آي بي أم 350 مليون دولار، سيسكو 240 مليون دولار، فورد 25 مليون دولار، اتصالات بريطانيا 20 مليون دولار في مصاريف السفر (2/3 من تكاليف التدريب)، توفير في تكاليف المدرب، تقليل الوقت بعيدا من العمل، توفير في التجهيزات، زيادة فرص السلامة وتقليل الحوادث على المستوى الوطني، زيادة في كفاءة التعليم والتدريب بنسبة 50-60% أفضل في متابعة عملية التعليم والتدريب و 25-60% في نسبة التحصيل و 60% سرعة في التعلم والحصول على التعليم والتدريب في الوقت المناسب والمكان المناسب ومساندة التطوير والتعليم الذاتي واستفادة أكبر من الموارد وأنظمة تقنية المعلومات”.

    وأوضح أن “مميزات التعليم عن بعد كثيرة منها: زيادة الفرص التعليمية وتوسيع قاعدة التعليم ففي ضوء فلسفة واضحة يتوجه هذا النظام نحو تنمية الأفراد وتطوير أدائهم وتزويدهم بالمعرفة وإكسابهم المهارات، الفرص التعليمية المتاحة تجعل هناك رصيدا بشريا مدربا يساعد في خطط التنمية وسوق العمل وقت الحاجة إليهم. تحسين نوعية التعليم بالمرونة في تغيير وتطوير برامجه ومناهجه وتقديم المقررات الجديدة التي تستمد من المعارف والمعلومات المتجددة، علاج مشكلة إحساس الطالب بالعزلة وخصوصا في البرامج الدراسية التي تعتمد على المراسلة او التعلم الذاتي عن طريق تنظيم التعليم عن بعد الذي يتيح اللقاء المباشر، يتيح للطالب حرية اختيار المقررات الدراسية، لا يتقيد بعدد السنوات الدراسية للحصول على درجة علمية، يمثل نوعا رخيصا في التكلفة عن التعليم التقليدي سواء بالنسبة للدولة أو للأفراد”.

    خميس

    وتركزت محاضرة المحامي العام لدى محكمة التمييز رئيس جمعية المعلوماتية القانونية في لبنان القاضي فوزي خميس على اقتراح قانون تنظيم المعاملات الإلكترونية المقدم من اللجنة الفرعية المنبثقة من اللجان النيابية المشتركة والموضوع على جدول أعمال الهيئة العامة لمجلس النواب في الجلسة المقبلة والمحددة بتاريخ 3/8/2011، وعرض مختلف المواضيع التي تناولها القانون، وأكد “وجود نواح إيجابية في الاقتراح في مواضيع الخدمات المصرفية الإلكترونية والجرائم المعلوماتية، ولاحظ أن “باقي الأبواب لا يزال يعتريها الكثير من الشوائب والأخطاء الفادحة التي تستدعي المعالجة الإلزامية قبل إقرار الاقتراح”.

    وأوصى “بعدم إقرار اقتراح القانون الحاضر في الجلسة التشريعية العامة المقررة في الثالث من شهر آب 2011 وإحالته مجددا على اللجان من أجل مراجعته وتعديله في ضوء ما تقدم، وإلا الاكتفاء بإقرار الفصل الثالث من الباب الأول حول الخدمات المصرفية الإلكترونية والباب السابع حول الجرائم المتعلقة بالأنظمة والبيانات المعلوماتية دون سواهما، وتكليف لجنة مصغرة من الاختصاصيين مراجعة اقتراح القانون خلال مهلة زمنية قصيرة وذلك وفق قواعد التدقيق مجددا في مواد اقتراح القوانين وإجراء التعديلات والتنقيحات اللازمة على هذه المواد في ضوء الملاحظات المبينة في هذه الدراسة وفصل الباب الخامس عن حماية المعلومات ذات الطابع الشخصي عن اقتراح القانون الحاضر على أن يدرس في صيغة اقتراح قانون منفصل وإلغاء الباب الثاني من اقتراح القانون حول هيئة التواقيع والخدمات الإلكترونية لانعدام الحاجة إلى استحداث مؤسسة عامة جديدة لتولي هذا الدور وإعادة توزيع مهام هيئة التواقيع والخدمات الإلكترونية كما هي واردة في اقتراح القانون إلى الوزارات أو الإدارات المعنية بحسب اختصاص كل منها”.

    بعد ذلك قسم المشاركون في ورشة العمل إلى مجموعات للمناقشة والمتابعة.

  15. كتبت جريدة النهار في عددها 24465 الصادر يوم الاثنين 1 آب 2011 (السنة 78) وعلى العنوان التالي :

    http://www.annahar.com/content.php?priority=4&table=tarbia&type=tarbia&day=Mon

    ما يلي :

    ورشة ثانية في AUCE “المعلوماتية الخضراء في التعليم”

    استكمالاً لتحضيرات المؤتمر الدولي عن “الابتكار من خلال استخدام المعلوماتية الخضراء في التعليم العالي”، نظمت الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم (AUCE) ورشة العمل التحضيرية الثانية بعنوان “تأثير المعلوماتية الخضراء والهندسة العكسية (Reverse Engineering) على تطوير الجامعات والتشريعات”، في أكاديمية الضيافة العالمية التابعة لها، في حضور رئيسة الأكاديمية الدكتورة ريما النابلسي وعمداء الكليات والأساتذة، الى جمع من المتخصصين.
    وشدد رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون في كلمته على التزام الجامعات “ردم الهوة الرقمية وتطوير ثقافتنا البيئية وأعمالنا العلمية لخفض التلوث في مجتمعنا وبيئتنا، ليس فقط من خلال استخدام منتجات تحافظ على البيئة، انما عبر ابتكار منتجات تساهم في خفض استهلاك الطاقة والمياه والتلوث”.
    ثم تحدث الدكتور الياس الشويري عن التعليم من بعد “كخيار استراتيجي لعملية التعلّم المستمر”، متطرقاً الى عوامل دفعت في اتجاهه، أبرزها “ارتفاع مستوى الوعي في أهمية التعليم وإلزامية التعليم إلى سن معينة في معظم دول العالم، والحاجة المستمرة إلى التعليم والتدريب، وازدحام الفصول الدراسية والنقص النسبي في عدد المعلمين”، متحدثاً عن ايجابيات، منها خفض الكلفة وزيادة الكفاية والافادة من الموارد.
    وعرض رئيس جمعية المعلوماتية القانونية فوزي خميس اقتراح قانون تنظيم المعاملات الإلكترونية المقدم من اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان النيابية المشتركة والموضوع على جدول أعمال الهئية العامة لمجلس النواب في جلستها بعد غد الأربعاء، داعياً لإعادته الى اللجان لمراجعته وتعديله أو الاكتفاء بإقرار فصل متعلق بالخدمات المصرفية الإلكترونية وآخر بالجرائم المتعلقة بالأنظمة والبيانات المعلوماتية، مبرزاً أهمية تكليف لجنة من المتخصصين للتدقيق مجدداً في مواد اقتراح القانون، ومنها حماية المعلومات ذات الطابع الشخصي، وإلغاء الباب الثاني من الاقتراح المتعلق بهيئة التواقيع والخدمات الإلكترونية

  16. كتبت جريدة اللواء في عددها الصادر يوم الإثنين الواقع فيه الأول من شهر ىب 2011 على العنوان التالي :
    http://www.aliwaa.com/default.aspx?NewsID=235035
    ما يلي :

    AUCE نظمت ورشة العمل الثانية حول المعلوماتية الخضراء وتأثيرها مع الهندسة العكسية (Reverse Engineering) على تطوير الجامعات والتشريعات
    نظمت الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم AUCE ورشة العمل التحضيرية الثانية للمؤتمر الدولي حول: في قاعة المحاضرات التابعة لأكاديمية الضيافة العالمية في الجامعة في الحدث، وحملت الورشة عنوان: <تأثير المعلوماتية الخضراء والهندسة العكسية (Reverse Engineering) على تطوير الجامعات والتشريعات <بمشاركة شخصيات قانونية وعلمية وأكاديمية، وفي حضور رئيسة الأكاديمية الدكتورة ريما النابلسي وعمداء الكليات والأساتذة من جامعات متعددة·
    { بعد النشيد الوطني تحدث رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون عن المسار الذي خطته الجامعة لنفسها في حض الحكومات والمجموعات والأفراد على سلوك طريق إستخدام المعلوماتية الخضراء وتحويل فروع الجامعة إلى وحدات بحثية تخصص جهود الأساتذة والطلاب من أجل تنمية المناطق بالتعاون مع البلديات والقوى الحية في المجتمع، وقال: إن الهندسة العكسية الخضراء لا تساهم فقط ?في استحداث وظائف خضراء كالتي تعنى في تسخين المياه بالطاقة الشمسية أو إنارة الأبنية والطرقات ?أو ?الزراعة العضوية، إنما تسرع الوصول ?من خلال دراسة وتحليل مبادرات الوظائف الخضراء التي أُطلقت في دول ومناطق أخرى من أجل بناء مجتمع أفضل على الصعيد الزراعي، والصناعي، والخدماتي، والمعلوماتي والحياتي، إقتصاديا، وإجتماعيا وبيئيا·?وذلك إيمانا منا بأن علينا أن نثق بالخدمات الإلكترونية والرقمية الخضراء ويجب على التشريع مواكبتها وحمايتها·

    { ثم تحدث المدير العام في وزارة الأشغال العامة والنقل الدكتور الياس الشويري، عن التعليم عن بُعد كخيار استراتيجي لعملية التعلّم المستمر، مبيناً مفهوم وفلسفة وأهداف ومكونات ومراحل ووسائط التعليم عن بُعد في مواجهة بعض المشاكل التعليمية·

    ومن ثم تتطرق الشويري الى العوامل التي أدّت الى التعليم عن بُعد، مثل:

    ارتفاع مستوى الوعي بأهمية التعليم وإلزامية التعليم إلى سن معينة في معظم دول العالم حالياً·

    الحاجة المستمرة إلى التعليم والتدريب في جميع المجالات·

    ازدحام الفصول الدراسية والنقص النسبي في عدد المعلمين·

    وكذلك تطرق الشويري الى الإيجابيات والسلبيات، والمشاكل والمعوقات، وفوائد التعليم عن بُعد، مثل:

    ــ خفض تكاليف التعليم والتدريب·

    ــ زيادة في كفاءة التعليم والتدريب·

    واختتم الشويري محاضرته بالمميزات للتعليــم عن بُعــد·

    وتحدث المحامي العام لدى محكمة التمييز ورئيس جمعية المعلوماتية القانونية في لبنان القاضي فوزي خميس، وتركزت محاضرته حول اقتراح قانون تنظيم المعاملات الإلكترونية المقدم من اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان النيابية المشتركة والموضوع على جدول أعمال الهئية العامة لمجلس النواب في الجلسة المقبلة والمحددة بتاريخ 3/8/2011·

    وعرض مختلف المواضيع التي تناولها القانون وأكد وجود نواح إيجابية في الاقتراح، في مواضيع الخدمات المصرفية الإلكترونية والجرائم المعلوماتية· ولكنه لاحظ أن باقي الأبواب لا يزال يعتريها الكثير من الشوائب والأخطاء الفادحة التي تستدعي المعالجة الإلزامية قبل إقرار الاقتراح· وأوصى بـالآتي:

    1- عدم إقرار اقتراح القانون الحاضر في الجلسة التشريعية العامة المقررة في الثالث من شهر آب 2011 وإحالته مجدداً إلى اللجان من أجل مراجعته وتعديله في ضوء ما تقدم·

    2- وإلا، الاكتفاء بإقرار الفصل الثالث من الباب الأول حول الخدمات المصرفية الإلكترونية والباب السابع حول الجرائم المتعلقة بالأنظمة والبيانات المعلوماتية دون سواهما·

    3- تكليف لجنة مصغرة من الاختصاصيين بمراجعة اقتراح القانون في خلال مهلة زمنية قصيرة·

    بعد ذلك تم تقسيم المشاركين في ورشة العمل على مجموعات للمناقشة والمتابعة·

  17. كتبت جريدة النهار في عددها 24466 الصادر يوم الثلاثاء 2 آب 2011 (السنة 78) وعلى العنوان التالي :

    http://www.annahar.com/content.php?priority=4&table=eco&type=eco&day=Tue

    “المعلوماتيّة” و”اجمع” ضد إدراج قانون المعاملات الالكترونية:
    مَزَجَ بين العدلي والاقتصادي والشخصي وخطره داهم

    هل تحتاج المعاملات الألكترونية في لبنان إلى تنظيم؟

    شجبت جمعية المعلوماتية المهنية في لبنان ممثلة برئيسها جلال فواز والمنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات – “اجمع” ممثلة بأمينها العام نزار زكا في بيان مشترك، ادراج اقتراح قانون تنظيم المعاملات الالكترونية في جدول اعمال الجلسة التشريعية التي ستعقد في 3 الجاري و4 منه، رغم كل الملاحظات والتحفظات التي أُبديت على الاقتراح.

    واشارت الجمعية الى ان الاقتراح خلَط بين 3 عناوين لا يمكن ان تلتقي تحت سقف واحد. فهو يزعم تنظيم التوقيع الالكتروني (شق عدلي) ومعاملات التجارة الالكترونية (شق اقتصادي) واحترام خصوصية الافراد وحماية الحريات الشخصية، في حين ان كلاً من هذه العناوين يحتاج الى معالجة منفصلة ومسؤولة بعيدا من الاستهتار.

    وإذ ابدت ترحيبها بفصل عنوان التوقيع الالكتروني عن العنوانين الآخرين، إذ يقرّ العنوان الاول، وهو مطلب رئيس لمصرف لبنان المركزي الذي ثمة اجماع على تميزه، في قانون لا يعتمد الخلط الذي يمكن ان يتحول ستاراً لارتكابات خطرة، اسفت الى ان واضعي اقتراح القانون، وعلى رغم بقائه 6 سنوات متتالية في اللجان النيابية، لم يناقش مع الجهات المعنية وخصوصا القطاع الخاص، وقد وافقوا على نصوص تتعارض والنظام الحر في لبنان”.

