استراتيجيات

الإستراتيجية العربية :

إن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم   ALECSO  انشأت عام 1970 وكان عدد الدول الأعضاء المشاركين في المؤتمر العام ثمانية. ان موقع الألكسو ينشر لائحة  بأسماء الدول الأعضاء  مرتبة حسب تواريخ الانضمام   والذي بلغ 22 دولة عام 2002.

يحتوي موقع الألكسو أيضا الإستراتيجيات العربية لتطوير التعليم العالي والتعليم عن بعد وخطة تطوير التعليم في العالم العربي، حيث تجدون الروابط المناسبة فيما يلي:

– الإستراتيجية العربية لتطوير التعليم العالي :

 

– استراتيجيات التعليم عن بعد والتعليم المفتوح :

 

مناقشة إستراتيجية جديدة لتطوير التعليم في الدول العربية بين اليونسكو والألكسو  (2007)

 

خطة تطوير التعليم في الوطن العربي وآليات تنفيذها (2008)

ومع الشكر المسبق ، نرجو من حضرتكم المشاركة في تدوين ملاحظاتكم على الإستراتيجيات المذكورة أعلاه أو تدوين الروابط الجدبدة في حال تحديثها.

Advertisements

12 thoughts on “استراتيجيات

  1. نشرت جريدة النهار في عددها 24456 الصادر بتاريخ السبت 23 تموز / يوليو 2011 في صفحة البلد والناس وعلى العنوان التالي:

    http://annahar.com/content.php?priority=1&table=albalad&type=albalad&day=Sat

    المقابلة التي أجرتها الصحافية ألآنسة فاطمة عبدالله ما يلي:

    قناة فضائية تطلقها “الجامعة الأميركية للثقافة والتعليم”

    انها المرة الأولى التي تطلق فيها جامعة لبنانية قناة فضائية رقمية تعنى بشؤون الثقافة والتعليم وتضع الطالب في قلب سوق العمل من خلال تعريفه – بالصوت والصورة – معاً الى متطلبات السوق تاركة له الخيار في تحديد التخصص اللازم للوظيفة اللازمة في المستقبل. رئيس الجامعة الدكتور بيار جدعون عرض لـ”النهار” بعض التفاصيل المتعلقة بالقناة.

    “اليوم هو عصر الميديا بامتياز، وبالتالي عصر “Time to market” أي توجيه الطالب وجهة ما تقتضيه سوق العمل”. ويتابع: “يقع على عاتقنا كإدارة جامعة تعنى بالثقافة والتعليم ان نحضّر طلابنا للدخول في عالم المرئي والمسموع ولكن من الناحية الرقمية”. ويشرح جدعون: “الرقمي (Digital) يساهم في شكل قوي في تعميق التفاعل بين المشاهد والقناة، فيكون الاتصال ناشطاً من الجانبين بدلاً من ان يبقى من طرف واحد كما هي الحال مع القنوات غير الرقمية. ونحن نلاحظ ان المشاهد يكتفي بتلقي الاخبار والمعلومات من التلفزيون، ولا يشارك في إعدادها والحصول عليها ونقدها وتصويبها، وهذا لا يمكن ان يتم الا من خلال التلفزيون الرقمي”. ولأن الجامعات في لبنان لم تزل خارج الوجود الفضائي، أرادت “الجامعة الاميركية للثقافة والعلوم” ان تكون الرائدة في دخول العالم الرقمي عبر اطلاق قناة فضائية تثقيفية، وذلك لأسباب ثلاثة:

    أولاً، للمساهمة في تطوير لبنان على الصعيد الرقمي، عبر التوجّه الى العنصر الأكثر قدرة على الابتكار والابداع والتغيير أي الشباب الجامعي. والاهم ليس فقط الحصول على اجازة جامعية، بل توظيف المهارات والامكانات في سوق العمل بعد التخرّج.

    والهدف الثاني من القناة، هو تعليمي يتمثّل في تعزيز التبادل الثقافي بين طلاب من كل الدول، فيصبح إمكان تعلّم العربية أسهل من خلال التلفزيون الفضائي الذي سيدخل البيوت في كل العالم وليس فقط في لبنان والدول العربية.

    أما الهدف الاخير من اطلاق القناة، فيتعلّق بالجانب السياحي اللبناني، إذ سيصبح في مقدور الطلاب انتاج أفلام تتناول السياحة في لبنان وايصال صور المناطق السياحية اللبنانية الى العالم بأسره.

    وفي ما يتعلّق بمضمون البرامج التي ستعرضها القناة عند اطلاقها مع بداية العام الجامعي المقبل، فستكون بمجملها تثقيفية، تعليمية اضافة الى برامج ودورات تدريبية تتعلّق بمختلف الميادين التي تعني الطالب بدءاً بالمعلوماتية والاعلام وصولاً الى فن الطبخ، وذلك باللغات الثلاث (العربية، والانكليزية، والفرنسية)، ومع مرور الوقت ستسعى القناة الى توسيع دائرة اللغات التي بها ستتوجه الى الجمهور لتشمل أيضاً الاسبانية والصينية.

    وبالنسبة الى التمويل، ذكر جدعون أن القناة ستلجأ الى المعلنين ولكن بما يتناسب مع هدفها التعليمي التثقيفي، ولن تسمح لأي اعلان من شأنه التعارض مع هذا الهدف.

    وناشد جدعون عبر “النهار” الجامعات التي وصفها بالصديقة التعاون مع “AUCE” لإنجاح هذا المشروع من أجل الحراك الجامعي وتبادل الطلاب، مشدداً على أهمية الانفتاح على الآخر ولا سيما اننا في عصر العولمة. وهذا الانفتاح لا بدّ ان يشمل ميدان الثقافة بالدرجة الأولى والا لا يمكن ان يسمى انفتاحاً حقيقياً.

    فاطمة عبدالله

  2. انتقل المجتمعون في مجلس التعليم العالي إلى دراسة الملفات النهائية للكشف الميداني على الفروع الجغرافية لمؤسسات التعليم العالي، ودققوا في التفاصيل، وخصوصاً لجهة الأساتذة والمختبرات والتفرغ، وقرر المجلس حصر مؤسسات التعليم العالي بخمسة مراكز كحد أقصى من ضمنها المركز الرئيسي للمؤسسة شرط ان تكون هذه الفروع مستوفية الشروط ، وإعطاء هذه المؤسسات مهلة سنة ونصف تنتهي في نهاية تموز العام 2013. على أن لا تتكرر الاختصاصات عينها في أحرام الجامعة الواقعة في المنطقة نفسها وفق التوزيع الجغرافي الذي وضعه مجلس التعليم العالي وذلك بحسب الترتيب الآتي: بيروت الكبرى ، الشمال وعكار ، جبل لبنان ، الجنوب والنبطية ، والبقاع بكامله بما فيه بعلبك الهرمل.

    http://www.nna-leb.gov.lb/newsDetail.aspx?id=362124

  3. الوزير دياب ترأس مجلس التعليم العالي وعبر عن توجه نحو التشدد في معايير

    فتح الجامعات والإختصاصات وتطوير كولوكيوم الطب ووضع كولوكيوم للهندسة

    ترأس وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسان دياب إجتماعاً لمجلس التعليم العالي ضم رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، المدير العام لوزارة العدل الدكتور عمر الناطور، المدير العام للتعليم العالي الدكتور أحمد الجمال وأمين السر جمال عرفات. وحضر نقيب المهندسين إيلي بصيبص وتم عرض طلبات المؤسسات الجامعية القائمة التي تطلب إختصاصات هندسية جديدة، كما تم عرض تقرير اللجنة الفنية لجهة توافر متطلبات المباني والمختبرات والمكتبات والهيئة الأكاديمية، وعبر نقيب المهندسين عن موقف النقابة الذي لجهة درس حاجات السوق المحلية والعربية إلى خريجي الهندسة على أنواعها وإختصاصاتها.

    ودعا الوزير إلى عقد جلسة خاصة للمجلس من أجل درس وبلورة الأفكار العملية الآيلة إلى ترسيخ توجهات المجلس نحو التشدد في المعايير التي تمنح الحق بالنجاح في الكولوكيوم للمهن الطبية والصحية، وكيفية التشدد في الترخيص لإنشاء كليات الصحة والطب والهندسة، وصولاً إلى إمكانية إرساء نظام إمتحانات جديدة للكولوكيوم للإختصاصات الهندسية بالتنسيق مع الوزارات والنقابات المعنية بكل قطاع ومهنة .

    وكلف الوزير المدير العام للتعليم العالي العمل مع الجهات المذكورة على إعداد دراسة لمناقشتها في إجتماع يخصص لذلك.

    ثم أعطى المجلس الموافقة للمؤسسات التي توافرت فيها الشروط بناء على تقرير مفصل من اللجنة الفنية.

    ثم درس المجلس طلبات الكليات غير الهندسية لدى المؤسسات وأبلغ المؤسسات المعنية بالملاحظات على كل النقاط الواجب إيضاحها.

    وركز المجتمعون على توافر معايير الجودة وأكد رئيس الجامعة أن قانون إنشاء الهيئة الوطنية لضمان الجودة سيوفر الإطار المرجعي الدقيق لضبط مستويات وجودة التعليم العالي في كل مؤسسة وإختصاص.
    وإنتقل المجلس بعد ذلك إلى درس طلبات المباشرة بالتدريس في إختصاصات مرخصة، وبعد الإطلاع على تقارير اللجنة الفنية أعطى الموافقة على المباشرة للمستحقين وأرجأ المباشرة لمن لم يتمم المتطلبات ريثما تتحقق اللجنة مجددا من توافرها .