    ورأت ان من شأن هذا الاقتراح ان يرتد وابلا من السلبيات، ليس على قطاع المعلوماتية والاتصالات فحسب، بل على مجمل القطاعات الانتاجية في لبنان، اذ ان القطاع اضحى الرافعة الاساسية للاقتصادية الوطنية، واي مس به ستكون له مضاعفات اقتصادية ومالية خطرة.

    ولفت الى ان الاخطر في نص اقتراح القانون انه يخلق هيئة منظمة، بمسمى هيئة التواقيع والخدمات الالكترونية، ويعطي رئيسها صلاحيات واسعة على قطاع المعلوماتية في لبنان، ويجعلها سلطة فوق المؤسسات، مخولة انزال العقوبات المالية والجرمية وقادرة بشطحة قلم، عن حسن او عن سوء نية، على تخريب الاقتصاد الوطني، وهو امر لا يمكن ان تقبل به الجمعية، في وقت تتجه دول عدة الى التخلي عن تجربة الهيئات المنظمة التي بات ينظر اليها كمؤسسات رديفة او موازية للمؤسسات الرسمية، علماً إن بلاداً اوروبية عدة اوجدت هيئات مهمتها deregulation اي تحرير القطاعات من الهيئات المنظمة التي تتحكم بها.
    واشارت الى ان الاقتراح هو دعوة رسمية لهجرة الشركات اللبنانية ولاقفال الباب امام الشركات العالمية الراغبة في جعل لبنان محطة اقليمية لها، ولوأد فكرة ان يتحول هذا البلد مركزاً اقليمياً للخدمات الالكترونية. وسألت: هل ثمة من يتصور على سبيل المثال ان تتقدم شركات كـ “غوغل” او “فايسبوك” او “تويتر” ومثيلاتها في ما بات يعرف بـSocial Media، بطلب ترخيص الى الهيئة التي ستنشأ، كي تسمح لها بممارسة اعمالها في لبنان؟

    واوضحت ان الاقتراح المشار اليه يفرض على كل شركة او مؤسسة تملك او تريد تأسيس بنك للمعلومات، ان تطلب اذنا او ترخيصا من الهيئة المعنية تحت طائلة السجن ودفع غرامة، وهو امر فضلا عن انه غير قابل للتطبيق، يضع كل القطاع الخاص تحت رحمة الهيئة المنظمة، ويجعل المؤسسات الاستشفائية والتربوية والصحية والاجتماعية، لا بل كل لبناني مهددا بالملاحقة القانونية والجرمية. وناشدت المسؤولين التعامل بجدية مع هذه الملاحظات واستدراك اي اقرار للاقتراح المشار اليه، كي لا تصبح حلول اليوم الجزئية مشكلات الغد، ويقع اللبنانيون جميعا في المحظور.

    من جهتها، رأت منظمة “اجمع” ان الاقتراح سابق لظاهرة الاعلام الاجتماعي Social Media وكل التغييرات التي احدثتها هذه الظاهرة وعاجز عن التقاط حيويتها ومفاعليها، ولم يواكب الشمولية والعلمنة والمهنية في مقاربة عناوين باتت في صلب اهتمام الشعوب والمحرك الرئيس للمجتمعات والاقتصادات، وهو يهدد بإبطاء قطاع المعلوماتية في لبنان”.

    وتمنت المنظمة على واضعي اقتراح القانون التعاون والتكامل مع القطاع الخاص الممثل بجمعية المعلوماتية المهنية في لبنان والشباب الذين يمثلون ثلثي اللبنانيّين، وتاليا الاستماع الى ملاحظاتهم. ولفتت الى انها اضطرت الى التطرق الى هذا الاقتراح ووضع الملاحظات عليه لثلاثة أسباب أساس: يتعارض مع الوثيقة العربية لحرية الانترنت، لبنان عضو مؤسس وفاعل في المنظمة مما قد يشكل خطرا على اقتصاد لبنان وقطاع المعلوماتية فيه، ولأن اقتراح القانون سابقة في العالم العربي تشكل خطراً على سمعة لبنان والعرب في المجتمع الدولي.

  18. 24/10/2011 العدد: 12020

    «الإطار الوطني للمؤهلات والشهادات»:
    تشديد على ربط التخصص بسوق العمل

    عماد الزغبي

    http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=1986&articleId=2422&ChannelId=46977&Author=عماد الزغبي

    أجمع المشاركون في «ورشة الاطار الوطني للمؤهلات»، والمتعلق بالمؤهلات العلمية والخبرات والشهادات في لبنان، على أهمية ملاءمة المؤهلات العلمية مع التخصص وسوق العمل، وفتح مسارات التعليم، وبالأخص بين التعليم المهني والتعليم الأكاديمي. وأكدوا أن أي مهنة أو تخصص يجب أن يكون مرتبطاً بسوق العمل وقابلاً للتطوير وملبيا لحاجات السوق.

    وشدد المشاركون على أهمية توصيف المهن من قبل وزارتي التربية والتعليم العالي ووزارة العمل لتحديد الكفاءات الشخصية بمعزل عن الإطار المؤسسي، متناولين الصعوبات المرتبطة بالنظام التربوي وغياب الروابط بين أنظمة التعليم اللبناني وسوق العمل، وعدم الاعتراف بالخبرة المكتسبة من التدريب المهني المستمر وأيضاً غياب الاعتراف بالخبرات المكتسبة من التجربة.

    وركزوا على أهمية التحضير للإطار الوطني للمؤهلات باعتباره مشروعا على جانب كبير من الأهمية، كما انه يتطلب التنسيق والمشاركة والتعاون بين الجهات المعنية والتي تشمل وزارات ومؤسسات أكاديمية ومهنية وتقنية فضلا عن ممثلين عن القطاعات الإنتاجية والنقابات وهيئات ومؤسسات المجتمع المدني.
    ولفت المشاركون الى ضرورة سد النقص في التواصل بين القطاعات، خصوصاً بين التعليم النظامي والتعليم غير النظامي.

    وأشارت الخبيرة التربوية الفرنسية آن ماري شارو لـ«السفير» الى انه لا بد من بذل جهد كبير في لبنان لتحقيق الإطار الوطني للمؤهلات، ولفتت الى ان لبنان ليس البلد الوحيد الذي يجد صعوبة في التشبيك بين الاختصاصات وتأمين فرص العمل. وأوضحت ان الشروط في فرنسا لاستحداث الإطار الوطني للمؤهلات يتم من خلال تسهيل استخدام المؤهلات العلمية في سوق العمل، ولمعرفة من هو المؤهل أو الشهادة التي يحملها الشخص وكيف تفيده في العمل، وبإمكانه الدخول الى موقع الكتروني مختص في التصنيف، وعند النقر على الشهادة تظهر له فرص العمل المتاحة.

    وأشار رئيس الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم والخبير المعتمد في أوروبا د. بيار جدعون، إلى ان الهدف من الورشة هو إيجاد التواصل بين المؤسسات من خلال لغة مشتركة ابتداءً من وزارة التربية التي تمتلك ثلاث منظومات هي التعليم العام والتعليم المهني والتعليم العالي. وقال لـ«السفير»: «إن المهم هو في كيفية خلق جسر التواصل بين التعليم وسوق العمل». وشدد على أهمية المعرفة، والمهارة والسلوك والكفاية. وأكد أن كل هذه المهارات تبدأ بالتواصل بين وزارة التربية وسوق العمل.

    وقد افتتح وزيرا التربية والتعليم العالي حسان دياب والعمل شربل نحاس ورشة العمل حول «إطلاق الإطار الوطني للمؤهلات» التي أقيمت أمس الأول في قاعة المحاضرات في الوزارة بالتعاون مع المؤسسة الأوروبية للتدريب ETF بحضور رؤساء جامعات وكبار موظفي الوزارة.

    وبعد تقديم من أمينة سر المعادلات سهيلة طعمة، أوضح مدير العمليات في المؤسسة الأوروبية للتدريب هنريك فوديل أن المؤسسة هي جزء من الاتحاد الأوروبي وتهتم بتطوير التعليم المهني ورصد حاجات سوق العمل وتغيرها. ولفت إلى أن مشاركته هي للتدريب على تطوير أنظمة التعليم النظامي وغير النظامي وتلبية حاجات سوق العمل، وكيف يتم توجيه المتعلمين والمتدربين لاختيار مهنة المستقبل ضمن أحكام إطار وطني للمؤهلات.

    وأشار ممثل سفيرة الاتحاد الأوروبي دييغو إسكالونا إلى ان وضع إطار وطني للمؤهلات في لبنان، يؤدي إلى تطوير المؤهلات والموارد البشرية، متمنيا ان يستفيد لبنان من الخبرات المتبعة في أوروبا.
    وشدد سفير إيطاليا لدى لبنان جوسبي مورابيتو على أهمية الورشة في تقوية نظام مأسسة المكتسبات والمقارنة والإفادة من الخبرات. وأكد التزام إيطاليا في دعم هذا البرنامج وتقديم الخبرات.
    واعتبر الوزير نحاس أن عملية التدريب في لبنان وتراكم الخبرات تتقطع ولا تشهد استمرارية مع وجود العمالة الأجنبية في قطاعات مهنية متعددة، لا سيما أن هذه العمالة تستمر سنتين وتنقطع.
    ورأى أن المجال الذي ستظهر فيه نتائج هذا العمل هو المهن الثابتة نسبياً. وتوقع أن يؤدي التدريب إلى الخروج بمعاينة مفيدة عن العلاقات الفعلية بين التعليم والعمل والاقتصاد الكامن وراءه، لا سيما أن هناك جزءا أساسيا من الإنفاق على التعليم يطاول حركة الاقتصاد وسوق العمل.
    وقال الوزير دياب: «إذا كنا نولي اهتماماً كبيراً لتعديل المناهج لتواكب التطورات الحديثة في ميدان التعليم على اختلاف مستوياته، إلا أن اهتمامنا يتركز أيضاً على أساليب التعليم ووجوب تشجيع الطلاب على البحث العلمي في التعليم العالي وتوثيق الصلة بين الجامعات ومعاهد التعليم العالي والمجلس الوطني للبحوث العلمية وجعل برامج البحوث التطبيقية تتوافق مع حاجات الإنماء الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، وطبيعي أن يأتي الآن مشروع التحضير للإطار الوطني للمؤهلات التعليمية في لبنان بالتعاون مع المؤسسة الأوروبية للتدريب ETF في سياق هذه الخطط ومع ما يتم تحضيره من أطرٍ تنفيذية لمختلف البرامج والمشاريع التي تندرج في إطارها».
    وعقدت سلسلة من الجلسات المتخصصة ثم اجتمعت كل اللجان وناقشت مشروع التوصيات التي تجمعت من كل جلسة تمهيدا لإصدار التوصيات النهائية في الأسبوع المقبل.
    عماد الزغبي

  19. دياب ونحاس أطلقا الإطار الوطني للمؤهّلات
    لملاءمة التحصيل العلمي مع التخصّص والسوق

    http://www.annahar.com/content.php?priority=2&table=tarbia&type=tarbia&day=Mon

    2011 / Octobre / 24

    ورشة عمل إطلاق الإطار الوطني للمؤهلات المتعلق بالمؤهلات والشهادات في لبنان، اكتسبت بعداً دوليا، انطلاقاً من المشاريع المرتبطة بالتدريب والتعليم والتأهيل التي يدعمها الاتحاد الاوروبي ودول أخرى. فقد أطلق وزيرا التربية والتعليم العالي حسان دياب والعمل شربل نحاس الورشة التي اقيمت في قاعة المحاضرات في الوزارة بالتعاون مع المؤسسة الأوروبية للتدريب E.T.F، في حضور رؤساء جامعات وكبار موظفي الوزارة.
    وأشار مدير العمليات في المؤسسة الأوروبية للتدريب هنريك فوديل إلى أن المؤسسة هي جزء من الإتحاد الأوروبي وتهتم بتطوير التعليم المهني ورصد حاجات سوق العمل وتغيرها.
    وأكد ممثل سفيرة الإتحاد الأوروبي دييغو إسكالونا أهمية وضع إطار وطني للمؤهلات في لبنان، يؤدي إلى تطوير المؤهلات والموارد البشرية، وأن يفهم الجميع ضرورة أن تتلاءم المؤهلات العلمية مع الحاجات المتغيرة لسوق العمل، وأن يستفيد لبنان من الخبرات المتبعة في أوروبا.
    سفير إيطاليا لدى لبنان جيوزيبي مورابيتو، أشار إلى أهمية الورشة في تقوية نظام مأسسة المكتسبات والمقارنة والإفادة من الخبرات. وقال نحاس أن “الموضوع مثير لناحية ضرورة القيام بتدريب يندر تكراره في حالات أخرى. “إن بلداً بهذا الحجم له تنوع في الجامعات يقدم التعليم بلغات مختلفة، وهناك لبنانيون درسوا في الخارج بلغات وتوجهات مختلفة، فيما يوجد لبنانيون يتوجهون إلى أنحاء العالم كافة، ما يجعل المصفوفة التي تضم كل هذه التناقضات معقدة.
    أضاف، “إن وزارة العمل معنية بتوصيف المهن لتحديد الكفاءات الشخصية بمعزل عن الإطار المؤسسي. وإن الاقتصاد اللبناني يستدعي تفصيلاً للمهمات، حتى لو كانت مؤسساتنا المهنية صغيرة”.
    وقال الوزير دياب، “إن وزارة التربية والتعليم العالي دأبت على رسم الخطط من أجل تطوير قطاع التعليم على مستوياته كافة، وطبيعي أن يأتي الآن مشروع التحضير للإطار الوطني للمؤهلات التعليمية في سياق هذه الخطط ومع ما يتم تحضيره من أطرٍ تنفيذية لمختلف البرامج والمشاريع التي تندرج في إطارها.
    وعقدت جلسات عدة، ترأست الاولى مديرة أمانة سر تطوير القطاع التربوي ندى منيمنة التي أكدت حل إشكالية أساسية هي العلاقة بين الشهادات والتدريب والمؤهلات مع سوق العمل. وحاضرت الخبيرة الأوروبية آن ماري شارو عن التجارب العالمية وربطتها بخصوصيات الواقع اللبناني ثم تحدث المحاضران دوللي فغالي وحسين شلهوب من المؤسسة الوطنية للاستخدام.
    وفي الجلسة الثانية أشار منسق الأنشطة والتدريب في المؤسسة الأوروبية للتدريب عبد العزيز جعواني إلى الخبرات الأوروبية والمساهمة في فتح المسارات بين قطاعات التعليم ومع أنواع التعليم الأخرى من جهة ومع سوق العمل من جهة ثانية . وتحدثت مسؤولة مكون القيادة في وزارة التربية إلهام قماطي عن معاناة الطلاب في الإنتساب إلى الجامعات.
    وشرح رئيس الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم والخبير المعتمد في أوروبا الدكتور بيار جدعون، التجارب الأوروبية والأوسترالية.