  4. كتبت المركزية عن مشروع اللوحة الإلكترونية على موقعها ، يوم الأربعاء 16 ايار2012 على العنوان التالي :
    http://www.almarkazia.net/Economics.aspx?ArticleID=61713

    ما يلي :

    وزيـرا الإتصالات والتعليم العالـي أطلقـا المبادرة الوطنية للوحة الإلكترونية للطلاب
    =============================================

    المركزية- أطلق وزير الإتصالات نقولا صحناوي ووزير التربية والتعليم العالي حسان دياب، المبادرة الوطنية للوحة الالكترونية للطلابThe national tablet initiative for the youth، بمشاركة نحو 500 تلميذ وطالب من الجامعة الاميركية ومن مدارس رسمية وخاصة، وفي حضور مسؤولين في الوزارتين وممثلون لمصرف لبنان ولشركات عاملة في قطاع الاتصالات والمعلوماتية.

    جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقداه ظهر اليوم في “قاعة عصام فارس” في الجامعة الاميركية AUB. وبعد تقديم من رئيس قسم هندسة الكهرباء والكمبيوتر الدكتور كريم قبلان، تحدث الوزير صحناوي عن الفكرة التي مهّدت لهذه المبادرة، فقال: عند تسلمي مسؤولياتي الوزارية، وفي اجتماع مع فريق العمل وهو بكامله من الجيل الشاب، لفتنا ان ابرز تقدم تكنولوجي سُجّل اخيراً هو اللوحة الالكترونية، ووجدنا انها قياساً بسعرها المرتفع نسبيا لن تكون في متناول التلامذة والطلاب ومعظم الجيل الشاب. من هنا جاءت فكرة ان تضع وزارة الاتصالات طاقاتها وامكاناتها في تصرف هذا الجيل، للوصول الى برنامج يتيح له شراء هذا اللوح الالكتروني الذي اصبح بابا من ابواب الحداثة والتواصل.

    اضاف: ميزة الجيل الشاب انه يستخدم ادوات التكنولوجيا الجديدة وفق نهج واسلوب لا يعرفه جيلنا، ويستخدمها خلافا لما نستخدمها او نفهمها. فصرنا نتعلم الكثير من هذا الجيل الشاب، من نواحي التواصل الجديدة كـwhatsapp والتشات chating..، حتى ان طريقة التواصل بين الجيل الشاب هي ايضا مختلفة عن طريقتنا. هم باتوا يرتكزون على السرعة والاختصار في العبارة. لذلك نعمل على ان نضع في متناول الجيل الشاب، الشبكات والادوات، بحيث نجهز الشبكات لتوفير افضل وسائط اتصال وتواصل محلية ومع الخارج، ونوفر الادوات للجيل الشاب حتى يستطيع الولوج الى شبكة الانترنت ومنها الى اصقاع العالم.

    وتابع: نطلق مناقصة دولية لشراء 15 الف لوح الكتروني مجهزة بتقنيتي الجيل الثالث والـ وايفاي wifi، مواكبة لوضع الشبكة ومراعاة لوضع المدارس التي بمعظمها لا تملك شبكة انترنت وايفاي. وعلى الشركة الرابحة التزامات عديدة، منها ان تؤمن 1500 لوح الكتروني مجانا الى وزارة التربية التي تملك مشروعا طموحا يرمي الى تغيير كل النظام التربوي، من خلال ادخال التكنولوجيا الحديثة الى مناهجها بغية تطوير اساليب التعليم. واللوحات الـ 1500 ستكون ضمن مشروع تجريبي Pilot Project.

    وقال: لتحقيق هذا الامر، سنطلق استدراج عروض يؤمن افضل الاسعار، علما ان شركتي الفا وتاتش ستدعمان اسعار خدمة الجيل الثالث، وان مصرف لبنان سيدعم الفوائد، بحيث يقسط سعر اللوحة على 24 شهرا من دون فائدة ومن دون ضمانات مصرفية تترتب على الاهل.

    وتحدث عن القيمة الاقتصادية والوطنية لهذا المشروع، لافتا الى ان كل اختراق 10% على الانترنت الخليوي او النقالmobile broadband يؤدي الى زيادة 1% نمو في الناتج القومي. وهذا الرقم هام جدا، لما يترتب على هذه الزيادة من خلق فرص عمل وتعزيز السوق الرقمية والشركات العاملة.

    ولفت الى ان الوزارة وضعت المعايير اللازمة لتأمين انترنت آمن للطلاب والشباب، مشيرا الى ان الفئات العمرية التي يستهدفها المشروع هي: من 6 الى 10 اعوام، من 11 الى 14 عاما، و15 الى 18 عاما، ومن ثم طلاب الجامعات.

    وعدّد شركاء وزارة الاتصالات في المشروع، وهم وزارة التربية، مصرف لبنان، جمعية المصارف، “ألفا”، “تاتش”. اضاف: نطلق اليوم استدراج العروض ويعلن الفائز بعد شهر، على ان يصبح بمقدور شركتي الخليوي بيع الالواح ابتداء من ايلول. كما لحظ المشروع فترة شهر تخصص لتقويم مسار بيع الـ 15 الف لوح، وفي ضوء التقويم نطلق المرحلة الثانية التي تشمل تلبية كل حاجات السوق.

    وختم: هذا المشروع احد المبادرات التي اطلقناها وسنطلقها وهي في معظمها في خدمة للجيل الشاب. ونسعى الى تغيير النموذج الاقتصادي، وجعل الاقتصاد الرقمي ركيزة اساسية لخلق فرص العمل ولتصدير الخدمات وجعل لبنان، ملتقى الحضارات والاديان، منصة لجذب الشركات العالمية. هذا ما نلمسه من كل المؤسسات الدولية، كالبنك الدولي الذي وعدنا بتأسيس مركز امتياز في لبنان. ويسرني ان اعلن ان مشروع المدينة الرقمية سيطلق نهاية هذا الشهر. كل ذلك في سياق الرؤية التي نعمل على تعميمها لتحصين موقع لبنان. مع ادراكنا ان هذا لا يتحقق من دون الجيل الشاب.

    دياب: بدوره، قال الوزير دياب: نلتقي اليوم مع كوكبة كريمة من أساتذة وتلامذة المدارس الرسمية والخاصة لنقف معا على وضع إحدى لبنات تحديث نظامنا التربوي، ليس بإعتبار ذلك مجرد إدخال للمخترعات الحديثة إلى مجال التعليم، بالمعنى الزمني للكلمة، بل من أجل أن يرافق هذا التحديث الخارجي تطور في العملية التعليمية، مما يؤدي إلى إحداث تغير جذري في مناهجنا الدراسية ومخرجاتها. وتأتي هذه الخطوة في إطار الخطة الاستراتيجية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في ميدان التربية، والتي تشكل جزءاً أساسيا من الخطة الإنقاذية التي وضعناها للنهوض بالقطاع التربوي.

    ونحن في ما نسعى إليه من تحديث للشأن التربوي، على قناعة راسخة بأن استخداماً إيجابياً ومنظماً للتكنولوجيات الحديثة في التعليم والتعلم من شأنه أن يشكل عنصراً أساسياً لإحداث التطوير المنشود في جميع مكونات النظام التعليمي كما أن من شأن ذلك أيضا، إعداد التلامذة وتحفيزهم لأخذ مواقعهم كمواطنين يتمتعون بإمكانات وكفايات مميزة ومهارات عالية في مجتمع قائم على المعرفة يعول بشكل متزايد على مكونات الحداثة التي توفر له المعلومات وتيسر له التفاعل معها.

    إن من الطبيعي بل أن حتمية التطور تفرض على لبنان ألا يبقى أسير التعليم التقليدي، فيما نحن نشهد على تغييرات مفصلية في محيطنا العربي والعالم، تتمثل بإدخال الكثير من الدول، ومن بينها دول عدة في محيطنا العربي كالأردن وقطر والكويت والسعودية والإمارات، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أنظمتها التعليمية، بإعتبارها مكوناً أساسياً في الحراك القائم لإصلاح النظام التعليمي وتجويده، مما يؤمن للتلامذة تعليما نوعيا ومميزا يؤدي بالنتيجة إلى رفع مستوى تحصيلهم الأكاديمي بصورة عامة.

    وتجدر الإشارة هنا إلى أن الدراسات والأبحاث قد أظهرت مدى الفوائد التي يمكن تحصيلها نتيجة استخدامات التكنولوجيا في التعليم والتعلم، ولعل أبرزها: زيادة الوصول إلى المحتوى التعليمي والقدرة على تنظيمه بطرق متعددة، على نحو يتماشى مع أساليب التعلم المتنوعة لدى التلاميذ، ودعم المناهج المستندة إلى الكفايات، وتسهيل التواصل والتعاون مع الأقران المحليين وفي الخارج ، وتعزيز أساليب التقويم وتفعيلها، وتوفير مساقات تعلم إضافية عن طريق التعلم الإلكتروني، وإتاحة الفرص لإضفاء الطابع الشخصي على التعليم والتعلم.

    في إطار ما تقدم، وتأكيدا لقناعتنا بجدوى وفاعلية التكنولوجيات الحديثة في التعليم والتعلم، لا بد لنا من الإشارة إلى أن وزارة التربية والتعليم العالي قد باشرت بتنفيذ سلسلة من المشاريع والأنشطة لرفد المدارس الرسمية بالتقنيات التربوية الحديثة والتدريب عليها، ولإعداد المحتوى التعليمي الرقمي، وما تستدعيه المناهج من موارد تعليمية مساندة وغير ذلك من المصادر التي من شأنها تأمين الدعم اللازم للعملية التربوية والتعليمية.