  20. موقع وزارة الإعلام بتاريخ 8 كانون الأول / ديسمبر 2011 على العنوان التالي:

    http://www.nna-leb.gov.lb/newsDetail.aspx?categ=misc&id=368502

    وزير البيئة يؤكد “ان المبادرات الخضراء في تكنولوجيا المعلوماتية التي يقوم بها القطاع الخاص هي اداة أساسية لتعزيز وتسريع عملية تنفيذ مبادرات التنمية المستدامة وتشجع الى استخدام الموارد المتاحة بفعالية وزيادة الكفاءة في استخدام الطاقة مما يؤدي الى ضمان استدامة هذا القطاع، إن هذه المبادرات لا يمكن ان تتحقق الا من خلال رؤية جماعية، والى برامج تدريب متطورة لمعالجة الفجوة في المهارات القائمة بين العمالة المتاحة وإحتياجات الصناعات الخضراء”.

    وإعتبر “ان التعاون بين القطاع العام والخاص لا يزال من أحد أهم الركائز في تقييم نجاح جهودنا في هذا المجال، وهو يحتاج الى عناية مستمرة، هذه الحقيقة تلعب مسؤولية ملزمة لنا، ليس فقط باعتبارنا إدارات حكومية أو مؤسسات أكاديمية أو قطاع خاص ولكن من خلال الالتزام الأخلاقي لكل واحد منا تجاه حماية بيئتنا، بيئة أطفالنا”.

  21. http://www5.almanar.com.lb/adetails.php?eid=246169&frid=41&cid=41&fromval=1&seccatid=101

    مؤتمر “نواتج التعلم الجامعي”: مقررات لا علاقة لها بسوق العمل

    زينب الطحان
    مساحة تعلو فيها الارتفاعات هي التي بين ” مجتمع المعرفة” و”مجتمع التعلم”، إلى جانب انفصام واضح بين أساليب التعلم في الجامعات اللبنانية وسوق العمل، هذا أهم ما تخرج من ملخصات المؤتمر التربوي الثالث ” للمركز الإسلامي للتوجيه والتعليم العالي، الذي حمل عنوان “نواتج التعلّم الجامعي في لبنان بين المعرفة والمهارات”. وبرز نقد لغياب وزارة التربية والتعليم العالي في مراقبة الجامعات الخاصة، كما غياب للمرشد التربوي في عدد كبير من المدارس، لتوجيه الطالب في اختيار الاختصاص الذي يمكن أن يبرع فيه حين يدخل إلى الجامعة.

    افتتاح المؤتمر كان برعاية وزير العمل سليم جريصاتي الذي رأى أن تحصين التعليم الجامعي ينبع من اعتبارين : الأول قدرة هذا القطاع على احتضان كل الناس دون استثناء، والثاني مواكبة التطور التعليمي عالميا في موازة انتهاج سياسة رفع معدلات النمو وتأمين فرص العمل والحد من البطالة. وكشف وزير العمل عن وجود برنامج “فرصة العمل الأولى للشباب” باستكمال إجراءاته مع البنك الدولي وأنه من الممكن أن يشكل بارقة أمل أمام شباب لبنان في أقرب وقت. مدير المركز السيد علي زلزلي رأى أن “المؤتمر هو دعوة لوزارة التربية والتعليم العالي ولوزارة العمل ومؤسسات التعليم العالي لإجراء التقويم المستمر والتحديث الدائم للمناهج التعليمية لدعم سوق العمل”.

    الجلسة الأولى: نواتج تعليم لا تلبي ومسافات فاصلة بين المهارة والمعرفة

    ينتسب الطالب إلى الجامعة، وفي ذهنه إنهاء متطلبات الاختصاص في أقرب مدة زمنية للحصول على الشهادة، فالوظيفة. هذا ليس استنتاجاً يخرج به الأستاذ في المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية، وفق ما جاء في مداخلة الدكتور نمر فريحة، التي حملت عنوان “نواتج تعليم أم تعلّم، بل «كلام يردده الطالب نفسه على مسامعنا وكأنّه يحمّلنا مسبقاً مسؤولية رسوبه أو تأخره في التخرّج إذا حصل». ينعكس هذا الواقع، بحسب فريحة، على عمل الأستاذ والطالب لأنّ لدى كل منهما مقاربة غير منسجمة مع الآخر. أما الجامعات فلديها سياسات قبول معلنة تشتمل على متطلبات القبول، وخصوصاً «الشهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها». لكن ما هو معلن يختلف عما هو مطبق. يلفت فريحة إلى أنّ أكثرية الجامعات، ما عدا الجامعة اللبنانية المجانية، مؤسسات تبغي الربح وتساوم على المستوى التعليمي، كأن يتبنى بعضها اختصاصات لتلبية حاجة طارئة ظهرت أهميتها في المجتمع وسوق العمل عبر تقديم طلب لضم الاختصاص إلى مناهجها «فيقبل طلبها لأنّ لها دعماً سياسياً أو طائفياً أكثر مما تثبت أنّ لديها هيئة تعليمية متخصصة وبنى تحتية تكوّن الحاجة المادية للاختصاص». يعقب: «إذا كان الارتجال منع هذه المؤسسات من التنبّؤ المعقول بالنسبة إلى النواتج، فكيف يتم قياس كفاءات المتخرجين إذا كان ما تم تحقيقه حصل ضمن إطار تنافسي لجلب عدد أكبر من الطلاب؟».

    وبالنسبة إلى نوعية العمل التربوي، يميّز فريحة بين التعليم والتعلم. يشغل، برأيه، المفهوم الأول الذي يفترض طالباً متلقّياً وحيادياً بصورة عامة حيزاً واسعاً من العمل الجامعي في لبنان، فيتحول التعليم إلى مجرد محاضرات تلقى على من وُجد في الصف، ومن لم يوجد يستطيع الحصول على نسخة من المقرر ليدرس محتواه ويتقدم إلى الامتحانات في نهاية العام الدراسي وينجح أيضاً. يستدرك الرجل أن هذه الحالة لا تنطبق على كل الاختصاصات، لكنها «تمثل نموذجاً، وإن متطرفاً، لما يحصل في بعض الاختصاصات الجامعية لدينا». أما التعلم، وهو المفهوم الثاني، فتوفره الجامعة للطالب بالنشاط الفردي أو الجماعي وتنمية مواقف إيجابية واكتساب مهارات فكرية وجسدية على الصعيدين المهني والشخصي. يتحدث فريحة عن مهارة يصعب اكتسابها خارج الجامعة «تعلُّم كيف يتعلم».

    وفي دردشة مع موقع المنار وضّح لنا الدكتور فريحة ما يقصده من كلامه حول ضرورة إعادة النظر في المعايير المعتمدة للنجاح في مؤسساتنا الجامعية، فقال إن : “هذه الأزمة ليست مقتصرة فقط على لبنان بل على كل دول العالم، لأن كيفية إنجاح الطالب الجامعي من صف إلى أخر لا يجب أن تقتصر على مهمة واحدة هو بوصفه مجرد طالب، بل بقدارت الأستاذ في تقديم المعرفة للطالب والمهارات والتفاعل، والطاقات التي يقدر أن يستخرجها منه من خلال اختصاصه الذي أسميته ” broactive” أي عنده مبادرة. هذه النقاط مهملة في جامعاتنا بصراحة. ولكي نثبت هذه المفاهيم نحتاج إلى مجلس سياسي عام للجامعات اللبنانية كافة موحد ، لأن الجامعات لا تنسّق في ما بينها، ثم أنها تتنافس على أشياء عديدة وليس منها للأسف تحسين المستوى ونوعية التعامل مع الطلاب والمناهج. وينهي الدكترو فريحة جوابه بأنه ليس متفائلا في حصول هذا الأمر .

    ورأى عميد كلية التربية في “الجامعة اللبنانية الدولية” الدكتور أنور كوثراني أن الرغبة في قياس تعلم الطالب والنتائج التعلمية تستلزم أدوات متطورة ومدروسة وفريقاً من الموظفين المؤهلين، على الرغم من توافر هذين العاملين في آن تبدو محدودة، في مداخلته التي تركزت حول «المتخرج الجامعي بين المعرفة والمهارة»، وأكد على أن يرتكز ضمان الجودة في التعليم العالي على أهداف واقعية تناسب البيئة المحلية، لا أن يكون الاعتماد على الممارسات الدولية التي يتم تطويرها في أميركا الشمالية وأوروبا. معاني النوعية تختلف باختلاف البيئات، يقول. لذا، يتعين برأيه على الجامعة إعداد طلاب يتمتعون بمؤهلات جديدة ومعرفة واسعة النطاق، إضافة إلى مجموعة من الكفاءات لخوض غمار عالم أكثر تعقيداً وترابطاً.

    الجلسة الثانية : تجربة مبتكرة في قياس نواتج التعليم و”اللبنانية” أفضل الجامعات

    وتبرز في الجلسة الثانية مداخلة تقنية لـ”لقياس نواتج التعلم”، اشترك فيها كل من د. صوما أبو جودة ود. أمل زين الدين من مركز التعلم والتعليم في الجامعة الأميركية في بيروت. تحدثت زين الدين عن أهمية صياغة النواتج التعليمية بطريقة صحيحة وربط أداء الطلاب بالنواتج وجمع المعلومات والأدلة التي تظهر ما إذا كان الطلاب يحققون هذه النواتج أو لا، وإعداد خطة عمل لتحسين جودة النواتج. أما أبو جودة فقد تناول القياس المباشر الذي تنجم عنه نتائج تقويم الهيئة التعليمية لمشاريع الطلاب وواجباتهم الدراسية، والقياس غير المباشر الذي يأخذ رأي الطلاب بما يتعلمونه وبالأستاذ، ما يؤدي إلى التحسين المبني على الأدلة والجو العام للجامعة أو البرنامج أو المقرر. وخلال النقاش وجد هذان الباحثان نفسيهما في موقع الدفاع عن “الجامعة الأميركية”، علماً أنهما حاولا التركيز على موضوع المؤتمر المتعلق بقياس نواتج التعلم، وأكدا أن هذه العملية مستمرة وغير محددة بزمن، أو بوقت، وهي ترتبط بأداء الطلاب، وجمع المعلومات والأدلة، والمستويات بطريقة مباشرة، وغير مباشرة، وشددا على أن الطريقة المباشرة التي يتم فيها قياس النواتج هي الأفضل، كونها تؤخذ من خلال الدراسة والامتحانات ومشاريع التخرج.

    وتناول الأستاذ في معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية د. حسان حمدان في مداخلته، التي حملت عنوان “نواتج التعلم في لبنان: رؤية وواقع/ الكليات النظرية”، الانفصام بين ما يتعلمه الطلاب من نظريات وبين الواقع، فهم لا يستخدمون سوى 25% من المعارف التي يكتسبونها في سوق العمل، وخصوصاً في الكليات النظرية التي تعاني من أزمات تعلم ومناهج «فالطالب لا يحسن استخدام المعلومات والمعطيات والنظريات ولا يعيد إنتاجها بصورة نقدية، واهتمامات الشركات وأرباب العمل في مكان وما نعلّمه في جامعاتنا في مكان آخر». وأثار الأستاذ حمدان موجة من الأسئلة، وتوالت الردود على كلامه عن البنيان المعرض للانهيار، في حين أن البحث يدور حول كيفية ترتيب البنيان من الداخل. وحصلت تعليقات كثيرة في شأن دعوته لتسجيل أبناء في “الجامعة اللبنانية”، علماً أنه اعترف بنفسه بأن ولديه تعلما في جامعة خاصة، غير أنه وجه انتقادات لاذعة لهذه الجامعات، خصوصا على صعيد عدم تدريسها لمواد جامعية مهمة، بينما هي موجودة في الجامعة اللبنانية الرسمية. من هنا هو نصح الموجودين، ردا على مداخلة أحدهم وسؤاله المحتار هو إلى اي جامعة يدخل ابنه، باعتماد الجامعة اللبنانية منهجاً علمياً أفضل من غيرها.

    وقدم الأستاذ في كلية العلوم في “الجامعة اللبنانية” د. أمين الساحلي دراسة مطولة حول “رؤية الكليات التطبيقية في الجامعة اللبنانية وواقعها”، ورأى وجود خصومة بين الناتج والناتج، لافتاً إلى أن تقارير الناتج تعتمد على أربعة عناصر هي: “المال، والشهادة العلمية، والنشر العلمي، والمؤسسة العلمية”. وفاجأ المشاركين بالأرقام التي أوردها، وفيها أن موازنة “الجامعة اللبنانية” المخصصة لتجهيز وتشغيل المختبرات البحثية تصل إلى نحو ستة ملايين دولار فقط، والأرقام أكثر بقليل في الدول العربية، بينما يخصص الكيان الإسرائيلي أكثر من تسعة مليارات دولار للبحث العلمي.

    الجلسة الثالثة: إعداد المتعلم لسوق العمل وخارطة طريق نحو المستقبل

    مفاتيح المشاكل التي عرضت في الجلستين السابقتين تكمن برأي رئيس الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم د. بيار جدعون في مراكمة الكفايات انطلاقاً من إتقان اللغات والمعلوماتية والاتصالات، وفي التعاطي بروح التعاون والعمل الفريقي وروح الريادة والفكر النقدي والانفتاح الثقافي، أدلى بهذا في مداخلته التي تركزت بالحديث عن “إعداد المتعلم لسوق العمل”، وكان برأيه أن الأهم الانتقال من مجتمع المعرفة إلى مجتمع التعلم وإعادة كتابة المقررات لكل حصة دراسية انطلاقاً من الإطار الوطني للمؤهلات المتمثل بالاستقلالية والمسؤولية المبنيّة على القيم التي تحكم الأفراد في المجتمع والخضوع للقوانين والأنظمة. وتمحور حديثه حول نقاط سبع أساسية في إعداد المتعلم لسوق العمل وهي: “الكفايات، مخرجات التعلم، ضمان الجودة، الإطار الوطني للمؤهلات، ملاءمة البرامج، متطلبات سوق العمل، التعلم مدى الحياة ومجتمع التعلم”. وبعد أن شرح كل نقطة، شدد على أهمية المعرفة والمهارات المكتسبة، واعتبر أن الإطار الوطني للمؤهلات هو الطريق السليم لإعداد الطلاب لسوق العمل، وأن ضمان جودة التعلم يرتكز على ربط النواتج بحاجات السوق، وأنَّ على الجامعات أن تحقق الملاءمة بين برامجها ومقتضيات الإطار الوطني للمؤهلات.