    وعلى سبيل المثال نشير هنا إلى أن الوزارة قد قامت في شباط الماضي بإختيار 15 مدرسة ثانوية رسمية، وذلك بمثابة خطوة تجريبية تهدف إلى تعميم أجهزة الكترونية تعليمية (e-devices) على تلامذة الصفين الأول والثاني من المرحلة الثانوية (G10 و G11)، وقد تم إنجاز المرحلة الأولى من هذا المشروع بعد توفير العدد اللازم من هذه الأجهزة التي جرى توزيعها على عينة من التلامذة من أجل استخدامها داخل المؤسسة التعليمية، بعد أن أودعت فيها المناهج التعليمية المعتمدة، والصادرة عن المركز التربوي للبحوث والإنماء، فضلا عن مواد تعليمية تفاعلية في مختلف السياقات المعرفية من شأنها دعم المواد العلمية المقررة في إطار المناهج الدراسية.

    واليوم يأتي هذا التعاون كخطوة مباركة مع وزارة الإتصالات ليتيح لنا الانتقال إلى مرحلة متقدمة، من أجل التعميم السريع لوسائل التعلم الإلكترونية، وتوسيع استخداماتها إلى خارج النطاق الجغرافي للمدرسة، وذلك من خلال تزويد وزارة التربية والتعليم العالي بألف وخمسماية لوحة الكترونية (e-tablet) على شكل هبة ، من أصل 15000 لوحة سيجري توفيرها لتلامذة المدارس الرسمية والخاصة. وقد حددت الوزراة شهر أيلول القادم لإنجاز تصميم المحتوى التربوي التعليمي لهذه اللوحات وتوزيعها على تلامذة الصف العاشر في التعليم العام ما قبل الجامعي، وذلك ضمن عينة مختارة من المدارس الثانوية في مختلف المحافظات والأقضية اللبنانية، وكلنا أمل بأن تكلل جهودنا بالنجاح لنتمكن من توفير اللوحات الإلكترونية لتلامذة المرحلة الثانوية في القطاع الرسمي في العام 2014.

    وعلى صعيد آخر فإن الوزارة تسعى حاليا لتطوير قدرات المركز التربوي للبحوث والإنماء، بشرياً ومادياً، لتمكينه من العمل بالسرعة والفعالية من أجل إستخدام المحتويات الرقمية في حقل التربية والتعليم، كما أننا نعمل على إنشاء وحدة متخصصة لهذه الغاية.

    غير أن أي عمل أو جهد لا يمكن أن يبلغ مداه الحقيقي ما لم يكن للبنان، ووزارة التربية والتعليم العالي في شكل خاص، رؤية وطنية محددة ودقيقة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لإستخدامها في مجال التعليم والتعلم. وقد أعددنا قبل فترة وجيزة مسودة خطة استراتيجية بهذا الصدد، ونحن نأمل إقرارها قريبا، خاصة وأنها وضعت وفقاً لروزنامة تأخذ بالإعتبار أعمال المراجعة والتقييم من قبل جهات محلية وخارجية متخصصة قبل اعتمادها بشكلها النهائي.

    إن هذه الخطة الاستراتيجية ترتكز على نقاط رئيسة ضمن مكونات أساسية ستة تتعلق بإستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مستوى البنية التحتية، والمنهاج، والتدريس، والتقويم، والتنمية المهنية للمعلمين، والقيادة. ويحتوي كل مكون على هدف رئيس، ومجموعة من الأهداف والغايات الداعمة له، بحيث تتتالى هذه الأهداف والغايات على نحو منسق ومترابط بين هذه المكوّنات.

    ومن أجل تحقيق هذه الأهداف وبلوغ نتائجها الواقعية، فإن الوزارة تعمل من أجل تعزيز القدرات البشرية والمؤسساتية، وذلك عبر اتخاذ السياسات والاجراءات اللازمة، وإعداد المدربين، وتنمية قدرات العاملين في المدرسة في المعلوماتية والتكنولوجيا التربوية، وتصميم البرامج ذات الصلة، وتوفير الدعم والمتابعة المستمرين لهم.

    وفي هذا المجال، قامت الوزارة من خلال المركز التربوي للبحوث والانماء بوضع خطة لمحو الأمية المعلوماتية، وتعمل راهناً على تنفيذها عبر وضع مناهج تدريبية، تأخذ بالاعتبار اختصاصات المعلمين ومهامهم التدريسية، وحاجاتهم، وما تستدعيه من مؤهلات في المعلوماتية وتطبيقاتها، مع الالتزام بالمعايير المتبعة عالمياً في هذا المجال كبرامج الـICDL و C2i وغيرها.

    كما تعمل الوزارة على توفير التكنولوجيا ومستلزماتها على مستوى المدارس، وذلك عبر إعادة النظر في التصاميم المدرسية، وتجهيز المدارس وصيانة أجهزتها، وربطها بشبكة اتصالات متطورة، وتوفير التمويل والدعم التقني لها.