    وشدد منسق برنامج “تمبوس” الأوروبي في لبنان الدكتور عارف الصوفي، في مداخلته “خارطة طريق نحو المستقبل” على أهمية بناء قواعد معلومات موثقة ومتجددة وقابلة للتجدد في شأن قطاع التعليم العالي في لبنان، وصوغ استراتيجية وطنية جديدة خاصة بالتعليم العالي، وإعادة تنظيم التعليم العالي الرسمي وتوفير الظروف والموارد التي تمكنه من المنافسة محلياً ودولياً، وإقرار قانون إنشاء الهيئة اللبنانية لضمان الجودة في التعليم العالي. وبيّن الدكتور الصوفي أن أهم التحديات التي يواجهها قطاع التعليم العالي هي تحديات كونية لأسباب أهمها العولمة وانفتاح العالم بعضه على بعض وتطور تكنولوجيا الاتصالات وثورة المعلومات والازمات الاقتصادية العابرة للقارات والشعوب. ولعل من أهم هذه التحديات التوسع الكبير في قطاع التعليم وازدياد الطلب عليه وتحوله التدريجي من قطاع يلبي حاجات السوق إلى أن أصبح هو بحد ذاته سوقا للاستثمار.

    توصيات المؤتمر :رؤية استراتيجية

    وقد اعتمد المنظمون في ختام المؤتمر، صوغ استراتيجية وطنية، وبناء قاعدة معلومات، وهيئة ضمان الجودة، فدعت الى تغليب منطق التعلم الذي يعني المشاركة والتفاعل على منطق التعليم الذي يعني التلقي والحيادية. وطالب هشا شحرور الذي ألقى توصيات المؤتمر، بتبني معايير أكاديمية واضحة ومحددة وموحّدة في العملية التعليمية، ودعت التوصيات مؤسسات التعليم العالي الى الاهتمام بإعداد الاستاذ الكفوء وتمكينه من استراتيجيات التدريس ورفع مستوى قدراته، وتشجيعه على القيام بالدراسات والأبحاث الاكاديمية وربط تقييمه وشروط استمراريته بناءً عليها. والعمل على تجسير الهوة بين نواتج التعلم الجامعي وسوق العمل من خلال إجراء دراسات إحصائية توصيفية لواقع هذا السوق والعمل على مواءمة مخرجات التعليم العالي معها. ودعت إلى التخفيف من تسييس الجامعات، خصوصاً على الطريقة اللبنانية، إذا أمكن، حيث أصبح المعيار السياسي ذا فاعلية أكثر من المعيار الأكاديمي. والانفتاح على التجارب العالمية من دون استثناء والتعامل الذكي والإيجابي مع البرامج الدولية الهادفة إلى تطوير قطاع التعليم العالي.

    وأكدت أن الجامعة عليها إعداد طلاب يتمتعون بمؤهلات جديدة، ومعرفة واسعة النطاق، بالإضافة إلى مجموعة من الكفاءات لخوض غمار عالم أكثر تعقيداً وترابطاً. وأن يكون تصميم البرامج الجامعية بناءً على نواتج التعلّم. واعتماد نظام تقويم مدى تحقق هذه النواتج وفق أسس تقويم مباشرة وغير مباشرة والبناء على نتائج التقويم لتحسين التدريس والتعلّم.
    ودعت التوصيات الدولة الى التخطيط الطويل الأمد بما يحدد أولوياتها المعرفية والعلمية ليُصار إلى عقد شراكة بين مختلف الجامعات لتوجيه الأبحاث بما يهمّ البلد وتحديداً: الطاقة، الاستثمار الزراعي والصناعي، الدفاع وسواه مما قد تلحظه خطط الدولة.. وإعداد متعلّم قادر على التعلّم المستمر من أجل مواكبة التطورات في عالم المعرفة وسوق العمل.

    زلزلي لموقع المنار: التوصيات تفيد الجامعات المشاركة

    وحول جدوى هذا النوع من المؤتمرات أجاب السيد علي زلزلي مدير المركز، موقع المنار، أن فائدة هذه المؤتمرات تعود إلى جهتين: الأولى هي فائدة خاصة للمركز نفسه كي يتطور في دراساته التربوية، الفائدة الثانية تعود إلى بعض الجامعات التي تأخذ هذه المقررات على درجة من الأهمية ويجرون بعض التعديلات على مناهجهم وطرق تدريسهم، لأن كل هذه المؤتمرات تهدف إلى تخريج طالب اختصاصه يتناسب وسوق العمل. وجدية المؤتمر تكمن بمشاركة محتلف الجامعات اللبنانية الذين يضعون خلاصة خبرات حقيقية ثم هم انفسهم يعودون للاستفادة منها. وطالما نرغب في تخريج طالب مؤهل لسوق العمل ضمن اختصاصه طالما نحن مطالبون بإعادة النظر في مناهج التعليم العالي. نسجل هنا أسفنا إلى أن هذه التوصيات ليست ملزمة للوزرات المعينة، وندعوها إلى الاستفادة منها ما أمكن.

    تصوير : وهب زين الدين

    المصدر: موقع المنار
    01-06-2012 – 12:00 آخر تحديث 01-06-2012 – 12:32 | 882 قراءة

  22. http://www.bintjbeil.org/index.php?show=news&action=article&id=57143

    الطلاب بين «مجتمع المعرفة» و«مجتمع التعلّم»

    فاتن الحاج – 01/06/2012م – 8:37 ص | عدد القراء: 202

    خلال حفل تخريج ست دورات من كلية الإعلام والتوثيق أمس (هيثم الموسوي)

    لم تلتحم حلقة الوصل بين المعرفة والمهارات في الجامعات اللبنانية بعد. فالطالب لا يزال يفقد مهارة «تعلُّم كيف يتعلّم» من خلال تنمية مواقف إيجابية من التفاعل مع الآخرين واكتساب مهارات مهنية وشخصية. أما الجامعات فتحتاج إلى وضع أهداف محلية تناسب بيئة البلد والإطار الوطني للمؤهلات. هذه بعض الأفكار التي خرج بها مؤتمر المركز الإسلامي للتوجيه والتعليم العالي عن نواتج التعلّم

    ينتسب الطالب إلى الجامعة، وفي ذهنه إنهاء متطلبات الاختصاص في أقرب مدة زمنية للحصول على الشهادة، فالوظيفة. هذا ليس استنتاجاً يخرج به الأستاذ في المعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية د. نمر فريحة، بل «كلام يردده الطالب نفسه على مسامعنا وكأنّه يحمّلنا مسبقاً مسؤولية رسوبه أو تأخره في التخرّج إذا حصل». ينعكس هذا الواقع، بحسب فريحة، على عمل الأستاذ والطالب لأنّ لدى كل منهما مقاربة غير منسجمة مع الآخر. أما الجامعات فلديها سياسات قبول معلنة تشتمل على متطلبات القبول، وخصوصاً «الشهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها». لكن ما هو معلن يختلف عما هو مطبق، يقول فريحة في الجلسة الأولى لمؤتمر المركز الإسلامي للتوجيه والتعليم العالي عن «نواتج التعلم الجامعي في لبنان بين المعرفة والمهارات».

    يلفت فريحة إلى أنّ أكثرية الجامعات، ما عدا الجامعة اللبنانية المجانية، مؤسسات تبغي الربح وتساوم على المستوى التعليمي، كأن يتبنى بعضها اختصاصات لتلبية حاجة طارئة ظهرت أهميتها في المجتمع وسوق العمل عبر تقديم طلب لضم الاختصاص إلى مناهجها «فيقبل طلبها لأنّ لها دعماً سياسياً أو طائفياً أكثر مما تثبت أنّ لديها هيئة تعليمية متخصصة وبنى تحتية تكوّن الحاجة المادية للاختصاص». يعقب: «إذا كان الارتجال منع هذه المؤسسات من التنبّؤ المعقول بالنسبة إلى النواتج، فكيف يتم قياس كفاءات المتخرجين إذا كان ما تم تحقيقه حصل ضمن إطار تنافسي لجلب عدد أكبر من الطلاب؟».

    وبالنسبة إلى نوعية العمل التربوي، يميّز فريحة بين التعليم والتعلم. يشغل، برأيه، المفهوم الأول الذي يفترض طالباً متلقّياً وحيادياً بصورة عامة حيزاً واسعاً من العمل الجامعي في لبنان، فيتحول التعليم إلى مجرد محاضرات تلقى على من وُجد في الصف، ومن لم يوجد يستطيع الحصول على نسخة من المقرر ليدرس محتواه ويتقدم إلى الامتحانات في نهاية العام الدراسي وينجح أيضاً. يستدرك الرجل أن هذه الحالة لا تنطبق على كل الاختصاصات، لكنها «تمثل نموذجاً، وإن متطرفاً، لما يحصل في بعض الاختصاصات الجامعية لدينا». أما التعلم، وهو المفهوم الثاني، فتوفره الجامعة للطالب بالنشاط الفردي أو الجماعي وتنمية مواقف إيجابية واكتساب مهارات فكرية وجسدية على الصعيدين المهني والشخصي. يتحدث فريحة عن مهارة يصعب اكتسابها خارج الجامعة «تعلُّم كيف يتعلم».

    إلا أنّ حلقة الوصل بين المعرفة والمهارات لم تلتحم بعد، ولم تتحقق الرؤية الشاملة لملف أزمة الناتج من التعلم، كما يجزم الأستاذ في كلية العلوم في الجامعة اللبنانية د. عبد الله زيعور. لا يزال اللقب والشهادة الهاجسين الأساسيين للطلاب على حد تعبيره.

    وفي مداخلة عن «المتخرج الجامعي بين المعرفة والمهارة»، يؤكد عميد كلية التربية في الجامعة اللبنانية الدولية، د. أنور كوثراني، أهمية أن يرتكز ضمان الجودة في التعليم العالي على أهداف واقعية تناسب البيئة المحلية، لا أن يكون الاعتماد على الممارسات الدولية التي يتم تطويرها في أميركا الشمالية وأوروبا. معاني النوعية تختلف باختلاف البيئات، يقول. لذا، يتعين برأيه على الجامعة إعداد طلاب يتمتعون بمؤهلات جديدة ومعرفة واسعة النطاق، إضافة إلى مجموعة من الكفاءات لخوض غمار عالم أكثر تعقيداً وترابطاً.

    كان لافتاً ما سجله الخبير التربوي د. نبيل قسطنطين لجهة الغربة بين مناهج التعليم ما قبل الجامعي ومناهج الجامعات وأنانية وزراء التربية لجهة وضع الاستراتيجيات التربوية، كل على قياسه، مؤكداً أهمية تربية اللبناني الإنسان من دون امتيازات في الدين والطائفة.

    وتبرز في الجلسة الثانية مداخلة تقنية لقياس نواتج التعلم، اشترك فيها كل من د. صوما أبو جودة ود. أمل زين الدين من مركز التعلم والتعليم في الجامعة الأميركية في بيروت. تتحدث زين الدين عن أهمية صياغة النواتج التعليمية بطريقة صحيحة وربط أداء الطلاب بالنواتج وجمع المعلومات والأدلة التي تظهر ما إذا كان الطلاب يحققون هذه النواتج أو لا، وإعداد خطة عمل لتحسين جودة النواتج. أما أبو جودة فيتناول القياس المباشر الذي تنجم عنه نتائج تقويم الهيئة التعليمية لمشاريع الطلاب وواجباتهم الدراسية، والقياس غير المباشر الذي يأخذ رأي الطلاب بما يتعلمونه وبالأستاذ، ما يؤدي إلى التحسين المبني على الأدلة والجو العام للجامعة أو البرنامج أو المقرر.

    ويتناول الأستاذ في معهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية د. حسان حمدان في مداخلته الانفصام بين ما يتعلمه الطلاب من نظريات وبين الواقع، فهم لا يستخدمون سوى 25% من المعارف التي يكتسبونها في سوق العمل، وخصوصاً في الكليات النظرية التي تعاني من أزمات تعلم ومناهج «فالطالب لا يحسن استخدام المعلومات والمعطيات والنظريات ولا يعيد إنتاجها بصورة نقدية، واهتمامات الشركات وأرباب العمل في مكان وما نعلّمه في جامعاتنا في مكان آخر».

    المفاتيح تكمن برأي رئيس الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم د. بيار جدعون في مراكمة الكفايات انطلاقاً من إتقان اللغات والمعلوماتية والاتصالات، وفي التعاطي بروح التعاون والعمل الفريقي وروح الريادة والفكر النقدي والانفتاح الثقافي، والأهم الانتقال من مجتمع المعرفة إلى مجتمع التعلم وإعادة كتابة المقررات لكل حصة دراسية انطلاقاً من الإطار الوطني للمؤهلات المتمثل بالاستقلالية والمسؤولية المبنيّة على القيم التي تحكم الأفراد في المجتمع والخضوع للقوانين والأنظمة.

  23. http://www.mehe.gov.lb/Templates/NewsDetails_AR.aspx?PostingId=24&NewsID=979

    رعى الأمين العام لإتحاد الجامعات العربية البروفسور سلطان أبو عرابي العدوان حفل التخرج العاشر لطلاب الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم A.U.C.E التي نظمته الجامعة على مدرجات الملعب الرياضي لفرعها في الحدث في حضور شخصيات سياسية وعسكرية وحزبية وأكاديمية وإعلامية وإجتماعية. وأعضاء مجلس الأمناء والهيئة الأكاديمية والإدارية والأهالي والطلاب.

    بعد النشيد الوطني تحدث الدكتور غسان قسطنطين عن مسيرة الجامعة التي تتصاعد مع نجاح طلابها إذ بلغ عدد خريجيها لهذا العام نحو 620 متخرجاً.

    جدعون:

    بعد ذلك تحدث رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون فقال:

    “الجامعة في العصر الحالي هي مؤسسة تعمل على إيجاد التوازن بين متطلبات سوق العمل والبحث العلمي من جهة والقدرة على تحقيق الكفايات والقيم والسلوكيات السليمة لدى طلابها من جهة أخرى ،ويقيني أن الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم تعمل يوميا على تحقيق هذا التوازن من ضمن إستراتيجية ترتكز إلى فلسفة الإطار الوطني للمؤهلات الذي يشكل صلة الوصل بين الجامعة وسوق العمل ويفرد مساحة للبحث العلمي بكل جوانبه العلمية والإحصائية والإقتصادية والإجتماعية والبيئية والإنسانية .

    إن رؤيتنا لمستقبل الجامعة تتكامل مع الرؤية العالمية لبلوغ عالم المعرفة عبر إستخدام كل أنماط التعليم المتاحة إبتداء بالتعلم الحضوري داخل الصفوف ، وصولا إلى التعلم الإجتماعي والمفتوح الذي يتماشى مع تطلعات صاحب الرعاية سعادة الأمين العام لإتحاد الجامعات العربية ، الذي يركز في توجهاته على تحقيق الجودة في التعليم وعلى تأسيس البنى الداخلية في المؤسسات للبحث العلمي والتدقيق الداخلي والإعتماد المؤسسي ، وها هي الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم قد جددت إعتمادها من جانب مجلس الإعتماد البريطاني للمرة الثانية على التوالي .

    أضاف : إن هذه الكفايات التي امتلكتموها من جامعتكم ستقودكم إلى فرص جديدة، وستضيئ الدرب أمامكم في تحقيق أهداف أعلى، وستفتح أمام كل واحد منكم أبواب سوق العمل أو أبواب الجامعات للتحصيل العلمي الأعلى.

    وددت أن أقارن بين الماضي والمستقبل ، ففي المرحلة المنصرمة ، كان الآخر يعلّمكم ، استنادا إلى كتبه ومراجعه وتجاربه الخاصة. وغدا ستكونون أنتم معلمي ذواتكم لكي تستطيعوا بعد غد تعليم الآخرين وقيادتهم، عنيت بذلك الإضطلاع بدوركم الريادي في إنتاج المعرفة ونشرها على الآخرين ، وهذا ما يدخل في صميم البحث العلمي حتى في الشركات التجارية والخدماتية التي لا يمكنها أن تسجل أي تقدم من دون تقييم لكل مرحلة وملاءمة الإنتاج مع تطور إحتياجات السوق.

    وتوجه جدعون إلى الطلاب فقال : في الماضي تعلمتم في صفّ يوجد فيه مدرّس أو مدرّسة مع زميلات وزملاء الصف ، وهذا ما يدعى بالتعليم وجها لوجه أو بالنمط “الحضوري”. وغدا ستدرسون وأنتم في مركز عملكم ، ربما قريبين من زملاء عملكم ، ولكن بالتأكيد ، بعيدين عن المدرّس أو المدرّسة وهذا ما يدعى بالتعليم عن بعد الذي ألغى المسافات ، ولكن العرب ألغوه لسؤ استعمالهم له ، وأعتقد بأن راعي الإحتفال يفرح لما نقوله عن الصورة السلبية التي يحملها التعليم عن بعد في العالم العربي ، وبالطبع هو من الباحثين معنا عن كلمة جديدة تحمل من بين ما تحمل استخدام التكنولوجيا الحديثة في عملية التعلم والتعليم ، وضمان الجودة لهذا النمط من التعليم غير الحضوري. ونقترح من هذا الصرح الجامعي الجملة البديلة : “التعلم الإجتماعي والمفتوح” لأن استخدام بعض الجامعات العربية لكلمة “التعليم الإلكتروني” ، من جهة ، يرجعنا الى التكنولوجيا ونحن نريد أن نركز على عملية التعلم والتعليم ، ولأن للتعليم المفتوح ، من جهة ثانية ، أبعاده العملية الإنسانية ، ولكن الكلمة وحدها لا تفي بخدمة الهدف المرجو، لذلك ومع نجاح الشبكات الإجتماعية ومع تطوير أنماط التعلم والتعليم نقترح من هذا الصرح الجامعي استخدام “التعلم الإجتماعي والمفتوح” .

    نعم ، بعد نشوء مجتمع المعلومات إكتسحت المؤسسات عولمة متوحشة لا ترحم . وإن التعلم مدى الحياة هو الكفيل بتطويركم وتحصينكم . وإن “التعلم الإجتماعي المفتوح” هو باب نجاحكم مدى الحياة . فلا تنسوا أبدا ‘ بأن “مجتمع التعلم ” يلي “مجتمع المعلومات” ويحضرنا جميعا الى “مجتمع المعرفة”.

    لقد بنيتم علاقة ود ومحبة وإحترام مع أساتذتكم الذين قدموا إليكم عصارة أفكارهم وخبرتهم في الحياة كما في مواد التعليم ، وها أنتم تغادرون هذا الصرح الجامعي لمتابعة تحصيلكم العلمي، أو تنتقلون إلى سوق العمل لتحققوا إنجازا أرفع. فانظروا في أعماق نفوسكم واستخرجوا ما تمتلكون من شجاعة وحكمة لمواجهة التحديات، والعمل بقوة وعزم لتحقيق أهدافكم.

    وكونوا مستعدين للمواجهة وخوض التحدي لأن الحياة مجموعة تحديات ‘ أولها أمام الذات ثم أمام الأهل وفي الجامعة وفي سوق العمل وأهمها في الحفاظ على النجاحات وتحقيق التقدم والعمل ضمن فريق . فإثبتوا ذاتكم مستندين إلى معين لا ينضب من القيم الوطنية والروحية والإيمانية وإلى ثقافة مجتمع يبذل الغالي والثمين من أجل العلم والمعرفة .

    وتابع : إننا في الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم ، آلينا على أنفسنا أن نضيف إلى البحوث العالمية مساهمات كانت بسيطة ومتواضعة وهي تزداد أهمية يوما بعد يوم بفعل تنظيم العديد من المؤتمرات وورش العمل والسهر على التطوير الذاتي والمؤسسي وتجديد البرامج والمقررات والتواصل مع الغير في الداخل والخارج ، ونحن إذ نقدر عظيم التقدير حضوركم ورعايتكم لهذا الحفل السنوي ، فإنه يهمنا أن نضع أنفسنا في تصرف الأمانة العامة من أجل أن نقوم في الإستبيان حول التعلم الإجتماعي والمفتوح على إعتبار أن رسالة الإتحاد هي التواصل والتعاون والتكامل بين الجامعات ومؤسسات البحث العلمي العربية من أجل تعزيز البحوث وتوظيفها في خدمة البلدان والقضايا العربية ، وتعزيز القبول والإعتماد والإعتراف بالشهادات .

    ثم ألقى الطالب المتفوق جلال البزري كلمة الخريجين باللغة العربية فيما ألقت الطالبة المتفوقة سارة عمرو كلمة الخريجين باللغة الإنكليزية.

    العدوان :

    وتحدث راعي الإحتفال البروفسور سلطان العدوان فأشار إلى أهمية الإفادة من عصر العولمة التي باتت تشمل كل قطاعات الحياة مشدداً على أن الثروات البشرية هي الأهم في إستنهاض الشعوب وتقدم الأمم ، وأن أفضل إستثمار لرؤوس الأموال هو في تنمية الإنسان. ولفت إلى رسالة إتحاد الجامعة العربية وأهدافه التي تركز على النهوض بالتعليم العالي العربي وتفعيل التكامل بين الجامعات لإعداد الإنسان القادر على خدمة أمته العربية والحفاظ على وحدتها الثقافية والحضارية وتنمية مواردها البشرية. وشدد على دور مجلس ضمان الجودة والإعتماد في الإتحاد الذي يهدف إلى ضبط جودة التعليم وضمان نوعيته والسعي إلى تحقيق الإعتراف المتبادل بالشهادات الجامعية العربية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإقليمية والدولية .

    وحدد وجود 500 جامعة عربية راهنا فيما كانت في الثمانينات نحو 51 جامعة وهي جامعات فتية. واعتبر أن ضمان الجودة أصبح الزاماً على وزارات التعليم العالي العربية للإرتقاء بمؤسسات التعليم العالي والإهتمام بتطبيق مفاهيم الجودة الشاملة.

    وكشف أن التمويل العربي للبحث العلمي يعد متخلفاً كثيراً عن المعدل العالمي للإنفاق على البحث العلمي. مما يزيد الفجوة بين الدول العربية والدول المتقدمة وقد أنشأت الأمانة العامة صندوقاً لتمويل البحث العلمي. وهنأ الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم والقائمين عليها على التخطيط السليم والإدارة الحكيمة ومواكبة مستجدات العصر وتوفير المناخ الأكاديمي المناسب . ودعا الخريجين إلى الإستزادة من المعارف يومياً ليواكبوا عصر المعرفة.

    النابلسي : وبعد تسلم الشهادات للمتخرجين في الإجازة والماسترز. وتسلم الدروع للتلامذة المتميزين. ألقى رئيس مجلس الأمناء الدكتور أمجد النابلسي كلمة قال فيها:

    اننا نسعى بكل ما لدينا من امكانات لتطوير هذه الجامعه الشابه لتقف في مصاف الجامعات العريقه في لبنان والعالم،،، ولتحقيق ذلك فقد استقطبنا الخبرات في مجالات عده لتطويرها وترقيتها لتخدم ابنائنا وتساعدهم على تحقيق طموحاتهم،،، مع قناعتنا بأن هذه الجهود سوف تثمر في القريب العاجل وسوف تصبح هذه الجامعه نبراساً يحتذى به في عمل مؤسسات التعليم العالي في لبنان.

    وأضاف : إن افضل دعاية للمؤسسات التعليميه هي خريجوها، وامامكم اليوم مجموعة من الخريجين الذين سوف يرفعون رأسنا عاليا في كافة مجالات تخصصاتهم بعلمهم ومسلكهم واحترافهم واحترامهم للمجتمع والوطن،،، وقبل كل ذلك احترامهم لجهود اهلهم واساتذتهم وجامعتهم خلال مسيرتهم لتحصيل هذه الشهادات والمعارف.

    ابارك لكم ايها الخريجون بإسمي وبإسم مجلس امناء الجامعه بتخرجكم،،، ابارك لكم ايها الاهل بنجاح ابنائكم وبناتكم في العبور نحو المستقبل، ابارك لكم ايها الاداريون والاكاديميون على ثمرة جهودكم،،،، والى الامام فالمستقبل ليس له حدود والعلم ليس له نهايه.

    وتقدم النابلسي بالشكر لراعي الحفل الدكتور سلطان ابو عرابي العدوان الامين العام لاتحاد الجامعات العربيه كما شكر رئيس الجامعه الدكتور بيار جدعون على جهوده

    واعضاء مجلس الامناء لجهودهم المستمره ودعمهم المتواصل في سبيل تطوير هذه الجامعه .

  24. http://www.nna-leb.gov.lb/newsDetail.aspx?categ=education&id=422541

    تربية – الامين العام لاتحاد الجامعات العربية رعى تخريج طلاب A.U.C.E:
    رسالتنا النهوض بالتعليم العالي العربي وتفعيل تكامل الجامعات

    Wed 11/07/2012 17:29

    وطنية – 11/7/2012 رعى الأمين العام لإتحاد الجامعات العربية البروفسور سلطان أبو عرابي العدوان حفل التخرج العاشر لطلاب الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم A.U.C.E الذي نظمته الجامعة على مدرجات الملعب الرياضي لفرعها في الحدث، في حضور شخصيات سياسية وعسكرية وحزبية وأكاديمية وإعلامية وإجتماعية، وأعضاء مجلس الأمناء والهيئة الأكاديمية والإدارية والأهالي والطلاب.

    بعد النشيد الوطني، تحدث الدكتور غسان قسطنطين عن مسيرة الجامعة التي “تتصاعد مع نجاح طلابها إذ بلغ عدد خريجيها لهذا العام نحو 620 متخرجا”.

    جدعون
    بعد ذلك، تحدث رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون فأشار الى الى ان “الجامعة جددت اعتمادها من جانب مجلس الإعتماد البريطاني للمرة الثانية على التوالي”.

    ودعا الطلاب الى “الإضطلاع بدورهم الريادي في إنتاج المعرفة ونشرها على الآخرين، مما يدخل في صميم البحث العلمي حتى في الشركات التجارية والخدماتية التي لا يمكنها أن تسجل أي تقدم من دون تقييم لكل مرحلة وملاءمة الإنتاج مع تطور إحتياجات السوق”.

    وقال: “ان راعي الإحتفال هو من الباحثين معنا عن كلمة جديدة تحمل من بين ما تحمل استخدام التكنولوجيا الحديثة في عملية التعلم والتعليم وضمان الجودة لهذا النمط من التعليم غير الحضوري. ونقترح من هذا الصرح الجامعي الجملة البديلة “التعلم الإجتماعي والمفتوح” لأن استخدام بعض الجامعات العربية لكلمة “التعليم الإلكتروني”، من جهة، يرجعنا الى التكنولوجيا ونحن نريد أن نركز على عملية التعلم والتعليم، ولأن للتعليم المفتوح من جهة ثانية، أبعاده العملية الإنسانية، ولكن الكلمة وحدها لا تفي بخدمة الهدف المرجو، لذلك ومع نجاح الشبكات الإجتماعية ومع تطوير أنماط التعلم والتعليم نقترح من هذا الصرح الجامعي استخدام “التعلم الإجتماعي والمفتوح”.

    أضاف: “إننا في الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم، آلينا على أنفسنا أن نضيف إلى البحوث العالمية مساهمات كانت بسيطة ومتواضعة وهي تزداد أهمية يوما بعد يوم بفعل تنظيم العديد من المؤتمرات وورش العمل والسهر على التطوير الذاتي والمؤسسي وتجديد البرامج والمقررات والتواصل مع الغير في الداخل والخارج، ويهمنا أن نضع أنفسنا في تصرف الأمانة العامة من أجل أن نقوم في الإستبيان حول التعلم الإجتماعي والمفتوح على إعتبار أن رسالة الإتحاد هي التواصل والتعاون والتكامل بين الجامعات ومؤسسات البحث العلمي العربية من أجل تعزيز البحوث وتوظيفها في خدمة البلدان والقضايا العربية وتعزيز القبول والإعتماد والإعتراف بالشهادات”.