    وتسعى الوزارة أيضا إلى دعم المبادرات والبرامج والإجراءات الوطنية، وذلك عبر:

     دمج التكنولوجيا في المنهاج كجزء من مراجعة المنهاج الوطني الحالي.

     تطوير نظام تقويم للمعلمين يستند إلى التحفيز والمساءلة.

     تقويم دقيق للمبادرات الخاصة بالتكنولوجيا التربوية قبل وأثناء وبعد تنفيذها.

     تطوير سياسات وبرامج تخطيط وإجراءات إضافية لدعم الخطة الاستراتيجية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التربية.

    إن رؤيتنا للتطوير تقوم على إصلاح مختلف أجزاء النظام التربوي القائم، إنطلاقا من المنهاج والمحتوى والممارسات التربوية والتقويم، والتنمية المهنية للمعلمين والإدارة المدرسية، وإدارة الشأن التربوي والأنظمة وأخيرا الهيكيلية، وهو ما يستوجب إجراء مواءمة صالحة بين مدخلات التعليم ومخرجاته، كما يتطلب مراجعة العمليات التي تربط بينها، والتي يبقى لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات دور كبير فيها.

    ونحن نرى أن حسن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتاحة لنا هو عامل أساسي يساعد على إنجاز هذا التطوير، ويقتضي ذلك منا التنبه إلى ألا يبقى هذا الاستخدام على المستوى التشغيلي فقط، بل يتعداه إلى الجانب التحويلي الذي يساهم في تحسين التعليم والتعلم والارتقاء بهما إلى المستوى المطلوب ، فالتكنولوجيا الصفية لا تكون فعالة إلا بقدر ما تدعم النتائج التعليمية، وبالتالي استخدامها لتعميق الإلمام بالمحتوى والتعليم والتقويم، أي لمساعدة التلامذة على التعلم بطرق أفضل وعلى النحو المناسب والمطلوب، ولتعزيز التفاعل حول المحتوى وفهمه، وتفعيل التقويم الصفي وتنويع أساليبه.

    ختاماً، علينا جميعا أن نستوعب حقيقة دامغة، وهي أن إنسان القرن الواحد والعشرين صائر حتماً إلى مواجهة التكنولوجيا في شتى تفاصيل حياته اليومية ومستلزماتها، وأن علينا حسم خياراتنا لمواجهة ذلك من موقع متقدم، بعدما أصبحت القدرة على استخدام التكنولوجيا في الحياة اليومية وفي عالمنا الرقمي ضرورة أساسية تماما على غرار معرفة القراءة والكتابة والحساب. ومن المهم أن نشير إلى أن منافع هذه التكنولوجيا، وبخاصة تلك المستخدمة في التعليم والتعلم تبقى مرتبطة بالأشخاص، إذ لا يمكن لأي نظام تعليمي أن يتخطى قدرة الأفراد العاملين ضمنه، وهو ما نجهد من أجل تحقيقه لمواجهة تحديات المستقبل.

  5. Google introduit la recherche sémantique avec Google Knowledge Graph
    Développement web – Rédigé le lundi 21 mai 2012 par Frédéric Mazuré

    http://www.programmez.com/actualites.php?id_actu=11578&xtor=EPR-144

    Google a présenté une nouvelle technologie qui introduira des modifications majeures quant à la façon dont le célèbre moteur de recherche vous présentera les résultats.

    Cette technologie s’appelle Knowledge Graph et elle est actuellement en phase d’expérimentation aux Etats-Unis, après avoir été développée depuis 2010, depuis l’acquisition par Mountain View de la société Metaweb.

    Jusqu’à présent, quand vous tapez des mots dans le moteur de recherche, celui-ci vous présente les résultats “en vrac”, avec les mots saisis, dit mots-clés, mis en exergue.

    Désormais, Google va introduire de l’intelligence dans tout ça. Les mots deviennent des objets qui existent dans un contexte et qui ont des relations les uns avec les autres. Ainsi quand vous taperez Taj Mahal un encadré apparaîtra vous demandant dans quel contexte vous effectuez votre recherche. Dans le cas présent est-ce le monument ou le musicien qui vous intéresse ?

    Google va encore plus loin en maintenant de liens entre des objets. Ainsi, si vous tapez Marie Curie, vous verrez dans les résultats que Marie Curie a reçu un prix Nobel, et qu’elle a été mariée à Pierre Curie, également prix Nobel.

    Si vous tapez Léonard de Vinci, un encadré vous montrera ses toiles les plus célèbres, mais Google ira plus loin en vous proposant de vous documenter sur d’autres peintres de la Renaissance, comme Michel Ange ou Raphaël.