    البزري
    ثم ألقى الطالب المتفوق جلال البزري كلمة الخريجين باللغة العربية فيما ألقت الطالبة المتفوقة سارة عمرو كلمة الخريجين باللغة الإنكليزية.

    العدوان
    أما راعي الإحتفال فأشار إلى “أهمية الإفادة من عصر العولمة التي باتت تشمل كل قطاعات الحياة”، مشددا على أن “الثروات البشرية هي الأهم في استنهاض الشعوب وتقدم الأمم، وأن أفضل إستثمار لرؤوس الأموال هو في تنمية الإنسان”.

    ولفت إلى “رسالة إتحاد الجامعة العربية وأهدافه التي تركز على النهوض بالتعليم العالي العربي وتفعيل التكامل بين الجامعات لإعداد الإنسان القادر على خدمة أمته العربية والحفاظ على وحدتها الثقافية والحضارية وتنمية مواردها البشرية”، مشددا على “دور مجلس ضمان الجودة والإعتماد في الإتحاد الذي يهدف إلى ضبط جودة التعليم وضمان نوعيته والسعي إلى تحقيق الإعتراف المتبادل بالشهادات الجامعية العربية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإقليمية والدولية”.

    وأوضح ان “هناك 500 جامعة عربية راهنا فيما كانت في الثمانينات نحو 51 وهي جامعات فتية”، معتبرا أن “ضمان الجودة أصبح الزاما على وزارات التعليم العالي العربية للارتقاء بمؤسسات التعليم العالي والإهتمام بتطبيق مفاهيم الجودة الشاملة”.

    وأشار الى أن “التمويل العربي للبحث العلمي يعد متخلفا كثيرا عن المعدل العالمي للإنفاق على البحث العلمي. مما يزيد الفجوة بين الدول العربية والدول المتقدمة وقد أنشأت الأمانة العامة صندوقا لتمويل البحث العلمي”.

    النابلسي
    وبعد تسليم الشهادات للمتخرجين في الإجازة والماسترز والدروع للتلامذة المتميزين، ألقى رئيس مجلس الأمناء الدكتور أمجد النابلسي كلمة قال فيها: “إننا نسعى بكل ما لدينا من امكانات لتطوير هذه الجامعة الشابة لتقف في مصاف الجامعات العريقة في لبنان والعالم، مع قناعتنا بأن هذه الجهود سوف تثمر في القريب العاجل وسوف تصبح هذه الجامعه نبراسا يحتذى في عمل مؤسسات التعليم العالي في لبنان”.

    أضاف: “إن افضل دعاية للمؤسسات التعليمية هي خريجوها، وامامكم اليوم مجموعة من الخريجين الذين سوف يرفعون رأسنا عاليا في كافة مجالات تخصصاتهم بعلمهم ومسلكهم واحترافهم واحترامهم للمجتمع والوطن، وقبل كل ذلك احترامهم لجهود اهلهم واساتذتهم وجامعتهم خلال مسيرتهم لتحصيل هذه الشهادات والمعارف”.

  25. http://www.annahar.com/article.php?t=tarbia&p=2&d=24787

    تربية و شباب
    الخميس 12 تموز 2012- السنة 79 – العدد 24787

    جامعة .A.U.C.E خرّجت 620 طالباً وطالبة
    العدوان: 500 جامعة عربية وضمان الجودة إلزامي

    2012-07-12

    رعى الأمين العام لإتحاد الجامعات العربية البروفسور سلطان أبو عرابي العدوان حفل التخرج العاشر لطلاب الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم A.U.C.E الذي نظمته الجامعة في مدرجات الملعب الرياضي لفرعها في الحدت. ولفت الدكتور غسان قسطنطين الى ان عدد متخرجي الجامعة هذه السنة بلغ حوالى 620 متخرجاً.
    ثم قال رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون: “الجامعة في العصر الحالي هي مؤسسة تعمل على إيجاد التوازن بين متطلبات سوق العمل والبحث العلمي من جهة، والقدرة على تحقيق الكفايات والقيم والسلوكيات السليمة لدى طلابها من جهة أخرى. ويقيني أن الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم تعمل يوميا على تحقيق هذا التوازن من ضمن استراتيجية ترتكز على فلسفة الإطار الوطني للمؤهلات الذي يشكل صلة الوصل بين الجامعة وسوق العمل ويفرد مساحة للبحث العلمي بكل جوانبه العلمية والإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والإنسانية”.
    وأشار العدوان الى وجود 500 جامعة عربية راهناً فيما كانت في الثمانينات نحو 51 جامعة وهي جامعات فتية. واعتبر أن ضمان الجودة أصبح الزامياً على وزارات التعليم العالي العربية للإرتقاء بمؤسسات التعليم العالي والاهتمام بتطبيق مفاهيم الجودة الشاملة.
    وكشف أن التمويل العربي للبحث العلمي يعد متخلفاً كثيراً عن المعدل العالمي للإنفاق على البحث العلمي، ما يزيد الفجوة بين الدول العربية والدول المتقدمة.
    وبعد تسليم الشهادات للمتخرجين في الإجازة والماستر، وتسليم الدروع للمتميزين، قال رئيس مجلس الأمناء الدكتور أمجد النابلسي: “نسعى بكل ما لدينا من امكانات لتطوير هذه الجامعة الشابة لتقف في مصاف الجامعات العريقة في لبنان والعالم. ولتحقيق ذلك استقطبنا الخبرات في مجالات عدة لتطويرها وترقيتها لتخدم ابناءنا وتساعدهم في تحقيق طموحاتهم، مع اقتناعنا في أن هذه الجهود ستثمر في القريب العاجل وستصبح هذه الجامعة نبراساً يحتذى به في عمل مؤسسات التعليم العالي في لبنان”.

  26. http://www.aliwaa.com/Article.aspx?ArticleId=130057

    » أقامت حفل التخرج العاشر لطلابها:
    لضمان الجودة وإطلاق التعلم الإجتماعي والمفتوح
    الخميس,12 تموز 2012 الموافق ٢٢ شعبان ١٤٣٣

    صورة : جدعون يسلم الشهادة إلى احدى الخريجات

    رعى الأمين العام لإتحاد الجامعات العربية البروفسور سلطان أبو عرابي العدوان حفل التخرج العاشر لطلاب الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم «AUCE» التي نظمته الجامعة على مدرجات الملعب الرياضي لفرعها في الحدث. بعد النشيد الوطني تحدث الدكتور غسان قسطنطين عن مسيرة الجامعة التي تتصاعد مع نجاح طلابها إذ بلغ عدد خريجيها لهذا العام نحو 620 متخرجاً.
    وبدوره اشار رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون الى «ان الجامعة تعمل على إيجاد التوازن بين متطلبات سوق العمل والبحث العلمي من جهة والقدرة على تحقيق الكفايات والقيم والسلوكيات السليمة لدى طلابها من جهة أخرى»، مضيفاً «إن رؤيتنا لمستقبل الجامعة تتكامل مع الرؤية العالمية لبلوغ عالم المعرفة عبر إستخدام كل أنماط التعليم المتاحة إبتداء بالتعلم الحضوري داخل الصفوف، وصولا إلى التعلم الإجتماعي والمفتوح».
    وتوجه جدعون إلى الطلاب قائلاً: «غداً ستدرسون وأنتم في مركز عملكم، بعيدين عن المدرّس وهذا ما يدعى بالتعليم عن بعد الذي ألغى المسافات، ولكن العرب ألغوه لسؤ استعمالهم له، وأعتقد بأن راعي الإحتفال يفرح لما نقوله عن الصورة السلبية التي يحملها التعليم عن بعد في العالم العربي، وبالطبع هو من الباحثين معنا عن كلمة جديدة تحمل من بين ما تحمل استخدام التكنولوجيا الحديثة في عملية التعلم والتعليم، وضمان الجودة لهذا النمط من التعليم غير الحضوري. ونقترح من هذا الصرح الجامعي الجملة البديلة: «التعلم الإجتماعي والمفتوح» لأن استخدام بعض الجامعات العربية لكلمة «التعليم الإلكتروني»، من جهة يرجعنا الى التكنولوجيا ونحن نريد أن نركز على عملية التعلم والتعليم «.
    ثم ألقى الطالب المتفوق جلال البزري كلمة الخريجين باللغة العربية فيما ألقت الطالبة المتفوقة سارة عمرو كلمة الخريجين باللغة الإنكليزية.
    فيما لفت البروفسور سلطان العدوان إلى أهمية الإفادة من عصر العولمة التي باتت تشمل كل قطاعات الحياة، مشدداً على أن الثروات البشرية هي الأهم في إستنهاض الشعوب وتقدم الأمم.
    ورأى أن أفضل إستثمار لرؤوس الأموال هو في تنمية الإنسان، لافتاً إلى رسالة إتحاد الجامعة العربية وأهدافه التي تركز على النهوض بالتعليم العالي العربي وتفعيل التكامل بين الجامعات لإعداد الإنسان القادر على خدمة أمته العربية والحفاظ على وحدتها الثقافية والحضارية وتنمية مواردها البشرية.
    وشدد على دور مجلس ضمان الجودة والإعتماد في الإتحاد الذي يهدف إلى ضبط جودة التعليم وضمان نوعيته والسعي إلى تحقيق الإعتراف المتبادل بالشهادات الجامعية العربية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإقليمية والدولية . وكشف أن التمويل العربي للبحث العلمي يعد متخلفاً كثيراً عن المعدل العالمي للإنفاق على البحث العلمي.
    وبعد تسليم الشهادات للمتخرجين في الإجازة والماستر، وتسليم الدروع للتلامذة المتميزين. ألقى رئيس مجلس الأمناء الدكتور أمجد النابلسي كلمة قال فيها: «اننا نسعى بكل ما لدينا من امكانات لتطوير هذه الجامعه الشابه لتقف في مصاف الجامعات العريقه في لبنان والعالم، ولتحقيق ذلك فقد استقطبنا الخبرات في مجالات عده لتطويرها وترقيتها لتخدم ابنائنا وتساعدهم على تحقيق طموحاتهم، مع قناعتنا بأن هذه الجهود سوف تثمر في القريب العاجل وسوف تصبح هذه الجامعه نبراساً يحتذى به في عمل مؤسسات التعليم العالي في لبنان.
    وأضاف: «إن افضل دعاية للمؤسسات التعليمية هي خريجوها، وامامكم اليوم مجموعة من الخريجين الذين سوف يرفعون رأسنا عاليا في كافة مجالات تخصصاتهم بعلمهم ومسلكهم واحترافهم واحترامهم للمجتمع والوطن، وقبل كل ذلك احترامهم لجهود اهلهم واساتذتهم وجامعتهم خلال مسيرتهم لتحصيل هذه الشهادات والمعارف». وتقدم النابلسي بالشكر الى راعي الحفل الدكتور ابو عرابي العدوان، والدكتور جدعون على جهودهما.

  27. http://www.almustaqbal.com/storiesv4.aspx?storyid=530076

    المستقبل – الخميس 12 تموز 2012 – العدد 4397 – شؤون لبنانية – صفحة 10

    .. و 620 طالباً في “AUCE”

    أقامت الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم A.U.C.E حفل التخرج العاشر لطلابها، برعاية الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية سلطان أبو عرابي العدوان، بحضور فاعليات سياسية وعسكرية وحزبية وأكاديمية وإعلامية واجتماعية وأعضاء مجلس الأمناء والهيئة الأكاديمية والإدارية والأهالي والطلاب، وذلك على مدرجات الملعب الرياضي لفرعها في الحدث.
    بعد أن تحدث غسان قسطنطين عن مسيرة الجامعة التي تتصاعد مع نجاح طلابها إذ بلغ عدد خريجيها لهذا العام نحو 620 متخرجاً، أشار رئيسها بيار جدعون الى أن” الجامعة في العصر الحالي هي مؤسسة تعمل على إيجاد التوازن بين متطلبات سوق العمل والبحث العلمي من جهة والقدرة على تحقيق الكفايات والقيم والسلوكيات السليمة لدى طلابها من جهة أخرى”.
    وتوجه الى الطلاب بالقول: “التعلم مدى الحياة هو الكفيل بتطويركم وتحصينكم، وإن التعلم “الاجتماعي المفتوح” هو باب نجاحكم مدى الحياة، فلا تنسوا أن “مجتمع التعلم ” يلي “مجتمع المعلومات” ويحضرنا جميعاً الى “مجتمع المعرفة”. كونوا مستعدين للمواجهة وخوض التحدي لأن الحياة مجموعة تحديات”.
    وألقى الطالب جلال البزري كلمة الخريجين باللغة العربية فيما ألقت الطالبة سارة عمرو كلمة الخريجين باللغة الإنكليزية.
    وأشار العدوان “إلى أهمية الإفادة من عصر العولمة التي باتت تشمل كل قطاعات الحياة”، لافتاً الى أن “الثروات البشرية هي الأهم في استنهاض الشعوب وتقدم الأمم، وأن أفضل استثمار لرؤوس الأموال هو في تنمية الإنسان”.
    واعتبر أن “التمويل العربي للبحث العلمي يعد متخلفاً كثيراً عن المعدل العالمي للإنفاق على البحث العلمي”، داعياً الخريجين إلى “الاستزادة من المعارف يومياً ليواكبوا عصر المعرفة”.
    وبعد تسليم الشهادات للمتخرجين في الإجازة والماستر، وتسلم الدروع للتلامذة المتميزين، ألقى رئيس مجلس الأمناء أمجد النابلسي كلمة اعتبر فيها “أن أفضل دعاية للمؤسسات التعليمية هي خريجوها”.

  28. العربي وغنيم يشهدان النسخة العربية من تقريرعالمي يرصد التعليم للجميع

    الأهرام – عدد 29-3-2013 – بقلم ربيع شاهين – على العنوان التالي :

    http://gate.ahram.org.eg/News/327020.aspx

    يشهد د. نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية ووزير التعليم محمد غنيم إطلاق النسخة العربية من التقرير العالمي الذي يرصد التعليم للجميع في 2012.

    ويعقد مركز الأمم المتحدة الاقليمي بالقاهرة مؤتمرا بهذه المناسبة يوم الاثنين المقبل يشارك به نخبة من الخبراء المتخصصين في مقدمتهم وكيل أول وزارة التعليم الفني مجدي بخيت عبد الهادي إلي جانب مجموعة من الشباب حيث تقام سلسلة من الندوات والحلقات النقاشية تتناول “الشباب والمهارات:تسخير التعليم لمقتضيات العمل”.

    كما يشارك بالمناقشات الدكتور حمد الهمامي “مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية – بيروت.

    ويرأس أعمال المؤتمر د. أنوار القبندي “خبير التعليم بجامعة الدول العربية” والسيدة بولين روز “مديرة فريق تقرير الرصد العالمي للتعليم للجميع باليونسكو”، فيما تتناول الجلسة العامة الأولى: منظور الشباب والتي يترأس مناقشاتها الدكتور بشير الأمين من مكتب اليونسكو بالقاهرة.

    ويشارك بها كل من خالد الوحيشي”جامعة الدول العربية” وخالد السيد من مؤسسة إشراق، مصر والآنسة لبنى صادق طالبة من فريق تحرير نسخة الشباب من التقرير العالمي (مصر).

    وتتعرض الجلسة العامة الثانية لموضوع ” تنمية المهارات لمواجهة التهميش ،والتي يرأسها الدكتور شاكر أحمد، اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو ود. مجدي بخيت عبد الهادي،وكيل أول التعليم الفني، بوزارة التربية والتعليم المصرية ود.بيار جدعون”رئيس الجامعة الأمريكية للثقافة والتعليم” بلبنان.

    وتتناول الجلسة العامة الثالثة قضية “المهارات من أجل الريادة” ويرأسها الدكتور سليمان سليمان مكتب اليونسكو – بيروت” ويشارك بها المهندس علي نصر الله خبير تنمية الموارد البشرية “بغرفة الصناعة بالأردن”، كما يشارك بها أبو بكر بدوي “خبير التعليم والتدريب التقني والمهني مصري.

    ثم تعقد الختامية مساء “الاثنين” لإعلان نتائج المناقشات وتقرير الرصد العالمي للتعليم للجميع الذي أعدته اليونسكو وجامعة الدول العربية.

  29. اليوم.. اليونسكو تصدر التقرير العالمي لرصد التعليم
    كتبت مي حليم – 1/4/2013 – على العنوان التالي :
    http://www.masrawy.com/news/Egypt/Politics/2013/April/1/5574539.aspx

    ما يلي :

    يصدر اليوم مركز الأمم المتحدة الاقليمي بالقاهرة النسخة العربية من التقرير العالمي الذي يرصد التعليم في 2012، حيث يأتي هذا من خلال المؤتمر الذي يعقده المركز، اليوم الإثنين، والذي يشارك فيه الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والدكتور إبراهيم غنيم، وزير التعليم.

    فيما يشارك بالمؤتمر نخبة من الخبراء المتخصصين في مجال التعليم في مقدمتهم وكيل أول وزارة التعليم الفني مجدي بخيت عبد الهادي، إلي جانب مجموعة من الشباب حيث تقام سلسلة من الندوات والحلقات النقاشية تتناول”الشباب والمهارات:تسخير التعليم لمقتضيات العمل”.

    كما يشارك بالمناقشات الدكتور حمد الهمامي “مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية – بيروت.

    ويرأس أعمال المؤتمر د. أنوار القبندي “خبير التعليم بجامعة الدول العربية” والسيدة بولين روز “مديرة فريق تقرير الرصد العالمي للتعليم للجميع باليونسكو”، فيما تتناول الجلسة العامة الأولى: منظور الشباب والتي يترأس مناقشاتها الدكتور بشير الأمين من مكتب اليونسكو بالقاهرة.

    ويشارك بها كل من خالد الوحيشي”جامعة الدول العربية” وخالد السيد من مؤسسة إشراق، مصر والآنسة لبنى صادق طالبة من فريق تحرير نسخة الشباب من التقرير العالمي (مصر).

    وتتعرض الجلسة العامة الثانية لموضوع ” تنمية المهارات لمواجهة التهميش ،والتي يرأسها الدكتور شاكر أحمد، اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو ود. مجدي بخيت عبد الهادي، وكيل أول التعليم الفني، بوزارة التربية والتعليم المصرية ود.بيار جدعون”رئيس الجامعة الأمريكية للثقافة والتعليم” بلبنان.

    كما تتناول الجلسة العامة الثالثة قضية “المهارات من أجل الريادة” ويرأسها الدكتور سليمان سليمان مكتب اليونسكو – بيروت” ويشارك بها المهندس علي نصر الله خبير تنمية الموارد البشرية “بغرفة الصناعة بالأردن”، كما يشارك بها أبو بكر بدوي”خبير التعليم والتدريب التقني والمهني.

    يذكر أن التقرير قد تم إعداده بتعاون مشترك بين منظمة اليونسكو وجامعة الدول العربية

  30. جريدةا اللواء
    بتاريخ 4 نيسان 2013
    http://www.aliwaa.com/Article.aspx?ArticleId=159957

    جدعون محاضراً في «مؤتمر اليونيسكو» في القاهرة
    الخميس,4 نيسان 2013 الموافق 23 جمادي الاولى 1434هـ

    قدم رئيس الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم A U C E الدكتور بيار جدعون قراءة بحثية للتقرير العاشر لمنظمة اليونسكو في مؤتمر اليونيسكو الذي عقد في القاهرة أكد فيها بأن البشرية هي على مفترق طرق وهذا ما يستدعي التجدد والإتجاه نحو اختيارات جديدة وفرصة ثانية لتنمية مهارات الشباب».
    ولفت إلى أنه على الرغم من مرور 12 عاما على تحديد أهداف التعليم للجميع، لم يتوصل المجتمع الدولي إلى الآن إلى إتفاق بشأن سلسلة متسقة من مؤشرات دولية قابلة للمقارنة حول تنمية المهارات وسبل قياسها. واعتبر أن الأزمة الإقتصادية وخاصة في البلدان النامية: أدّت إلى انتشار مستويات مرتفعة من البطالة في صفوف الشباب.
    وتوقف عند الأرقام العالمية ويتبين منها : شاب من بين خمسة في البلدان النامية لم يكمل دراسة المرحلة الإبتدائية، شاب عاطل عن العمل من بين ثمانية باستطاعتهم العمل،شاب عامل من أصل أربعة أجره أقل من 1.25$ في اليوم
    أما عربيا : 10 ملايين شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما لم يكملوا مرحلة التعليم الإبتدائي، شاب من بين خمسة لم يكمل دراسة المرحلة الإبتدائية، شاب من بين أربعة في العراق لم يكمل دراسة المرحلة الإبتدائية، تقل أعمار 50% من الشباب في الدول العربية وجنوب وغرب آسيا عن 25 سنة.
    ويؤكد جدعون في قراءته البحثية ان هذا ما يزيد من عدد العاطلين عن العمل… والسجناء… وأفراد يعملون بوظائف تحتم عليهم العيش عند خط الفقر أو تحته.
    ثم استعرض جدعون الخطوات العشر التي يركز عليها التقرير والتي يجيب اعتمادها لدعم تنمية مهارات الشباب وهي:
    1) توفير فرصة ثانية للتعليم لأصحاب المهارات الأساسية الضعيفة أو المعدومة.
    2) مواجهة العوائق التي تحدّ من الإنتفاع من المرحلة الأولى من التعليم الثانوي.
    3) تعزيز إنتفاع الأقل حظوة من المرحلة الثانية للتعليم الثانوي وتوثيق صلة هذه المرحلة بسوق العمل.
    4) تمكين شباب المدن الفقراء من الإنتفاع من التدريب على المهارات لنيل وظائف أفضل.
    5) جعل السياسات والبرامج تستهدف الشباب في المناطق الريفية المحرومة.
    6) ربط التدريب على المهارات بالحماية الإجتماعية لأكثر الشباب فقرا.
    7) وضع حاجات التدريب لدى الشابات الأقل حظوة في أعلى سلّم الأولويات.
    8) حشد طاقات التكنولوجيا لتعزيز فرص الشباب.
    9) تحسين التخطيط عبر تعزيز جمع البيانات وتنسيق برامج المهارات،
    10) تعبئة موارد مالية إضافية لتدريب الشباب الأقل حظوة.

  31. موقع وزارة التربية والتعليم العالي = لبنان

    http://www.mehe.gov.lb/Templates/NewsDetails_AR.aspx?PostingId=24&NewsID=1139

    قدم رئيس الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم A U C E الدكتور بيار جدعون قراءة بحثية للتقرير العاشر لمنظمة اليونسكو في مؤتمر اليونيسكو الذي عقد في القاهرة أكد فيها بأن البشرية هي على مفترق طرق وهذا ما يستدعي التجدد والإتجاه نحو اختيارات جديدة وفرصة ثانية لتنمية مهارات الشباب وفرص أخرى لمواجهة التهميش تبدأ بدعم الطفولة المبكرة والتعليم ما قبل الإبتدائي لتنمية مهارات الإنتباه ، وبذل الجهود ، والإستقلالية ، والمشاركة في الصف.”

    ولفت إلى أنه على الرغم من مرور 12 عاما على تحديد أهداف التعليم للجميع ، لم يتوصل المجتمع الدولي إلى الآن إلى إتفاق بشأن سلسلة متسقة من مؤشرات دولية قابلة للمقارنة حول تنمية المهارات وسبل قياسها . واعتبر أن الأزمة الإقتصادية وخاصة في البلدان النامية : أدّت إلى انتشار مستويات مرتفعة من البطالة في صفوف الشباب سلّطت الضوء على ضرورة تحديد الإحتياجات من المهارات وقياس مستوى المهارات. وتوقف عند الأرقام العالمية ويتبين منها :

     شاب من بين خمسة في البلدان النامية لم يكمل دراسة المرحلة الإبتدائية

     شاب عاطل عن العمل من بين ثمانية باستطاعتهم العمل

     شاب عامل من أصل أربعة أجره أقل من 1.25$ في اليوم

    أما عربيا :

     10 ملايين شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما لم يكملوا مرحلة التعليم الإبتدائي

     شاب من بين خمسة لم يكمل دراسة المرحلة الإبتدائية

     شاب من بين أربعة في العراق لم يكمل دراسة المرحلة الإبتدائية

     تقل أعمار 50% من الشباب في الدول العربية وجنوب وغرب آسيا عن 25 سنة

    ويؤكد جدعون في قراءته البحثية ان هذا ما يزيد من عدد العاطلين عن العمل … والسجناء … وأفراد يعملون بوظائف تحتم عليهم العيش عند خط الفقر أو تحته… وإن لم يسرقوا … أو يتعاطوا المخدرات … فإنهم يصبحون رجالا لأسياد …” ويزيد : “ويستعرض التقرير أبرز عشر خطوات يجب اعتمادها لدعم تنمية مهارات الشباب

    وبعد عرض أنواع التهميش كالفقر ، والجندرة (الفرق بين جنس وآخر) شرح الدكتور بيار جدعون مفهوم المهارات مقارنا بين مفهوم فضاء العمل الذي تقوده منظمة العمل الدولية ومفهوم فضاء التعلم والتعليم مستندا إلى تحديد الكفايات حسب البرلمان الأوروبي من جهة

    ونظرية كورت فيشر في علم نفس التعلّم من جهة ثانية ، قبل أن يعرج إلى إطار عمل داكار الذي ربط بين الكفايات والمهارات ورؤية اليونسكو في تعزيزالمهارات.

    ورأى جدعون أن التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع يحدّد ثلاثة أنواع من المهارات الرئيسة وهي المهارات الأساسية ، المهارات القابلة للنقل ، والمهارات المهنية والتقنية.

    وشدّد على الحاجة لمنظومة تساهم في قراءة واضحة بين مختلف منظومات التعليم : التربية / التعليم العام ، التعليم المهني والتقني، التعليم العالي ، والتعليم للجميع وأهمية مساهمة هذه المنظومة في رؤية المؤهلات وتحديدها واكتسابها من أجل مواجهة التهميش.

    وركز على أن رؤية وقراءة المؤهلات بحاجة إلى لغة مشتركة بين منظومات التعليم وهي : الإطار الوطني للمؤهلات والذي من خلاله بإستطاعتنا الإعتراف بشهادات التأهيل المبنية على المؤهلات المكتسبة. مؤكدا أن هذا هو الطريق لتنمية المهارات ومواجهة التهميش.

    ثم استعرض جدعون الخطوات العشر التي يركز عليها التقرير والتي يجيب اعتمادها لدعم تنمية مهارات الشباب وهي :

    1) توفير فرصة ثانية للتعليم لأصحاب المهارات الأساسية الضعيفة أو المعدومة

    2) مواجهة العوائق التي تحدّ من الإنتفاع من المرحلة الأولى من التعليم الثانوي

    3) تعزيز إنتفاع الأقل حظوة من المرحلة الثانية للتعليم الثانوي وتوثيق صلة هذه المرحلة بسوق العمل ز وأشار بأن التقرير لا يستبعد في هذه الخطوة بناء مراكز للتعليم عن بعد من أجل تقديم فرص مرنة للتلاميذ المعرضين لخطر التسرّب.

    4) تمكين شباب المدن الفقراء من الإنتفاع من التدريب على المهارات لنيل وظائف أفضل

    5) جعل السياسات والبرامجتستهدف الشباب في المناطق الريفية المحرومة

    6) ربط التدريب على المهارات بالحماية الإجتماعية لأكثر الشباب فقرا

    7) وضع حاجات التدريب لدى الشابات الأقل حظوة في أعلى سلّم الأولويات

    8) حشد طاقات التكنولوجيا لتعزيز فرص الشباب

    9) تحسين التخطيط عبر تعزيز جمع البيانات وتنسيق برامج المهارات

    10) تعبئة موارد مالية إضافية لتدريب الشباب الأقل حظوة.