  6. http://www.assafir.com/Article.aspx?ArticleId=1590&EditionId=2203&ChannelId=52804

    على الطريق

    «بيـت بمنــازل كثيــرة» فـي كـل «دول» سـايـكـس ـ بيكـو؟

    طلال سلمان

    لم يكن المؤرخ كمال الصليبي يكتب خواطره أو رؤيته الشخصية للكيان السياسي في لبنان، بواقعه الطوائفي، والخلفيات الدولية التي حكمت الصراع على المنطقة، حين وضع مؤلفه الممتاز «بيت بمنازل كثيرة». كان ينبّه إلى خطر بتنا الآن فيه.
    الجديد أن هذا التوصيف مرشح الآن للتعميم على دول المشرق العربي كله، وربما فاض عنه إلى أنحاء أخرى في المغرب العربي.
    أما في ما يعني لبنان فإن واقعه السياسي والديموغرافي والاقتصادي والأمني قد تجاوز خيال ذلك المؤرخ العبقري… فهو، الآن، أرخبيل من الجزر الأشبه بدويلات طائفية ومذهبية، تتقاسم جغرافية الوطن الصغير ومؤسساته، لكل منها كيانها القائم بقوة الأمر الواقع. الطريف أن «الدولة» تخضع في قراراتها السياسية والقضائية والأمنية الشرعية لمنطوق هذه الكيانات، فتسحب جيشها ـ بالطلب، حتى لا نقول بالأمر ـ من هذه المنطقة أو تلك، وترسله بالطلب، وبعد مفاوضات شاقّة إلى منطقة أخرى، وتجمّد أحكام القضاء وتعدّل فيها، بل هي تجمّد القضاء جميعاً وتعطّل عمله في انتظار «التوافق» داخل الطائفة ذاتها، ثم مع الطوائف الأخرى حول من يكون من أهله في هذا الموقع أو ذاك… حفظاً للتـوازن داخل الطائفـة حتى لا يخـتل موقعها ضمن مربع التوازنات الطائفية العامة.
    لم يعد في الدولة مؤسسة جامعة، بالمعنى الوطني: كل جهاز تنفيذي سياسي ـ اقتصادي أو أمني له جهاز رديف، ومن لم يتوفر له جهاز يرضيه تمّ تعويضه بمؤسسة مستحدثة، أو هُمس في أذنه بما يفيد: إن حصته في النفط أو الغاز ستعوّضه شقاء الماضي وبؤس الحاضر سؤدداً في المستقبل!
    الطرق الدولية في لبنان ليست سالكة دائماً. لها محطات «حدودية» ثابتة، وأحياناً متحركة. المطار مفتوح باستمرار، لكن للطريق حماتها الذين لهم حق القرار. للشمال معابر. ما قبل طرابلس غير ما هو فيها، وما بعدها مختلف جداً. للجنوب معبر واحد بدءاً من صيدا.. والمعبر الثاني تحت الإنذار. للبقاع معابر، تفتح وتغلق بالطلب. ولا يذهب الجيش لتأمينها إلا بعد تحقيق المطالب التي تلغي دور الجيش ووظيفته.
    الحكومة حكومات مختلفة. والمجلس النيابي الذي برع رئيسه لفترة طويلة في تحييده ضربه التقسيم، وصارت الجلسات موضع مساومات بين «الحلفاء» وابتزاز من الخصوم، والتشريع لمخالفة التشريع على باب الله.
    ثم إن ما يجري خلف حدود «الكيان» اللبناني، سوريا أساساً، الآن، والعراق من قبل، (والأردن في وقت لاحق؟)، يطرح على بساط البحث، مجدداً، اتفاق سايكس ـ بيكو: هل الزلزال الذي يضرب سوريا متجاوزاً الموقف من النظام ومعارضاته يندرج في «السياق اللبناني»، أم هو اقتراب أكثر من النموذج العراقي بعد الاحتلال الأميركي وإسقاط نظام صدام حسين؟
    هل ثمة خطة لإعادة النظر في التقسيم القديم الذي استولد هذه الكيانات، أم إن التداعيات غير المحدودة لانفراط الدول، لا سيما تلك التي كانت أنظمتها تبدو مخلّدة ولا تتورّع عن إبادة عشرات الآلاف ومئات الآلاف إذا اقتضى ذلك «أمن النظام»، ستتجاوز «سايكس ـ بيكو» إلى فرض أمر واقع تصبح فيه إسرائيل مركز الاستقرار في المنطقة، والقوة الضابطة لحركة شعوبها… لا سيما أنها «الدولة» التي لا تتأثر بعملية الانتقال السلمي للسلطة، ثم إنها «الأغنى» و«الأقوى» والتي تحظى بدعم دولي إجماعي لا تخرج عليه أي من الدول الكبرى… ولم يعد للكثرة العربية من حولها، بمئات الملايين من البشر، أي تأثير جدي، وانتفى «خطر التهديد» بالمطلق. بل لعل بعض الكيانات العربية المستحدثة أو التي تفترض أنها مهددة في أمنها تلتفت إلى إسرائيل كضمانة لوجودها ولاستقرارها في طوفان النفط أو الغاز القادر على شراء التأييد الدولي من الشرق إضافة إلى الغرب بعد استئصال الشبح المقلق للشيوعية والاشتراكية وسائر المشتقات؟!
    لقد عقدت صفقة سايكس ـ بيكو في غيبة الشعوب العربية، وعبر وضع «العروبة» مقابل «العثمانية»، وباسترهان لقب شريف في طموحاته التي لا تستند إلى أي من مصادر القوة، لتمريرها باعتبارها تحقيقاً لحلم الخلافة أو الملكية العربية الشاملة كل ناطق بالضاد؟
    وها هي الشعوب تتمزق في صراعها ضد أنظمة القهر التي لا تتورّع عن المخاطرة بالكيان ذاته لاستنقاذ سلطتها.
    فكما أن العراق لم يعد واحداً بعد «جلاء» قوات الاحتلال الأميركي فمن غير المضمون أن تخرج سوريا من مأزقها الدموي الراهن وهي موحدة الكيان ـ الدولة بعد الشروخ التي أصابت وحدة شعبها والتي يتوقع أن تتزايد عمقاً بفعل الدم المراق، والتي ستحتاج إلى فترة من العناية الفائقة لكي تستعيد سويتها… والسؤال: من أين ستأتي مثل تلك العناية؟
    إن العراق أقاليم وكيانات الآن، والكرد قد استقلوا مبتعدين بأنفسهم عن حمى الصراع العربي ـ العربي (بين السنة والشيعة).
    وفي سوريا استنبت الصدام الدموي المفتوح بين النظام ومعارضته (في الداخل أساساً) دعوات كانت مكبوتة إلى إعادة الحق إلى أصحابه (طائفياً)، وارتفعت صرخات الكرد والتركمان تلوّح بحقوقهم القومية.
    .. وفي العراق حدود وحمايات مسلحة للحدود بين «القوميات».
    وقد يتخذ الصراع في سوريا سياقاً مشابهاً، بدأت تطل ملامحه من الشمال وربما من الشرق.
    «بيت بمنازل كثيرة» في كل واحدة من «دول سايكس ـ بيكو»؟!
    لا بد من مراجعة معمّقة لسياق الأحداث التي تفجّر «دولنا» بغضب شعوبها التي اكتشفت أو اكتشف لها أنها لم تكن في أي يوم شعوباً سوية (كالأميركيين) مثلاً، بل هي مجاميع من الأقليات التي لكل منها الحق في كيانها الخاص… وبين الكيانات «مقابر»، وللمعابر من يحميها، وللحماة مطالب وشروط لا مجال معها لأناشيد العزة والحرية والسيادة والاستقلال.
    هل طريق هذه الكلمات إليك، أيها القارئ العزيز، سالكة وآمنة؟!

    • جريدة النهار
      http://newspaper.annahar.com/article/173886-اللويزة-تطلق-الاستخدام-المدمج-mooc

      تربية وشباب
      اللويزة تُطلق الاستخدام المدمج “Mooc”

      24 أيلول 2014

      يطلق مكتب العلاقات الدولية في جامعة سيدة اللويزة بالتعاون مع القسم الثقافي في السفارة الاميركية، تجربة تربوية رائدة يدمج من خلالها بين أجدد نمط تربوي يستخدم الإنترنت والفكر الريادي، وهو الاستخدام المدمج لـ”الموك” (MOOC) عن الريادة في الأعمال.
      والمدمج يعني أن “الموك” هو مكمَّل بجلسات حوارية، من خلال حضور المشاركين إلى جامعة سيدة اللويزة.
      وقال مدير مكتب العلاقات الدولية في الجامعة الدكتور بيار جدعون: “يعني “الموك” المقررات المفتوحة وهي في شكل عام مجانية عبر الإنترنت. وهي مقررات معرفية تضع المعرفة العلمية بين يدي كل مواطن، وتساهم ليس فقط في نشر المعرفة، إنما أيضاً في عمليات التجدد التربوي والتجدد في الأعمال والتعلّم مدى الحياة”.
      أضاف: “جمع الإنترنت اليوم بين الصف وخارجه، ولذلك نتوجه في هذه التجربة الريادية التي تقوم بها جامعتنا، بالتعاون مع القسم الثقافي في السفارة الأميركية، إلى دعوة اللبنانيين إلى التسجيل المجاني في هذا المقرر العملي عن الريادة”.
      تقبل طلبات الانتساب عبر الإنترنت لغاية 26 الجاري، على أن تبدأ الجلسات الاثنين 6 تشرين الأول وتمتدّ لغاية الجمعة 21 تشرين الثاني.
      ويتوجه هذا “الموك” عن الريادة إلى كل مواطن مهما كان عمره أو مستواه العلمي.
      ويشارك في هذا المقرر أساتذة من جامعات:North Carolina في شابل هيل، وWashington University في سان لويس، بالتعاون مع خبراء لبنانيين متخصصين في ريادة الأعمال.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s