  32. المستقبل – الخميس 4 نيسان 2013 – العدد 4650 – شؤون لبنانية – صفحة 8

    جدعون في مؤتمر “اليونيسكو” في القاهرة : تنمية مهارات الشباب لمواجهة التهميش

    http://www.almustaqbal.com/storiesv4.aspx?storyid=565416

    قدم رئيس الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم A U C E الدكتور بيار جدعون قراءة بحثية للتقرير العاشر لمنظمة اليونسكو في مؤتمر اليونيسكو الذي عقد في القاهرة أكد فيها بأن “البشرية هي على مفترق طرق وهذا ما يستدعي التجدد والإتجاه نحو اختيارات جديدة وفرصة ثانية لتنمية مهارات الشباب وفرص أخرى لمواجهة التهميش تبدأ بدعم الطفولة المبكرة والتعليم ما قبل الإبتدائي لتنمية مهارات الإنتباه وبذل الجهود والإستقلالية والمشاركة في الصف”.

    ولفت إلى أنه على الرغم من مرور 12 عاما على تحديد أهداف التعليم للجميع ، لم يتوصل المجتمع الدولي إلى الآن إلى إتفاق بشأن سلسلة متسقة من مؤشرات دولية قابلة للمقارنة حول تنمية المهارات وسبل قياسها. واعتبر أن الأزمة الإقتصادية وخاصة في البلدان النامية : أدّت إلى انتشار مستويات مرتفعة من البطالة في صفوف الشباب سلّطت الضوء على ضرورة تحديد الإحتياجات من المهارات وقياس مستوى المهارات.

    وتوقف عند الأرقام العالمية ويتبين منها :
    شاب من بين خمسة في البلدان النامية لم يكمل دراسة المرحلة الإبتدائية
    شاب عاطل عن العمل من بين ثمانية باستطاعتهم العمل
    شاب عامل من أصل أربعة أجره أقل من 1.25$ في اليوم

    أما عربياً :
    10 ملايين شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما لم يكملوا مرحلة التعليم الإبتدائي
    شاب من بين خمسة لم يكمل دراسة المرحلة الإبتدائية
    شاب من بين أربعة في العراق لم يكمل دراسة المرحلة الإبتدائية
    تقل أعمار 50% من الشباب في الدول العربية وجنوب وغرب آسيا عن 25 سنة

    ويؤكد جدعون في قراءته البحثية ان “هذا ما يزيد من عدد العاطلين عن العمل والسجناء وأفراد يعملون بوظائف تحتم عليهم العيش عند خط الفقر أو تحتهوإن لم يسرقوا أو يتعاطوا المخدرات فإنهم يصبحون رجالا لأسياد ” .

    ويستعرض التقرير أبرز عشر خطوات يجب اعتمادها لدعم تنمية مهارات الشباب وهي :
    1) توفير فرصة ثانية للتعليم لأصحاب المهارات الأساسية الضعيفة أو المعدومة
    2) مواجهة العوائق التي تحدّ من الإنتفاع من المرحلة الأولى من التعليم الثانوي
    3) تعزيز إنتفاع الأقل حظوة من المرحلة الثانية للتعليم الثانوي وتوثيق صلة هذه المرحلة بسوق العمل.
    4) تمكين شباب المدن الفقراء من الإنتفاع من التدريب على المهارات لنيل وظائف أفضل
    5) جعل السياسات والبرامج تستهدف الشباب في المناطق الريفية المحرومة
    6) ربط التدريب على المهارات بالحماية الإجتماعية لأكثر الشباب فقرا
    7) وضع حاجات التدريب لدى الشابات الأقل حظوة في أعلى سلّم الأولويات
    8) حشد طاقات التكنولوجيا لتعزيز فرص الشباب
    9) تحسين التخطيط عبر تعزيز جمع البيانات وتنسيق برامج المهارات
    10) تعبئة موارد مالية إضافية لتدريب الشباب الأقل حظوة.

  33. كتبت جريدة السفير
    عدد: 12447 – تاريخ 5 نيسان 2013 على العنوان التالي :
    http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2428&ChannelId=58433&ArticleId=319&Author
    ما يلي :
    كشف الخبير التربوي الأوروبي رئيس «الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم» بيار جدعون، أن «نسبة القيد في التعليم المهني والتقني في العالم العربي في تراجع مخيف، فقد تدنت من 14 في المئة عام 1999 إلى ثمانية في المئة في العام 2010 بينما هي مستقرة على نحو 11 في المئة في العالم».
    طرحت تلك الأرقام في قراءة بحثية لجدعون للتقرير العاشر لمنظمة «اليونيسكو»، في مؤتمر «اليونيسكو»، الذي عقد في القاهرة، أمس الأول. ولفت جدعون إلى أنه «على الرغم من مرور 12 عاماً على تحديد أهداف التعليم للجميع، لم يتوصل المجتمع الدولي إلى الآن إلى اتفاق بشأن سلسلة متسقة من مؤشرات دولية قابلة للمقارنة حول تنمية المهارات وسبل قياسها». واعتبر أن «الأزمة الاقتصادية وخاصة في البلدان النامية أدّت إلى انتشار مستويات مرتفعة من البطالة في صفوف الشباب.
    وقال: إن «عشرة ملايين شخص عربي تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاماً لم يكملوا مرحلة التعليم الابتدائي، وأن شاباً من بين خمسة لم يكمل دراسة المرحلة الابتدائية. وتقل أعمار 50 في المئة من الشباب في الدول العربية وجنوب وغرب آسيا عن 25 سنة».

  34. جريدة اللواء
    «AUCE» أصدرت كتاباً عن مراحل التطور الفني للرسام عادل قديح
    الجمعة,3 أيار 2013 الموافق 23 جمادي الاخرة 1434هـ

    http://www.aliwaa.com/Article.aspx?ArticleId=163524

    أصدرت الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم «AUCE» كتابا من القطع الكبير جسّدت فيه مراحل التطور الفني والتقنيات التي استخدمها الفنان والأستاذ الجامعي الدكتور عادل قديح، وعرضته في لقاء معه في قاعة المحاضرات في الجامعة في حضور رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون وعميدة كلية الفنون الدكتورة رشا الديراني وعمداء الكليات وأساتذة كلية الفنون في الجامعة وجمع من الفنانين والطلاب.
    بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت تكريما لروح مؤسس الجامعة الدكتور أمجد النابلسي. أشارت العميدة الديراني إلى «أن قديح هو فنان من رواد الفن التشكيلي في لبنان، ابتدأ مسيرته منذ عام 1970 وله أكثر من ألف لوحة فنية».
    واعتبر الدكتور جدعون «أن هذا اللقاء حول كتاب فني هو تحية لروح مؤسس الجامعة الغائب الحاضر الدكتور أمجد النابلسي الذي أسس كلية الفنون إلى جانب كلية الإدارة وكلية الآداب والعلوم، تأكيدا منه على دور الفنون في تحقيق التوازن في شخصية الإنسان».
    واستعرض الدكتور قديح تجربته من تعريف للمفاهيم والمصطلحات، ومنها مفهوم الحداثة كنمط حياة والحداثة التشكيلية المتمثلة بغلبة الفكرة على المهارة في توليف العمل الفني.
    ثم تطرق الى معرضه الاخير بعنوان «توليفات غنائية»، والذي رجع به نحو التجريد الغنائي وكيف ادخل على اعماله مواد الصاقية لعبت مع اللون الاكريليكي دور توليف العمل الفني.
    وختاماً، قدّم رئيس الجامعة وعميدة كلية الفنون درع الجامعة للفنان قديح تقديراً لمسيرته الفنية.

  35. موقع وزارة التربية والتعليم العالي

    http://www.mehe.gov.lb/Templates/NewsDetails_AR.aspx?PostingId=24&NewsID=1161

    أصدرت الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم A U C E كتابا من القطع الكبير جسدت فيه مراحل التطور الفني والتقنيات التي استخدمها الفنان والأستاذ الجامعي الدكتور عادل قديح ، وعرضته في لقاء معه في قاعة المحاضرات في الجامعة في حضور رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون وعميدة كلية الفنون الدكتورة رشا الديراني وعمداء الكليات وأساتذة كلية الفنون في الجامعة وجمع من الفنانين والطلاب .

    بعد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت تكريما لروح مؤسس الجامعة الدكتور أمجد النابلسي . تحدثت العميدة الديراني فأشارت إلى أن قديح هو فنان من رواد الفن التشكيلي في لبنان . ابتدأ مسيرته منذ عام 1970 وله أكثر من ألف لوحة فنية. شارك بأكثر من ستين معرضا في لبنان والخارج. أكاديمي، أستاذ جامعي وباحث له دراسات ومقالات تعنى بالفن التشكيلي وبدور الفنان المتأرجح ما بين الحفاظ على التراث أو البحث عن الهوية أوعن الذات. هو دائم النقاش في الإشكاليات المستحدثة في عصرنا هذا ، من التطور التكنولوجي إلى العولمة وتاثير التقنيات الحديثة على عمل الفنان التشكيلي.

    اليوم يشاركنا تجاربه الفنية وينقلنا بواسطة الريشة وعبر مساحة اللوحة في رحلة تعبيرية تجريدية ما بين الحداثة والمعاصرة ليكشف لنا البعد الشكلي واللوني والخطي في اطار فكري ووجداني عميق .

    جدعون :

    وتحدث رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون معتبرا ان هذا اللقاء حول كتاب فني هو تحية لروح مؤسس الجامعة الغائب الحاضر الدكتور أمجد النابلسي الذي أسس كلية الفنون إلى جانب كلية الإدارة وكلية الآداب والعلوم ، تأكيدا منه على دور الفنون في تحقيق التوازن في شخصية الإنسان . واعتبر أن العبور إلى كونية التواصل الإنساني يسلك ممرا واحدا هو الثقافة ، حيث تسقط حواجز اللغات المتداولة وتختفي حدود الدول والأقاليم الجغرافية، لنجد أنفسنا أمام إتجاهات ثقافية فنية تكرسها مساحات لونية وفضاءات ينسكب فيها الطابع الذاتي في رسالة مفتوحة للإنسانية ومفهومة من جميع الناس، تحمل أسرار مرسلها ومكنوناته الإنفعالية والعاطفية والوطنية .

    ورأى جدعون أن الثقافة على إمتداد التاريخ كانت عنصر إجتماع وتبادل ، عبر إبداعات الفنون التي لطالما لعبت دور الجسر الذي يجمع بين ضفتين وجناحين عنيت بهما الإحساس الفني والتعبير. لذلك ركّزنا على الكفايات في استراتجيتنا ليس فقط للعبور من خلالها إلى سوق العمل إنما أيضا للعبور نحو الآخر.

    وإعتبر أن إكتساب المعارف النظرية والعملية مهم جدا لبناء الإنسان ، ولكن هذه المعارف تصبح فعليّة ومحسوسة عندما تعاش على الأرض من خلال التجارب والأفعال ، إذ تتواكب مع منظومة القيم والسلوك من أجل خدمة الإنسان والمجتمع والبيئة. ولفت إلى أن الدراسات العلمية دلت على أن علماء عصرنا الحاضر ، أعادوا الإعتبار للدور الرئيسي للإحساس الفني من جهة وللتعبير الفني من جهة أخرى في بناء شخصية الإنسان وبالتالي في قياس نجاح المجتمعات والمؤسسات في القرن الواحد والعشرين. كما أعادوا تقييم أهمية التراث الوطني والأعمال الثقافية الشعبية والأعمال الكبرى وقدروا مكانتها. وركزوا على ضرورة فهمها وتذوّقها وعيشها والمحافظة عليها ونشر أهمية مساهمتها الجمالية في الحياة اليومية. وهذا ما تذوقناه ونتقاسمه مع ضيفنا اليوم الفنان التشكيلي الدكتور عادل قديح.

    قديح :

    وتحدث الدكتور قديح مستعرضا تجربته من تعريف للمفاهيم والمصطلحات ومنها مفهوم الحداثة كنمط حياة والحداثة التشكيلية المتمثلة بغلبة الفكرة على المهارة في توليف العمل الفني .

    ثم قام باستعراض طفولته وصباه وتاثره بمجريات التطورات السياسية والاجتماعية لكونه سليل عائلة محافظة لها موقف من التصوير التشخيصي ولمعايشته للنكبة _ 1948 _ ولانتمائه للفكر القومي العربي وللتراث العلماني لاحقا ما اثر على صياغته للعمل الفني باعتبار اشكالية الهوية كانت الدافع لذلك فقد عالج تعبيريا علاقته الوجدانية بالحرب الاهلية باعمال اندمج فيها التعبيري بالرمزي والسوريالي ثم نحا باتجاه الحروفية للتدليل على انتمائه العربي في الوقت الذي كانت هذه المدرسة : الحروفية العربية منتشرة في المجال العربي .

    وركز الفنان على انحيازه الى التجريد الغنائي انطلاقا من مبدأ عزوف التجريدية الهندسية عن تحصيل المطلق ولانه وجد ضالته الذاتية في التعبير ولان المسالة القومية تراجعت مع فكرها بشكل عنيف . لذلك غادر الفنان التراث نحو ذاته متحررا من الاطر التي وضع نفسه فيها سابقا فانتج ما لا يقل عن 6 معارض .

    ثم انتقل الى الحديث عن تجربته في انجاز جداريه جماعية مع لفيف من الفنانين بعنوان الذاكرة المفتوحة بمناسبة الاجتياح الاسرائيلي الاول عام 1978 . و قام لاحقا باستعراض تجربة معرض رسمه من وحي علاقته بحفيدته ليان وكيف استند الى الطفولة في اعماله .

    استعرض الفنان على الشاشة معرضيه التعبيريين : الاول تحت عنوان حزن , دهشة فرح ، والثاني بعنوان تعبيرات راهنة وذلك من وحي اثر حرب تموز على وجدانه وعواطفه ومن ثم اثر الحراك العربي على طريقه تعبيره .

    ثم تطرق الى معرضه الاخير بعنوان : توليفات غنائية والذي رجع به نحو التجريد الغنائي وكيف ادخل على اعماله مواد الصاقية لعبت مع اللون الاكريليكي دور توليف العمل الفني و خيرا استعرض بعض تجاربه الجديدة بعنوان : دراسات وكيف انه وافق بين التجريد والتعبير وبعض مفرادات اخذها من التراث الكتابي والزخرفي .

    وفي نهاية العرض قدم رئيس الجامعة وعميدة الفنون درع الجامعة للفنان قديح تقديرا لمسيرته الفنية الغنية .

    [ الفنان عادل قديح في الوسط متسلما درع الجامعة من رئيسها
    الدكتور بيار جدعون وعميدة كلية الفنون الدكتورة رشا الديراني
    ]

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s